اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 21:04:00
عقد بمقر هيئة الرقابة الإدارية بشارع الجمهورية بالعاصمة طرابلس، اجتماع سيادي رفيع المستوى، خصص لمناقشة قضية الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية الأمن الوطني والحفاظ على السيادة الوطنية، والحفاظ على التركيبة السكانية للدولة الليبية، وفقا للتشريعات الوطنية النافذة والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة. وضم اللقاء رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قديربوه، ووزير الداخلية عماد الطرابلسي، ووزير العمل والتأهيل علي العبد الرضا، إلى جانب ممثلين عن رئيس جهاز الأمن الداخلي، ورئيس دائرة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بحكومة الوحدة الوطنية اللواء يوسف مراد. كما حضر اللقاء عدد من إدارات ومكاتب الهيئة، إضافة إلى اللجنة المكلفة بمتابعة ملف الأجانب. وناقش المشاركون تداعيات الهجرة غير الشرعية وآثارها المحتملة على الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، والضغوط المتزايدة التي تفرضها على الخدمات العامة والموارد والبنية التحتية، والتحديات التي قد تنتج عنها والتي تؤثر على مستقبل الأجيال القادمة، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع هذه القضية وفق التشريعات الوطنية المعمول بها وبما يتوافق مع المصالح العليا للدولة. ليبي. وفي هذا السياق، تمت مناقشة التشريعات الوطنية المتعلقة بمسألة الهجرة والأجانب، مع التأكيد على أهمية تطويرها وتحديثها بما يتوافق مع المتغيرات الراهنة ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها الوطني وسيادتها والحفاظ على تركيبتها السكانية، بما يضمن الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا. وشدد الحاضرون على رفض أي ترتيبات أو إجراءات من شأنها فرض واقع ديموغرافي جديد داخل البلاد أو الإضرار بالهوية الوطنية والتركيبة الديموغرافية للمجتمع الليبي، مؤكدين أن التعامل مع قضايا الهجرة واللجوء يجب أن يتم بما يحفظ سيادة الدولة الليبية ويحفظ مصالحها العليا، مع الالتزام بالمبادئ والقواعد الإنسانية. المعايير الدولية ذات الصلة، بما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية ومتطلبات الأمن والاستقرار. كما أكد الحاضرون أن ليبيا تمر بمرحلة استثنائية تتطلب حشد القدرات الوطنية لاستكمال مسارات بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، وهو ما يتطلب عدم تحميل الدولة أعباء إضافية قد تعيق جهود إعادة الإعمار أو تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد العامة والبنية التحتية، أو تؤثر على الأمن الوطني والمجتمعي والصحي والغذائي والاقتصادي للدولة. وشدد المشاركون على أن معالجة قضية الهجرة غير الشرعية تتطلب تعاوناً دولياً حقيقياً يقوم على تقاسم المسؤوليات ومعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة في بلدان المنشأ، مع مراعاة خصوصية الدولة الليبية وظروفها الراهنة، والحفاظ على حقها السيادي في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها وهويتها الوطنية. وفي السياق ذاته، أكد الجميع على أن كافة الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار التعامل مع قضية الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم وفق أحكام التشريعات الوطنية النافذة، ووفقا للقواعد والمعايير الإنسانية ذات الصلة، مع احترام كرامة الإنسان وضمان عدم تعرض المهاجرين غير الشرعيين لأي أذى أو معاملة مخالفة للقانون، وبما يحقق التوازن بين مقتضيات الأمن الوطني وسيادة الدولة والالتزامات القانونية والإنسانية ذات الصلة. واطلع الحضور على الإجراءات التي اتخذتها الهيئة خلال العامين الماضيين في متابعة ملف الأجانب، والتي تضمنت تشكيل لجنة مركزية متخصصة، بالإضافة إلى تفعيل لجان فرعية في فروع الهيئة بمختلف المناطق، بهدف تجميع البيانات وجمع المعلومات ورصد المؤشرات ذات الصلة، وتقييم الوضع الحالي وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، بما يعزز فعالية المتابعة الرقابية ويدعم الجهات المختصة في اتخاذ القرارات المناسبة. كما تم استعراض مجموعة البلاغات والتوصيات الرقابية التي وجهتها الهيئة إلى الجهات التنفيذية المختصة، المتعلقة بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الاختلالات القائمة وتعزيز الرقابة على المنافذ والحدود والعمالة الوافدة، والإجراءات المتعلقة بالإقامة والعمل، بما يضمن إحكام الرقابة على حركة الدخول والإقامة داخل الدولة. وناقش الاجتماع عددا من المقترحات والإجراءات لتعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والرقابية والتنفيذية المعنية، وتطوير قواعد البيانات الوطنية المتعلقة بالأجانب، ورفع كفاءة آليات المتابعة والرقابة، بما يسهم في دعم جهود الدولة في إدارة هذا الملف وفق رؤية وطنية متكاملة. وفي ختام الاجتماع أكد المشاركون على أن الحفاظ على الهوية الوطنية والحفاظ على التركيبة الديمغرافية وحماية السيادة الوطنية يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، مع التأكيد على استمرار الإجراءات القانونية والتنظيمية لمواجهة الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، بما يحفظ أمن ليبيا واستقرارها. ويعزز عملية البناء والتطوير. كما أكد الحاضرون أن استقرار ليبيا ونجاحها في استكمال بناء مؤسساتها وتحقيق التنمية المستدامة يمثل أولوية وطنية قصوى، وأن أي سياسات أو ترتيبات تؤثر في هذا المسار أو تفرض أعباء إضافية على الدولة يجب أن تخضع لمقتضيات السيادة الوطنية والقوانين النافذة والمصلحة العليا للوطن. أقترح التصحيح




