اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 14:46:00
نشرت وزارة السياحة والصناعات التقليدية بحكومة الوحدة الوطنية مقترحا لجهاز تنمية الصناعات التقليدية لتبني فكرة “المشتري البديل” كحل عاجل لموجة بيع وشراء الفضة في السوق الليبي والتي “تهدد المشغولات اليدوية الفضية التقليدية”. ويرتكز الاقتراح على تدخل الدولة أو «رجال الأعمال الوطنيين» لشراء القطع الفضية التراثية بأسعار أعلى من سعر الصهر، لضمان بقائها في المتاحف والمجموعات الخاصة والحفاظ على قيمتها الثقافية. كما أعربت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية عن قلقها إزاء قيام المواطنين والتجار ببيع وعرض مختلف المواد التراثية الشعبية، خاصة تلك المصنوعة من الفضة. ودعت الوزارة المواطنين وخاصة التجار وأصحاب محلات المجوهرات إلى التحلي بالوعي الوطني وأن يكونوا شركاء في حماية التراث وليس أداة لضياعه، مؤكدة أنها ستعمل مع الجهات المعنية على تنفيذ كافة التشريعات اللازمة لحماية التراث الليبي من التجارة غير المنظمة، ومحاسبة كل من يعمل على إهداره. ويتزامن ذلك مع إقبال مفاجئ وكبير من قبل المواطنين على بيع مقتنياتهم من الفضة، بعد أن تجاوز سعر الغرام الواحد 27 دينارا واستمر في الارتفاع، بعد أن كان نحو 10 دنانير في الأشهر الماضية. من ناحية أخرى، تشجع محلات المجوهرات في الدولة المواطنين على بيع المزيد من مقتنياتهم المنزلية الفضية، مثل الأواني والتحف، وحتى تلك الموجودة في الملابس التقليدية، كما تعرض المتاجر مبالغ مالية كبيرة على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع مقتنيات بالآلاف. والدنانير هي لعاب الكثير من المواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة التي تمر بها البلاد. وعالمياً، تجاوزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية مستوى 100 دولار للأوقية (119 جراماً) للمرة الأولى على الإطلاق في قفزة تاريخية مدفوعة بارتفاع الطلب وزيادة الإقبال على الشراء في الأسواق العالمية. وبحسب رويترز، جاء هذا الارتفاع مع إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن، في ظل تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية في العالم، بالإضافة إلى تزايد التوقعات. أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سوف يخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بعد مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي. ويرى محللون – نقلا عن رويترز – أن وصول الفضة إلى هذا المستوى القياسي يعكس تحولا في سلوك المستثمرين، حيث لا ينظر إلى الفضة الآن كمعدن صناعي فحسب، بل كأصل استثماري في مواجهة عدم اليقين بشأن مسار النمو والاهتمام عالميا خلال عام 2026. المصدر: وزارة السياحة + وزارة الثقافة



