اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 17:49:00
وحيدة: مبادرة بولس لم تعرض على البرلمان لكن قبولها كان ضمنيا لغياب البديل. ليبيا – أكد عضو مجلس النواب جبريل وحيدة أن مبادرة مسعد بولس لم يتم طرحها رسميا على مجلس النواب بصفته مؤسسة. لكنه أشار إلى أن هناك قبولا ضمنيا به في ظل عدم وجود بديل قادر على إنهاء الانقسام وإخراج ليبيا من أزمتها، مؤكدا أن مجلس النواب والقيادة العامة لن يختلفا على هذا المسار إذا نجحت الولايات المتحدة في فرض التوافق على الأطراف المعرقلة. المبادرة لم تعرض على البرلمان وحده، وأوضح في حوار لبرنامج “الليلة كلام” المذاع على قناة “ليبيا الأحرار” المذاع من تركيا وتتابعها صحيفة المرصد، أن ما فعله رئيس مجلس النواب خلال الرئاسات الثلاث لا يحتاج إلى مشورة جديدة من المجلس، لأنه يأتي في سياق التعديلات الدستورية والقوانين الانتخابية وعملية لجنة “6+6” التي أقرها البرلمان سابقا. وأضاف أن مبادرة بولس لم تعرض على مجلس النواب، لكن قبولها جاء ضمنيا لأنه لا يوجد خيار آخر إذا كان الهدف توحيد ليبيا وإنهاء الانقسام، معتبرا أن المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة سترحب بأي مبادرة تؤدي إلى سلطة موحدة. واتهم وحيدة مجلس الدولة بالتراجع، مؤكدا أن مجلس النواب لم يكن أبدا الطرف المعطل، بل قدم تنازلات واتفق مع مجلس الدولة حتى إقرار التعديل الدستوري الثالث عشر وصدور قوانين لجان “6+6”، محملا مجلس الدولة ورئيسه محمد تكالا مسؤولية التراجع عن المسار. ورأى أن مجلس الدولة لا يزال تحت ما وصفها بـ”القوة القاهرة” المتمثلة بالجماعات المسلحة والجهات المختلفة في طرابلس، معرباً عن تشككه في قدرة مسار الرئاسات الثلاث على التوصل إلى التنفيذ في ظل استمرار هذه الظروف. قبول المبادرة على مضض. وقال وحيدة إنه لا يثق بحكومة الدبيبة ولم يثق بها أبدا، معتبرا أنها في ورطة كبيرة وتخشى إعلان المبادرة الأميركية، لكنه أبدى استعداده لقبول التفاهم معها “على مضض” كأمر واقع إذا كان ذلك سيؤدي إلى توحيد السلطة التنفيذية. وأضاف أن عبد الحميد الدبيبة أو أحد المقربين منه قد يبقى على رأس الحكومة مقابل تولي شخصية قوية مثل صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي بصلاحيات. الفعلي ومن داخل طرابلس، معتبرين أن ذلك قد يؤدي إلى تغيير المشهد السياسي وإنهاء الهيئات الحالية. وأعرب وحيدة عن مرونة تجاه أي سيناريو يضمن تشكيل حكومة وسلطة تنفيذية موحدة، حتى لو أدى إلى نهاية مجلسي النواب والدولة، معتبراً أن الشعب سيُعفى من الهيئات الحالية، فيما ستتحمل السلطة الجديدة مسؤوليتها التاريخية أمام الليبيين. وشدد على أن مجلسي النواب والقيادة العامة لن يختلفا على أي حل يحفظ وحدة ليبيا، معتبرا أن البديل عن ذلك هو استمرار الانقسام أو الانزلاق نحو سيناريو الانقسام وجادلت القيادة العامة وحيدة حول العلاقة بين البرلمان والقيادة العامة بقولها إنهما “وجهان لعملة واحدة”، موضحا أن المرحلة الحالية لا تحتمل الشعارات في ظل وجود حزب يملك السلطة والسلاح وأثبت وجوده في الميدان، بينما مجلس النواب فقط. تمتلك “أسلحة سياسية”. وأشار إلى أن القيادة العامة توفر أكثر من ثلاثة أرباع مساحة ليبيا عسكريا وأمنيا، وتمثل القوة القادرة على حماية هذه المناطق وقيادة المسار، مؤكدا أن الهدف المشترك هو الوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية وإنهاء العملية. تقسيم، انتخابات نيابية فقط. وردا على سؤال حول مقترح البعثة الأممية بإجراء انتخابات نيابية فقط وفقا لقانون 2014، قال وحيدة إن البرلمان سيرحب بذلك فورا في حال موافقة القوات المسلحة، معتبرا أن هذا الموقف يثبت عدم التزام مجلس النواب بالبقاء في السلطة. وأكد أن المجلس مستعد للقبول بأي مسار يخرج ليبيا من أزمتها، سواء من خلال مبادرة بولس، أو مسار الرئاسات الثلاث، أو أي صيغة تؤدي إلى توحيد البلاد وإجراء الانتخابات. وأشار وحيدة إلى البيان الذي أصدره 47 ممثلا أيدوا المبادرة الأميركية، متوقعا أن يصدر بيان آخر بدعم نحو 70 عضوا إضافيا. وأوضح أن هذا الدعم لا يعني أن البرلمان سيتراجع عن قوانينه السابقة وتعديلاته الدستورية. وشدد على أن التصريحات تعكس وعي النواب بأن الوضع الحالي لم يعد مستداما، وأن الخيارات أصبحت محدودة بين التوصل إلى حل يوحد ليبيا أو استمرار الأزمة، مع ما يحمله ذلك من مخاطر الانقسام.


