ليبيا – ويواجه قصر نالوت خطر التآكل بسبب قلة الصيانة منذ التسعينيات

اخبار ليبيا23 يوليو 2026آخر تحديث :
ليبيا – ويواجه قصر نالوت خطر التآكل بسبب قلة الصيانة منذ التسعينيات

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 16:20:00

قصر نالوت.. قلعة أمازيغية تحافظ على تاريخ التضامن وفنون البقاء ليبيا – تناول تقرير إخباري قصر نالوت الواقع على سفوح جبل نفوسة، باعتباره قلعة أمازيغية تحافظ على تاريخ التضامن وفنون البقاء، وشاهدا على أحد أبرز المعالم الأمازيغية في ليبيا. وأوضح التقرير الذي نشره “التلفزيون العربي” وتابعته صحيفة المرصد، أن القصر يجسد قرونا من التاريخ وقدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع الطبيعة وتأمين احتياجاتها بشكل جماعي قائم على التعاون والتنظيم، إذ لم يتم بناؤه كمقر للحكم أو مكان للإقامة. مستودع جماعي لحفظ اللوازم. وأكد التقرير أن قصر نالوت أنشئ ليقوم بدور اقتصادي واجتماعي مهم للغاية، حيث تم استخدامه كمخزن جماعي لحفظ الحبوب والزيوت والمؤن، مما يضمن توفير الغذاء للسكان خلال فترات الجفاف والأزمات. ومن المرجح أن يعود تاريخ بنائه إلى القرن العاشر أو الحادي عشر الميلادي. وأضاف أن القصر يعكس براعة العمارة الأمازيغية التقليدية، حيث يضم نحو 400 غرفة تخزين موزعة على 6 طوابق، متصلة ببعضها البعض بواسطة ممرات وسلالم ضيقة صممت بعناية لتوفير الحماية وسهولة الوصول، مع الحفاظ على التهوية المناسبة التي تساعد في الحفاظ على الإمدادات لفترات طويلة. تصميم متناسب مع طبيعة الجبل. وأشار التقرير إلى أن تصميم القصر يكشف عن فهم دقيق لطبيعة جبل نفوسة وظروفه المناخية، حيث ساهمت طريقة البناء في توفير بيئة مناسبة لتخزين الطعام وحمايته من الأضرار والعوامل الخارجية. ونقل عن رئيس جمعية “أفكان” للتراث الأمازيغي، سليمان يحمد، قوله إن قصر نالوت كان بمثابة بنك طعام للمدينة، مخصص لتخزين المؤن والمواد الغذائية التي يعتمد عليها السكان عند الحاجة. وأوضح أن هذه الفكرة كانت شائعة في المدن الأمازيغية، حيث ضمت كل مدينة قصرا يؤدي وظيفة مماثلة، مع اختلاف في التصميم والتوزيع الداخلي حسب طبيعة المنطقة. وأضاف أحمد أن القصر لم يتم بناؤه دفعة واحدة، بل شاركت أجيال متعاقبة في توسعته، حيث كان كل جيل يضيف جزءا جديدا حتى وصل إلى شكله الحالي. التحديات التي تهدد المعلم الأثري. وأشار التقرير إلى أن قصر نالوت، رغم مكانته التاريخية والتراثية، يواجه تحديات متزايدة نتيجة غياب أعمال الصيانة الدورية، ما يهدد أجزاء منه بالتآكل والتدهور. قال مدير مراقبة آثار نالوت، أحمد سعيد عسكر، إن المواقع الأثرية في منطقة جبل نفوسة لم تخضع لأي برامج صيانة منذ تسعينيات القرن الماضي، كما أن بعض القصور التاريخية مثل المجبرة وتاجيت أصبحت مهددة بالانهيار وتحتاج إلى تدخل عاجل. وأضاف عسكر أن الجهات المختصة أعدت تقريرا فنيا وتقييما لأعمال الصيانة ورفعتهما إلى دائرة الآثار والبلدية، إلا أن المشروع لم يلق أي استجابة حتى الآن، فيما أكد التقرير أن قصر نالوت لا يزال يستقبل الزوار والباحثين والمهتمين بالتراث، وسط دعوات لتكثيف جهود الترميم والصيانة. المرصد – المتابعات

ليبيا الان

ويواجه قصر نالوت خطر التآكل بسبب قلة الصيانة منذ التسعينيات

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#ويواجه #قصر #نالوت #خطر #التآكل #بسبب #قلة #الصيانة #منذ #التسعينيات

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية