ليبيا – يكافح علماء الآثار والمتطوعون لإنقاذ قورينا وأبولونيا من الإهمال وآثار دانيال

اخبار ليبيامنذ ساعتينآخر تحديث :
ليبيا – يكافح علماء الآثار والمتطوعون لإنقاذ قورينا وأبولونيا من الإهمال وآثار دانيال

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 17:48:00

يكافح علماء الآثار والمتطوعون لإنقاذ قورينا وأبولونيا من الإهمال وأطلال دانيال. ليبيا – تناول تقرير ميداني نشرته وكالة فرانس برس جهود مجموعة صغيرة من علماء الآثار المتحمسين لإنقاذ الآثار اليونانية القديمة الملفتة للنظر في شرق ليبيا، في ظل مخاطر أمنية وبيئية وغياب الدعم الكافي. قورينا وأبولونيا في مواجهة الأخطار. وأوضح التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد أن الخبراء يعملون جاهدين لحماية مدينتي قورينا وأبولونيا الأثريتين اللتين استهدفهما تنظيم “داعش” الإرهابي وتضررتا من الدمار الذي خلفه إعصار دانيال. وأشار إلى أن الموقعين المدرجين على قائمة اليونسكو كانا في يوم من الأيام قلب شبكة فريدة من المستعمرات اليونانية في شمال أفريقيا. معبد زيوس أكبر من معبد البارثينون. ونقل التقرير عن الدليل السياحي حمدي الكيلاني، خلال تفقده معبد “زيوس” المهيب في قورينا، قوله: “إنه يلفت الأنظار، حيث أن هذا الصرح أكبر قليلا من معبد البارثينون في أثينا”. وأوضح أن الغياب شبه الكامل لمؤسسات الدولة دفع الخبراء المحليين وعشاق الآثار إلى الارتجال واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواقع والتحف الأثرية. خطة لإخفاء الآثار النادرة وقال إسماعيل فرج دخيل المشرف على متحف القيروان المتهالك الذي يضم تماثيل أبولو وزيوس وأكثر من 40 ألف قطعة أثرية نادرة تم إنقاذها من المدينة القديمة: “كنا خائفين للغاية، ووضعنا خطة بين زملائنا لإخفاء التماثيل الصغيرة والعملات الذهبية والأرشيفات في منازلنا”. وأضاف أن الأثريين المتطوعين والسكان المحليين قاموا بحماية التماثيل الكبيرة التي لا يمكن نقلها، بما في ذلك تمثال أبو الهول النادر، من خلال مراقبة المواقع على مدار الساعة، مما حال دون تسجيل أي سرقات في القيروان. ترميم الممر المقدس بدوره قال أنيس حامد يونس المشرف على أعمال الترميم على طول ممر مقدس يربط القيروان العليا بمعبد أبولو: “في اليوم التالي توافد كل من يحب هذا الموقع. كنا في حالة صدمة”. وأوضح أنه يقود فريقًا قضى أشهرًا في إزالة الكتل المتساقطة والركام واستعادة القطع الأثرية القيمة. وأضاف: “أعدنا بناء مزار وجزء من سور أثري بطول 60 متراً تقريباً، ونأمل إعادة فتح المنطقة أمام الزوار في سبتمبر المقبل، رغم المعدات القديمة ونقص الموارد”. ويرتفع خطر فقدان الموقع إلى 80%. وقال المسؤول المحلي في هيئة الآثار، طلال الحاسي، إن تقديرات خطر فقدان الموقع كانت 50% قبل إعصار دانيال، لكنها ارتفعت إلى 80% بعده. وأضاف أن ضرورة التدخل أصبحت ملحة، محذرا من أن بعض المباني أصبحت معرضة تماما للتآكل البحري. طلبات المساعدة التي لم يتم الرد عليها. وأعرب المسؤول الكبير في هيئة الآثار أحمد عيسى عبد الكريم، أثناء جلوسه على أحد المقاعد المنحوتة في الصخر داخل مسرح يوناني، عن أسفه لعدم وجود مساعدة من منظمة اليونسكو وغيرها من المنظمات الدولية. وقال عبد الكريم إن الهيئة قدمت طلبات مساعدة متكررة بخصوص المواقع المدرجة على قائمة التراث المهددة بالانقراض منذ عام 2016، دون جدوى. وتعتزم “اليونسكو” العودة إلى ليبيا، ورد مدير “اليونسكو” الجديد في المغرب العربي شرف أحمد على تصريحات عبد الكريم، موضحا أنه لم يكن على علم بهذه الطلبات. وأشار إلى رغبة التنظيم في العودة بقوة إلى ليبيا، وخططه لزيارة قورينا وأبولونيا خلال فصل الصيف. دعوة لتغيير موقف القادة الليبيين. وقال عبد الكريم: “نأمل أن يتغير موقف القادة الليبيين تجاه هذه المواقع”، في ظل استمرار الانقسام في البلاد بين الحكومتين. وأضاف: “عليهم أن يتوقفوا عن التفكير بأن هناك أولويات أخرى. النفط سينضب يوماً ما، بينما هذه المواقع ستبقى إلى الأبد”. وشدد على ضرورة أن تستثمر الدولة الغنية بالموارد الهيدروكربونية في مجال السياحة والترويج لتراثها الأثري، مضيفا: “بعد عودتي من رحلتي إلى باريس، أحلم بإنشاء متحف يضاهي متحف اللوفر في برقة”. المرصد – المتابعات

ليبيا الان

يكافح علماء الآثار والمتطوعون لإنقاذ قورينا وأبولونيا من الإهمال وآثار دانيال

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#يكافح #علماء #الآثار #والمتطوعون #لإنقاذ #قورينا #وأبولونيا #من #الإهمال #وآثار #دانيال

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية