اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-25 17:16:27
02:16 مساءً
الخميس 25 يناير 2024
كتب – نشأت علي :
تقدمت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة بشأن عدم الوضوح في استراتيجيات التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة الطاقة في مصر.
وقالت مها عبد الناصر: تابعنا خلال الأيام الماضية ما أعلنه مجلس الوزراء بشأن مشروع بحثي أعده مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، تحت عنوان وثيقة أبرز التوجهات الإستراتيجية للاقتصاد المصري للمرحلة الجديدة الفترة الرئاسية 2024-2030.
وأضافت أن هذه الوثيقة من المفترض أن تحدد وتحدد أولويات العمل على مستوى السياسات للاقتصاد المصري حتى عام 2030، سواء فيما يتعلق باتجاهات الاقتصاد الكلي، أو الاتجاهات على مستوى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الداعمة لنهضة مصر. الدولة المصرية، وتضمنت استراتيجية خاصة لرفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 42%. من إجمالي الطاقة المنتجة بحلول عام 2030 بدلاً من 2035، بحسب بيان سابق لوزارة الكهرباء.
ويأتي ذلك للحد من استخدام الطاقة غير المتجددة وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى السعي لتوفير الوقود الأحفوري المستخدم في توليد الكهرباء.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن إنتاج مصر من الطاقة الكهربائية حتى منتصف عام 2022 يبلغ نحو 60 ألف ميجاوات، منها ما يقرب من 3300 ميجاوات فقط من الطاقة المتجددة، وهو رقم ضعيف للغاية، مقارنة بالاستراتيجيات والخطط التي تنتهجها الحكومة. لقد أعلنت الحكومة منذ سنوات عن التحول إلى الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة. متابعة: هذه ليست المعضلة الأكبر من وجهة نظرنا
وعندما ننظر إلى الإستراتيجية المذكورة نجد أن الحكومة تتوقع أن تبلغ حصة الطاقة المتجددة المنتجة في العام الحالي 2023/2024 حوالي 11.8% من إجمالي الطاقة في مصر، أي أن الحكومة تريد تحقيق ما يقرب من 3 أضعاف الرقم الحالي والمذكور، فيما لا يوجد مؤشر إيجابي يشير إلى إمكانية تحقيق ذلك.
وأضاف عضو البرلمان المصري أن الدولة المصرية تسعى منذ أكثر من 17 عاما، وتحديدا منذ عام 2006، للوصول بمعدلات إنتاج الطاقة المتجددة إلى 20% من إجمالي الطاقة المنتجة في مصر، وهو ما لم يتحقق بأي حال من الأحوال، لا من قريب ولا من بعيد حتى الآن. سواء من خلال الحكومة أو من خلال المشاريع الاستثمارية في قطاع الطاقة الوطني.
كما أكدت أن الحكومة وضعت العديد من المعوقات والمعوقات التي تحول دون التوسع في الاستثمار في الطاقة المتجددة، وذلك من خلال زيادة معدلات الضرائب والرسوم، بالإضافة إلى إلزام الشركات بتوفير جزء من الطاقة المتجددة المنتجة كتعويض عن دمج إنتاجها في الطاقة المتجددة. الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء، والتي تعتبر مجحفة ومدمرة. لأية خطط استثمارية داخلية أو خارجية في هذا القطاع داخل مصر.
وأشارت مها عبد الناصر إلى أن هناك العديد من العقبات التي يتعين على الحكومة معالجتها قبل الإعلان عن أي خطط أو استراتيجيات لتعظيم إنتاج الطاقة المتجددة والتي قد لا تكون مناسبة للتطبيق العملي في الوقت الحالي. وفي خضم مؤتمر المناخ الذي نظمته مصر مؤخرًا، كشفت الحكومة عن استراتيجيتها لإنتاج الهيدروجين الأخضر الذي أصبح العمود الفقري لقطاع الطاقة المتجددة والنظيفة عالميًا في الآونة الأخيرة.
وتابعت: من خلال هذا الأمر تمكنت الحكومة من الحصول على قرض من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بقيمة 80 مليون دولار، لتمويل العمل في مشاريعها، خاصة مع التوافر الكبير للطاقة الشمسية وطاقة الرياح اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. في مصر، بالإضافة إلى الحوافز التي أقرها مجلس النواب لإنتاج الهيدروجين. الأخضر، بما في ذلك، على سبيل المثال، تخفيض ما يقرب من 33% و55% من الضرائب المستحقة على شركات إنتاج الهيدروجين الأخضر، وإعفاء الصادرات من ضريبة القيمة المضافة.
كما أكدت أنه مع كل هذه التسهيلات نسيت الحكومة تماما أن هذه الإستراتيجية تواجه عقبة بالغة الخطورة وهي شح المياه، حيث أن إنتاج الهيدروجين الأخضر يعتمد بشكل أساسي على المياه، في الوقت الذي دخلت فيه الدولة المصرية في خطر الفقر المائي، بحسب تصريحات الحكومة، وهو ما سيؤثر بلا شك على إنتاج مصر من الكهرباء مع انخفاض حصتها من المياه.
وقال عضو مجلس النواب: لا نعلم في ضوء ما سبق، من أي وجهة تتحدث الحكومة عن تعظيم معدلات إنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة، في ظل غياب أو وضوح أي استراتيجيات حقيقية لتعظيم معدلات إنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة. معالجة المعوقات والمعوقات الإدارية واللوجستية التي ذكرناها سابقاً والتي يعاني منها قطاع الطاقة بشكل عام في البلاد. مصر، وغياب أي مبادرات حقيقية لتشجيع عمل محطات الطاقة الشمسية المنزلية، وفي ضوء هذه المعطيات فإن تصريحات الحكومة حول تحقيق هذه المعدلات من التطور في هذا القطاع ما هي إلا شعارات مدوية لا أكثر.
وطالبت مها عبد الناصر الحكومة بتوضيح معدلات النمو التي حققتها الدولة في آخر 6 سنوات في قطاع الطاقة بشكل عام والطاقة المتجددة والنظيفة بشكل خاص، متسائلة: هل لدى الحكومة نية لخلق حوافز للأفراد أو المبادرات؟ قيام التسهيلات المصرفية بإنشاء محطات طاقة شمسية صغيرة على أسطح المنازل مثل العديد من الدول وربطها بالشبكة؟ ما هي الاستراتيجية التي تعتزم الحكومة اعتمادها لمعالجة المعوقات التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة في مصر؟ هل لدى الحكومة أي خطط لتعميق التصنيع المحلي في الألواح الشمسية لتقليل الواردات وتوسيع تطبيق هذه الحلول؟ وما هي الخطوات؟ أو الجدول الزمني للبدء والانتهاء من معالجة هذه العقبات؟
إقرأ أيضاً:
مصدر في «الكهرباء»: ارتفاع أسعار ممارسات سرقة الكهرباء بين 50% و100%
معرض الكتاب 2024.. تعرف على الفعاليات الثقافية اليوم الخميس
«الأرصاد» تحذر من طقس 6 أيام مقبلة: أمطار ورياح



