مصر – اغتالوا امرأة بريئة أمام طفلة، وتركوا قلبها يتيمًا وحزينًا

اخبار مصر4 فبراير 2026آخر تحديث :
مصر – اغتالوا امرأة بريئة أمام طفلة، وتركوا قلبها يتيمًا وحزينًا

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 21:11:00

كتب: رمضان يونس 06:11 م 02/04/2026 تم التعديل الساعة 06:29 م استمعت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمود عبد الحميد سليمان، رئيس المحكمة، إلى مرافعة النيابة العامة في قضية “انتقام العمرانية”، والتي اتهم فيها شقيقان بقتل عامل انتقاما لمقتل والدهما في شجار عائلي وقع بصعيد مصر، حوالي 10 سنوات. منذ سنوات. وباشر وكيل النيابة العامة علاء عاطف الاسلامبولي مرافعته أمام المحكمة. بسم الله العدل الذي أقامته السماوات والأرض، وبه نبدأ، وإليه نستودعكم قوله تعالى: “”ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.” وقال الله تعالى: «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق»، وفي قول سيدنا عيسى عليه السلام: «لا تقتلوا»، وأيضاً: كل من أخذ بالسيف بالسيف يهلك. وتبع الإسلامبولي نداءه؛ نقف اليوم على عتبة العدالة، في حرم الحقيقة، أمام قضية تنزف ألما وتقطر ألما. وأمام جريمة لم يُزهق فيها جسد بريء فحسب، بل قُتلت فيها الرحمة وسحقت الإنسانية الإنسانية. لقد كانت جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد ارتكبها متهمان غلف الغضب قلوبهما وأعمت الحقد بصيرتهما. أطلق الأول ثلاث رصاصات غادرة من فوهة مسدسه، فقتلت الضحية على الطريق العام، أمام أعين ابنته الصغيرة البالغة من العمر ثلاث سنوات. وتابع نائب المدعي العام أن رصاصات الغدر تسببت في موت جسده، وجعل قلبها يتيمًا، وحياتها حزينة. أي قلب كان ذلك الذي تحجر حتى انفجر أمام عيني فتاة صغيرة كانت لا تزال تعد الحروف وتلعب بالظل والنور؟ أي إنسان هو الذي لم تردعه دمعة براءة، ولم توقفه صرخة الطفولة؟ وحتى لو كانت الجريمة في القانون هي القتل العمد، فهي في ميزان الإنسانية إيذاء للرحمة، وإعدام للبراءة، واغتيال للأمان. الدموع الصغيرة هي شهادة لا تقبل الجدل، أي هذا القلب الذي تحجر حتى أشربه الغضب ناراً، وأشعل فيه الانتقام شرارة.

اخر اخبار مصر

اغتالوا امرأة بريئة أمام طفلة، وتركوا قلبها يتيمًا وحزينًا

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#اغتالوا #امرأة #بريئة #أمام #طفلة #وتركوا #قلبها #يتيما #وحزينا

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا