اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 17:06:00
انتهت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، من أعمال الترميم على ثلاثة من أبرز المعالم الأثرية بمنطقة القلعة، وهي إيوان أقطاي، وساقية الناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا. وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذه المشروعات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي المصري للأجيال القادمة والحفاظ عليه، بالإضافة إلى تعظيم الاستفادة منه باعتباره أحد أهم عناصر الجذب السياحي. وأضاف أن منطقة القلعة تعتبر من أهم المواقع الأثرية في مصر، ويساهم تطويرها المستمر في إبراز تنوع التراث الإسلامي وتفرده، ويعزز مكانة مصر الثقافية عالميًا. من جانبه أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم نفذها فريق متخصص من المرممين من قطاع مشروعات المجلس، وفق أحدث الأساليب العلمية والفنية، بما يضمن الحفاظ على أصالة المواقع وقيمتها التاريخية والأثرية، مع العمل في نفس الوقت على تحسين تجربة الزائر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل المواقع. وأشار البروفيسور مؤمن عثمان، رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن مشروع ترميم إيوان أقطاي تضمن أعمال ترميم معماري شاملة، شملت تنظيف وترميم الحجارة المتهالكة على الواجهات بعد حقنها داخليا وخارجيا، بالإضافة إلى ترميم العناصر الخشبية والأعتاب، وتدعيم الإيوان من الداخل، واستكمال أعمال السقف، واستكمال الأجزاء المفقودة بمواد متوافقة مع الأصل. كما تضمن العمل تنسيق الموقع العام المحيط بالإيوان، وإعادة تركيب البوابة الحديدية، وتنظيف الساقية المجاورة والأرضيات، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الترميم الدقيقة على الجدران الداخلية، وترميم طبقات البياض بما يتلاءم مع الطابع الأثري، وتنظيف المحراب ومعالجة أرضية الإيوان. وعن سكيات الناصر محمد بن قلاوون التي تعود إلى عام 712هـ/1312م، أوضح الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن أعمال الترميم شملت معالجة التشققات في الواجهات، وحشو الجدران، واستكمال الأجزاء المفقودة بنفس نوعية الحجارة الأصلية، بالإضافة إلى إزالة المخلفات والوصول إلى مستوى الأرضية الأصلية. وتضمنت الأعمال تنظيف الواجهات، وإزالة آثار العوامل الجوية، وإعادة تأهيل العريشات وتجصيصها بما يحافظ على الطابع المعماري الأصيل. أما جامع محمد باشا المؤرخ عام 1112هـ/1701م، فقد شمل مشروع ترميمه تفكيك وإعادة بناء الغرف الملحقة المتضررة بالحجارة الأصلية واستبدال المتضررة، بالإضافة إلى حشو الجدران الداخلية، واستكمال سقف المئذنة حسب الصور والوثائق التاريخية، وفتح القبة وتركيب أبواب خشبية لها، وإعادة عزل السقف، إضافة إلى إعادة رصف صحن المسجد وقاعة الصلاة.


