اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 15:41:00
في قلب الصحراء الغربية، وتحديداً على بعد 20 كيلومتراً جنوب واحة “باريس” في الوادي الجديد، تقف “طبيعة الدرويش” شاهد عيان وحيد على حقبة مضطربة من تاريخ مصر الحديث. وهذا الحصن المبني من الطوب اللبن ليس مجرد بناء قديم، بل هو “صندوق أسرار” يحكي قصص الدفاع عن حدود البلاد المصرية ضد الغارات القادمة من الجنوب، وقصص الصمود التي سجلها العسكريون المصريون في عهد الخديوي توفيق. وهدف العالم في مواجهة الغزاة تاريخياً، لم تكن الواحات مجرد بقع خضراء في قلب الرمال، بل كانت، كما يؤكد الحق الخاص لمصراوي”، خط الدفاع الأول عن مصر منذ العصور القديمة. وفي هذا السياق، أوضح محسن عبد المنعم الصايغ، مدير هيئة تنشيط السياحة المصرية بالوادي الجديد، في تصريحات خاصة، أن المنطقة كانت ذات أهمية استراتيجية قصوى بالنسبة للفراعنة الذين حرصوا على استقرارها لردع هجمات النوبيين من الجنوب وبربر الصحراء من الغرب. وتضم “الصايغ” أنها تعمل على امتداد العصور، حيث حولها الفرسان والرومان إلى “سلة الإمبراطورية الرومانية وأجمع”، وهي ما تضعها مطمعًا دائمًا من أجل زاجة، مما تقوم ببناء تحصينات دفاعية قوية على مر التاريخ. أغسطس 1893.. الصرخة التي شدتها تعود قصة هذه الطابية إلى أواخر القرن التاسع عشر، قالت الدكتورة سهام بحر، مدير الآثار الإسلامية والقبطية الجديدة بالوادي الجديد، لمصراوي، إنها في الأول من أغسطس عام 1893م (الموافق 1310 هـ)، وصلت طلائع قوة من “المهديين” بنجاح بل من السودان، ويعرفوا باسم “الدراويش القرن”، إلى واحة باريس، لم يقصدهم مجرد السلب، استكشاف الطريق المحمول بين مصر و على السودان إيجاد قاعدة عسكرية تمكنهم من مهاجمة العمق المصري. بعد الانتهاء من هذا المشروع، تم الانتهاء من هذا المشروع الديمقراطي على يد اليوزباشي خليل حمدي أفندي، حكمدار واحة باريس في ذلك الوقت، ومن بين تلك الحصون الخمسة، لم تجي سوى “طابية الدراويش” بقرية المكس القبلي، لمدة تبقى باقية فقط تحكي للأجيال الطويلة من ذلك الوقت. عبقرية العمارة العسكرية من “الطوب اللبن” رغم أن المواد المستخدمة، إلا أن تصميم الطابية يعكس فكراً عسكرياً متطوراً. العشب منصور عثمان، خبير الآثار الآثارية بالوادي الجديد، في حديثه لشركة أثرمصراوي”، إلى أن منطقة الأثر الأثرية قررت بالقرار رقم 573 قرار 2000، على مساحة 5 أفدنة. وأوضح من صور، أنها تتكون الطابية من التقدمين (أرضي وأول)، مشيدة على مربع مسقط يضيق كلما اتجهنا للأعلى؛ حيث يبرز من الأسفل 5×5 متر، بينما يصل في القمة إلى 3×3 متر، ارتفاع الإجمالي يناهز الـ 10 متر. وكشف “عثمان” عن دقيقة للملحقات، حيث تم الانتهاء من برجتين مربعتين بالواجهة الشمالية والغربية، يتزايد أنهما استُخدمتا كمستودعات للأسلحة أو ثكنات للجنود، أما التسقيف، فقد انتهى باستخدام أفلاج الدوم وجذوع النخيل، وهو ما وضع البداية لتشغيل حشرة “القرضة” (النمل) التي اشتركت الأبيض فقط على بعض أجزائه عبر العقود الطويلة. من دور الإنجليز إلى مزار سياحي جذاب لم يتوقف الطوابي عند صد غارات الدراويش، بل كشف رشاد كرار، أحد مشايخ واحة باريس وجامعي تراثها، لتقنمصراوي”، أن الحكومة الملكية المصرية استخدمت هذه القلاع لاحقاً في العصر الحديث لمقاومة الثورات القادمة من شمال السودان ضد الاحتلال اليوناني، ومن أشهرها ثورة عبد الله التعايشي. وفيما قال فرحات شعيرة، وكيل هيئة السياحة السابقة بالوادي الجديد من أبناء وحاية باريس، إنه إلى الجانب العسكري، ولأن المنطقة أثبتت بالطابية إلى واحة جمالية فريدة، الوصول إلى معالم الجذب الطبيعية مثل: 1.عين طابية: نبع مياه طبيعي طبيعي للاستشفاء. 2. جبل الطابية : قمة شاهقة تمنح الزائر إطلالة بانورامية على المنطقة. 3. واحة الطابية: غابة مصغرة من أشجار النخيل تُسعد الناظرين. 4. كهف الطابية: كنز أثري يضم نقوشاً صخرية تحكي تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة. بحث شعيرة، أن المنطقة تمتلك مقومات تجعلها مركزاً اختارت لسياحة التكنولوجيا (مشاهدة النجوم) وسياحة السفاريخييم، يمكن للزائر اليوم أن يستمتع بمسارات المشي لفترة طويلة وسط مناظر جذابة، أو الاستجمام في ينابيع المياه الساخنة التي تمتلك خصائص علاجية، في تجربة تشترك فيها بين القراءة النفسية والتشغيلية في عبق التاريخ المصري الأصيل.



