مصر – جريمة الشرف في أبو النمرس.. قصة شاب قطعه الإخوة الثلاثة إلى 10 قطع

اخبار مصر23 يونيو 2026آخر تحديث :
مصر – جريمة الشرف في أبو النمرس.. قصة شاب قطعه الإخوة الثلاثة إلى 10 قطع

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 23:14:00

في زوايا الليل المظلمة بضواحي الجيزة، تنام وحوش على هيئة بشر، لا تمتص دماء الضعفاء فحسب، بل تلتهم أيضًا أجساد من يمد لها يد العون. لم يكن الشاب الثلاثيني، وهو يقود سيارته التوك توك في يوم عادي، يعلم أن دقات قلبه الطيبة التي دفعته لمساعدة امرأة غريبة ستكون المبرر الوحيد لنقله إلى مسلخ بشري، حيث يتم جره وذبحه، ومن ثم يتم تقسيم جثته إلى أجزاء كأضاحي المسلخ لتوضع في أكياس رخيصة الثمن وتُلقى على جانب الطريق. شيطان أبو النمرس تبدأ المأساة بامرأة وجدت نفسها فجأة بلا سند، مطرودة من جنة أهلها مع طفلها الرضيع الذي لم يتجاوز عمره السنة والنصف. في رحلتها المتجولة، تلتقي بـ “ذئب بشري” يُدعى “فيش” ومجموعته من إخوته. في البداية، صوروا لها الخير الزائف، ووفروا لها سقفًا يحميها، لكن الثمن كان باهظًا. لقد أصبحت عاملة عبيد، سُلبت منها الأموال التي تكسبها من عرق جبينها في شركات التنظيف، بل إن الأيدي الآثمة امتدت إلى محاولات تدنيس شرفها. وعندما سئمت وقررت الهروب، أخذوا منها قطعة من قلبها. احتجزوا طفلها الرضيع كرهينة، وهددوها بملفات قضائية ملفقة، فعادت المرأة إلى الشارع من جديد، جسداً بلا روح، تبكي على ابنها المختطف. كتبت جدانا الفصول الأخيرة في تلك اللحظة المظلمة، حيث تقاطعت مساراتها مع ذلك السائق الشاب. رجل تجري في عروقه دماء الفروسية. ولم يكتف بالمواساة اللفظية، بل استأجر لها منزلا، وغطى نفقاتها، ورفع دعوى قضائية لإنقاذ الطفل الصغير، مكررا كلمات مليئة بالقيم: “أنا أفعل هذا ليحفظ الله أخواتي”. وبالفعل تم اختطاف الطفل الصغير من براثن تلك العصابة بعد جولات من التهديد. لكن المجرمين لم يتحملوا الهزيمة أمام نبل الشاب، فقرروا صياغة نهاية تليق بخيانتهم. مجزرة خلف الأبواب المغلقة، من خلال خيانة صديق باع سر المكان، ومحاصرة الشقة البديلة. واقتحم الملثمون عرين السكينة، وبأيدي مسلحة بالحديد والنار، أصابوا المرأة بالشلل بضربة غادرة على رأسها، وخطفوا الطفل الصغير مرة أخرى. أما الشاب الشهم فقد نال نصيب الأسد من الكراهية. وتم قطع أوتار قدميه لمنعه من المقاومة، وتم جره كالقربان إلى معقل العصابة. في ذلك المنزل المنكوب، كانت الدماء تسيل في الطابق الأرضي بينما كان الشاب يلفظ أنفاسه الأخيرة، بينما كانت المرأة محاصرة في الأعلى، تستمع إلى صرخات مكتومة. ولأن جسده الطويل سوف يفضحهم، أحضروا أدواتهم الحادة ومزقوا الجثة بالبرودة إلى أجزاء متعددة حتى يتمكنوا من حشرها في كيسين، ثم ألقوا الرفات البشرية في منطقة “زاوية أبو مسلم” المهجورة. محاولة طمس الحقيقة لم تنته عند السادية هناك. ومن أجل ضمان صمت الشاهدة الوحيدة، قاموا بحلق رأسها بالكامل وإخضاعها لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، قبل أن يتم إدخالها قسرياً إلى مستشفى للأمراض النفسية، بدعوى أنها تعاني من هلاوس عقلية ليفقد الجميع الثقة في كلامها. وهناك، وتحت تأثير العقاقير الطبية الثقيلة التي شلت لسانها، واصلت مقاومة آثار السموم، حتى نجحت في تمرير نداء استغاثة سري عبر طبيب إلى أشخاص موثوقين، والذين بدورهم أبلغوا رجال الأمن. العدالة تضرب بيد من حديد. التقط رجال مباحث الجيزة الخيط فور العثور على الحقائب المشبوهة، وبمهارة أمنية كبيرة، تمكنوا من حل اللغز، والوصول إلى السيدة المحتجزة داخل العيادة. وبناء على تصريحاتها، بدأت حملة أمنية مكثفة، أدت إلى إصابة الأشقاء الثلاثة بالشلل واعتقالهم أثناء محاولتهم الهروب عبر الطريق الساحلي. إقرأ أيضاً: بيان عاجل من وزارة الداخلية بشأن واقعة معلم الشرقية داخل المدرسة. ننشر أسماء ضحايا حادث قناة المريوطية جنوب الجيزة وحالة المصابين. “هذا يكفي، أريد أن أذهب.” الأمن يفحص فيديو لفتاة تستغيث من 5 ذئاب.

اخر اخبار مصر

جريمة الشرف في أبو النمرس.. قصة شاب قطعه الإخوة الثلاثة إلى 10 قطع

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#جريمة #الشرف #في #أبو #النمرس. #قصة #شاب #قطعه #الإخوة #الثلاثة #إلى #قطع

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا