اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 14:02:00
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن لبس النقاب الذي يغطي الوجه هو عرف عند جمهور الفقهاء، وبحسب مذهبهم فهو نافتي، وليس من الشريعة الإسلامية. وأوضحت في فتواها أن هذا هو الثابت في المذاهب الحنفية والمالكية والشافعية، وهو المذهب الصحيح الذي ذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل وأصحابه، وهو مذهب الأوزاعي وأبي ثور، وقبل هؤلاء: عمر، وابن عباس رضي الله عنهم، ومن التابعين: عطاء، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وأبو الشعثاء، الضحاك، وإبراهيم النخعي، وغيرهم من العلماء المجتهدين. السلف؛ انطلاقاً من أن عورة المرأة المسلمة الحرة هي جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين؛ واستنادا إلى حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عند أبي داود وغيره: أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليها ثياب رقيقة. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت الحائض لم يصلح أن يرى منها شيئا إلا هذا». “وهذا” وأشار إلى وجهه وكفيه صلى الله عليه وآله وسلم. دلت أدلة الجمهور على حدود عورة المرأة على أن الجمهور استدل بذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة: من القرآن: قوله تعالى: “”ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها”” أي موضعها، والكحل زينة الوجه، والخاتم هو الخاتم”. زينة اليد، كما رواه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال في بيان الزينة التي يجوز إظهارها: وجهها، وكفيها، والخاتم. الشعثاء، والضحاك، وإبراهيم النخعي، وأشباه ذلك». وأشارت إلى أنه من السنة: ما رواه البخاري ومسلم في «صحيحيهما» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها. (جاء في بعض الروايات: أنها كانت امرأة جميلة) فنظرت إليه، فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينقل الفضل إلى الجزء الآخر، فقالت: حق الله. وجدت أن والدي رجل كبير في السن ولا يستطيع أن يقيم مع امرأة حامل. فهل أحج عنه؟ قال: «نعم»، وذلك في حجة الوداع. ولو كان الوجه خاصاً ويلزم تغطيته، لم يأذن لها عليه الصلاة والسلام أن تكشفه أمام الناس، ولأمرها أن تمتد عليه من فوق، ولو كان وجهها مغطى، لم يكن ابن عباس رضي الله عنهما يعلم هل حسناء أم شوحة.


