اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 02:33:00
كشف السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، تفاصيل فشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع قرار يضمن فتح مضيق هرمز وضمان الملاحة فيه. وأوضح زكي أن مملكة البحرين قادت جهودًا دبلوماسية حثيثة لدعم هذا المشروع، إلا أن استخدام “الفيتو” من قبل روسيا والصين حال دون صدوره، على الرغم من الأهمية الاستراتيجية للمضيق والتأثير السلبي لاضطرابات الملاحة على الاقتصاد العالمي. الفيتو الروسي الصيني وعرقلة الحلول. وقال السفير حسام زكي، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”، إن التدخلات السياسية للدول الكبرى كثيرا ما تقف عائقا أمام حل الأزمات الإقليمية. وذكر أن وزير الخارجية البحريني بذل قصارى جهده لدفع المشروع نحو التوافق، مؤكدا أن روسيا والصين، رغم علاقات الصداقة التي تربطهما بالعالم العربي، لديهما رؤى وحسابات دولية خاصة قد تتقاطع مع المصالح العربية في بعض القضايا. الوضع القانوني للمضيق وحق إيران. وشدد الأمين العام المساعد للجامعة العربية على أن مضيق هرمز ممر دولي، وبالتالي لا يحق لإيران، ولم يكن لها أبدا، فرض سيطرتها عليه أو التحكم في حركة السفن داخله. وأضاف أن المجتمع الدولي لن يقبل أي محاولات إيرانية لفرض رسوم عبور، لافتا إلى أن حدوث مثل هذا الأمر سيمثل “سابقة غير قانونية” مرفوضة تماما. كما أكد في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة ليس لها الحق أيضًا في تحصيل أي رسوم هناك. الفرق بين قناة السويس ومضيق هرمز. وفي مقارنة قانونية مهمة، أوضح زكي أن وضع قناة السويس يختلف تماما عن مضيق هرمز. والقناة عبارة عن ممر مائي تحفره الدولة المصرية داخل أراضيها، مما يعطيها الحق القانوني الكامل في فرض رسوم العبور. وأشار إلى أن تراجع السيطرة الأمريكية على مجلس الأمن بعد عقود من الهيمنة أدى إلى تعقيد المشهد الدولي، لافتا إلى أن المستفيد الأكبر من استمرار هذه الصراعات الدموية في المنطقة هي إسرائيل. مستقبل التفاوض الأميركي الإيراني واختتم زكي حديثه بالإشارة إلى كواليس المفاوضات بين واشنطن وطهران، معتبراً أن المسار الحالي ليس مثالياً، لكن الأمل يبقى في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة. وأضاف أن الإدارة الأميركية، خاصة في عهد ترامب، كانت تمارس أقصى الضغوط لتحقيق أكبر المكاسب السياسية الممكنة في الملف الإيراني، مؤكدا أن مشروع القرار الذي تم إحباطه كان مرتبطا بالأساس بمبدأ “حرية الملاحة” التي تكفلها القوانين الدولية.


