مصر – لجنة الكتاب – “نظام المخابرات والتجسس في العصر المملوكي” – كتاب جديد

اخبار مصر22 فبراير 2026آخر تحديث :
مصر – لجنة الكتاب – “نظام المخابرات والتجسس في العصر المملوكي” – كتاب جديد

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 05:30:00

كتب – محمد لطفي: أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن سلسلة “تاريخ المصريين”، كتاب “جهاز المخابرات والتجسس في العصر المملوكي” للدكتورة نيللي يسري شلبي، وهو عمل علمي يتناول أحد الجوانب الحيوية في تاريخ دولة المماليك، ويكشف عن الدور المحوري الذي لعبه جهاز المخابرات في اتخاذ القرار السياسي والعسكري خلال ذلك العصر الممتد من عام 648. هـ/1250م حتى 923هـ/1517م. ينطلق الكتاب من فكرة أساسية مفادها أن سعي الإنسان للمعرفة والحصول على المعلومات كان دائما ضرورة للبقاء وتحقيق الاستقرار، وأن الدولة ككيان سياسي واجتماعي اعتمدت على مر العصور على أنظمة دقيقة لجمع الأخبار وتحليلها سواء في زمن السلم أو الحرب. ومن هذا المنطلق تبرز أهمية دراسة نظام المخابرات والتجسس في العصر المملوكي، باعتباره أحد العوامل المؤثرة في استقرار الدولة وانتصاراتها العسكرية. ويتوقف الكتاب عند اللحظات الحاسمة في تاريخ المماليك، منذ تولي المماليك السلطة بعد صد الحملة الصليبية السابعة عام 648هـ/1250م، مروراً بالنصر الحاسم في معركة عين جالوت عام 658هـ/1260م على المغول، وصولاً إلى نهاية الدولة على يد العثمانيين عام 923هـ/1517م. ويرى العمل أن هذه الانتصارات لم تكن نتيجة القوة العسكرية وحدها، بل ارتبطت أيضًا بفعالية جهاز الاستخبارات وقدرته على جمع المعلومات الدقيقة عن الأعداء وتحركاتهم. يتكون الكتاب من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. تناولت المقدمة أهمية الاستخبارات والتجسس في الحصول على المعلومات، وأثرهما في توجيه السياسات العامة للدولة. يعرض الفصل التمهيدي مفهوم المخابرات والجاسوسية قبل العصر المملوكي، موضحا نشأتهما وتطورهما عبر العصور، تمهيدا لفهم الإطار التاريخي الذي انبثق منه النظام في دولة المماليك. تناول الفصل الأول “الجهاز الإداري لجهاز المخابرات والتجسس في العصر المملوكي”، حيث تناول دور ديوان الإنشاء ونشأته ومهامه، بالإضافة إلى الخصائص العامة والشخصية التي ينبغي أن يتمتع بها رجال المخابرات، مثل الفطنة والذكاء والقدرة على التحليل والقدرة على تحمل المشاق. ويتناول الفصل الثاني “الجواسيس وطرق جمع المعلومات”، موضحاً أهمية الاستخبارات المباشرة وغير المباشرة، ووسائل جمع الأخبار في زمن الحرب من خلال الجيش والأسطول، وكذلك في زمن السلم من خلال أنظمة البريد وأنواعه، وغيرها من القنوات التي ضمنت تدفق المعلومات إلى مركز اتخاذ القرار، مما يساهم في حماية الدولة وتعزيز مكانتها. ويتناول الفصل الثالث دور جهاز المخابرات في مواجهة التهديدات الخارجية التي تعرضت لها دولة المماليك، سواء كانت صليبية أو مغولية أو عثمانية، مستعرضا أمثلة لمعارك محورية أثبتت أهمية المعلومات المسبقة في ترجيح كفة الميزان لصالح المماليك. كما يتناول دور المخابرات في دعم الحياة الاقتصادية، من خلال مراقبة الأسواق وحركة التجارة وتأمين الطرق. ويختتم الكتاب بفصل رابع بعنوان “مواجهة الدولة للجواسيس” يتناول الإجراءات الوقائية التي اتبعتها الدولة لحماية أمنها الداخلي، والعقوبات التي فرضتها على الجواسيس، والتي تنوعت بين عقوبات جسدية ونفسية ومعنوية، في إطار سعي الدولة إلى تعزيز هيبتها ومنع الخروقات الأمنية. يُشار إلى أن الكتاب في الأصل عبارة عن رسالة ماجستير تمت مناقشتها بكلية الآداب – قسم التاريخ الإسلامي – بجامعة عين شمس، تحت إشراف الدكتور فتحي عبد الفتاح أبو سيف والأستاذ الدكتور محاسن محمد علي الوقاد، قبل أن يصدر في شكل كتاب في إطار جهود الهيئة لإتاحة الدراسات الأكاديمية الرصينة لعامة القارئ والباحثين، وإبراز جوانب جديدة من تاريخ مصر في العصور الوسطى.

اخر اخبار مصر

لجنة الكتاب – “نظام المخابرات والتجسس في العصر المملوكي” – كتاب جديد

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#لجنة #الكتاب #نظام #المخابرات #والتجسس #في #العصر #المملوكي #كتاب #جديد

المصدر – Masrawy-أخبار مصر