اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 07:33:00
كشف الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونستيلو، وشيفت)، خلال حواره مع الإعلامية نبيلة البدوي في برنامج “خارج النص”، عن تفاصيل العروض التي تلقاها من بعض الأحزاب السياسية، والتي تضمنت مناصب قيادية واقتراحات للانضمام إلى القوائم الانتخابية، مؤكدا أنه يرفض كل هذه العروض رفضا قاطعا. وقال «الجلاد»: «واحد.. حزب الشعب الجمهوري بيتأسس: يلا هتفضل نائب رئيس الحزب وتدخل القائمة وتدخل البرلمان وهذا الكلام». قلت لهم: وأنا عضو في البرلمان، كيف سأكون صحافياً حتى أنتقد؟ ثانياً، حزب الجبهة الوطنية. وفي أحد الأيام جلست معهم وطرحت عليهم الأفكار، ولكن في لقاءات جمعت النخب من كل الأحزاب وكل السياسيين وكل البرلمانيين. وليس شرطاً أن يكونوا أعضاء في الحزب، فهم هم من أسسوه، وكان الوزير عاصم الجزار حاضراً، والدكتور السيد القصير، كلهم والمؤسسون يجلسون ويتحدثون، ونحن مجموعة كبيرة جداً. ومن بينهم، على سبيل المثال، كان هناك ممثلون عن المعارضة الذين أرادوا إجراء الحوار، وهذا أمر محمود. لكن وقت تأسيس الحزب والهيئة التأسيسية قلت عرضوني، قلت لهم: شكرا.. أنا على الهواء أقول، أقول على الهواء، هناك من يكذب علي، واعتذرنا. وتابع متسائلا: كيف يمكنني مواصلة الهجوم لأنني لم أذهب؟ حسناً، أقول لك شيئاً أفضل، ليس لأن المجموعة التي هاجمتني بسبب الكلام الذي قلته في المناظرات قالت: “لأنه أراد أن يكون عضواً في البرلمان”؟ طيب ماشي أهلي أنا أهل أبي وعائلة أمي في الشرقية في منية القمح العزيزة. لقد وصلوا إلى درجة أنهم يهينونني على الواتساب في كل انتخابات نيابية، وهم حاضرون ويسمعونني: يقولون لي: «لازم تروح منية القمح وتنجح». “وسوف تنجح دون جهد. الجميع يريدك.” أقول لهم: «لا.. لا». حتى قالوا لي: “لقد جاءتك نيلا”. وتابع رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام: “يعني هذا مبدأ من مبادئي وأنا سوري. يعني في كلمة آسف أنا آسف وأعتذر من السادة المشاهدين على هذه الكلمة. يعني أتمنى ألا تفهم أن هذا محض كبرياء، والله تعالى، لكن عندما تكون أسماء في البرلمان الآن، مع كل تقديري لها؟ يعني لو مجدي قال: أريد البرلمان، هل أنا أم هم؟ وأضاف الجلاد: “أنا آسف وأعتذر وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هؤلاء كلهم طلابي، ويلومونني على بعض الصحفيين الذين تركوا مدرستنا، يعني ماذا أفعل لأخبرهم وأنا لا أملك المال؟” اختار طريقه بعد أن تعلمت الصحافة معي.. أقول لهم إنني لا أهتم بعائلتي. أنا لا أعيش في المنزل.” واختتم الإعلامي مجدي الجلاد حديثه قائلا: “أنا أهم شخص، وعندي ثلاثة أطراف. عندما أكتب أو أدير مجلة أو مؤسسة، أو أظهر في برنامج، أو مقدم برامج، أو ضيف، أو أي شيء في العالم.. أم أي شيء، أتحدث إلى ثلاثة أطراف، ليس هناك من يعتني بهم غيرهم؛ أولا، أفكر فيهم كثيرا. الأول هم الناس الذين ربوني وعلموني، وكان لطفهم بي بعد الله عظيما، وكانوا يتسامحون معي. الشعب المصري هو الشعب الذي هو فضله علينا جميعا بعد الله. والثاني أولادي والثالث أولادي وبيتي. فيقولون لي: لا، ابق كما أنت. أنا أتحدث عن تاريخي الصحفي والإعلامي. إنهم لا يخجلون من ذلك. والحمد لله رب العالمين. لا أستطيع أن أموت بينما يهينونني. إقرأ أيضاً: “النتائج هي المعيار الوحيد”. مجدي الجلاد يعلق على التعديل الوزاري الجديد. مجدي الجلاد: تراجع الوعي بالقضية الفلسطينية أخطر من العدوان نفسه – (فيديو) مجدي الجلاد: المقاومة تبقى الحل العملي في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية – (فيديو)



