اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 14:59:00
نظمت بعد قليل النقابة العامة للأطباء، برئاسة النقابة العامة الدكتور أسامة عبد الحي، يوم الطبيب الثامن والأربعين، تحت رعاية رئيس الجمهورية، وبحضور نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات الطبية والعامة، في احتفالية سنوية لتكريم رموز المهنة والأطباء المثاليين. ويشارك في الاحتفالية مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية الدكتور محمد عوض تاج الدين ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار وكيل مجلس النواب الدكتور محمد الوحش رئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور أشرف حاتم رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب. مجلس النواب الدكتور شريف باشا، ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ الدكتور هشام الششتاوي. كما يشارك في الحفل رئيس جمعية الأطباء المصرية وزير الصحة الأسبق د. عادل العدوي، ورئيس اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وزير التعليم العالي الأسبق د. حسين خالد، ورئيس المجلس الصحي المصري د. محمد لطيف، ورئيس هيئة الاعتماد والتنظيم الصحي د. أحمد طه، ورئيس هيئة الرعاية الصحية د. أحمد السبكي، إلى جانب عدد من رموز المهنة والأطباء المثاليين من مصر. مختلف المحافظات والتخصصات. وقال نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، إن الاحتفال بيوم الطبيب يمثل مناسبة هامة لتقدير جهود الأطباء الذين يواصلون أداء مهمتهم النبيلة بإخلاص وإخلاص رغم التحديات، مؤكدا أن الطبيب المصري كان وما زال نموذجا للكفاءة والإنسانية داخل مصر وخارجها. وأضاف عبد الحي، في بيان له، أن النقابة تحرص في هذه المناسبة على تكريم نماذج مشرفة من المهنة، وإبراز قصص العطاء والتميز، مشيرة إلى أن دعم الأطباء والدفاع عن حقهم في بيئة عمل آمنة، والتدريب المنظم، والرعاية الاجتماعية يظل على رأس أولويات النقابة خلال المرحلة الحالية. ذكرى الطبيب المصري.. ماذا حدث؟ وبحسب نقابة الأطباء، فإن ذكرى يوم الطبيب المصري تعود إلى 18 مارس 1827، وهو يوم افتتاح أول مدرسة طب في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بأبو زعبل، حيث عهد محمد علي باشا الكبير إلى الطبيب الفرنسي أنطوان كلوت بك بإنشاء المستشفى العسكري الكبير ومدرسة الطب بأبو زعبل عام 1827، وانتقلت المستشفى إلى قصر أحمد العيني عام 1837، وفي غضون عشر سنوات تخرج 420 طبيبًا من كلية الطب. وبعد ثمانية عشر عاما، بلغ عدد الخريجين 1500 طبيب، ترجموا أكثر من ثمانين كتابا. وطبعت ألف نسخة من كل كتاب في مطابع بولاق، وأرسلت نسخ من هذه الكتب إلى إسطنبول، والجزائر، ومراكش، وتونس، وسوريا، والعراق، وإيران. انضمت كلية الطب إلى الجامعة المصرية عام 1925، وفي عام 1928 وافق البرلمان على ميزانية إنشاء مستشفى فؤاد الأول (جامعة المنيل الآن) وسميت المدرسة بكلية طب القصر العيني. وفي عام 1929 انتخب مجلس الكلية بالإجماع علي باشا إبراهيم أول عميد مصري للكلية. ويؤكد احتفال هذا العام مرور ما يقرب من 199 عامًا على هذا الحدث التاريخي الذي وضع مصر في طليعة الدول الطبية الرائدة في المنطقة. وقررت النقابة العامة للأطباء تأجيل الاحتفال بيوم الطبيب إلى 9 مايو، على اعتبار أن موعده في شهر مارس يتزامن مع شهر رمضان المبارك وأعياد الإخوة المسيحيين.




