موريتانيا – سياسيون موريتانيون يطالبون بمراجعة الدستور والمعارضة تنتقد صحارى ميديا

أخبار موريتانيا12 فبراير 2026آخر تحديث :
موريتانيا – سياسيون موريتانيون يطالبون بمراجعة الدستور والمعارضة تنتقد صحارى ميديا

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 01:29:00

وتصاعدت الدعوات، من قيادات سياسية محسوبة على الموالين، لمراجعة الدستور الموريتاني تمهيدا لاحتمال السماح للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالترشح لولاية ثالثة، الأمر الذي أثار استهجان وانتقادات من بعض الأطراف السياسية. ودعا عدد من السياسيين بينهم الدبلوماسي محمد بابانا، والنائب السابق ألدان عثمان، والنائب أحمد جدو، إلى تعديل الدستور ليكون من بين القضايا التي يجب مناقشتها في الحوار الوطني الشامل. ويبررون دعوتهم بالقول إنه لم تتم استشارة الشعب الموريتاني أو مشاركته في النقاش عندما أقر المجلس العسكري التعديلات الدستورية على دستور 1991، والتي تم اعتمادها في استفتاء شعبي عام 2006. وفي مقابلة سابقة مع “صحراء 24”، قال الدبلوماسي محمد ببانة إن الأجيال الجديدة من الشباب الموريتاني لم تشارك في النقاش حول صياغة دستور 1991 ولا التعديلات اللاحقة، خاصة تعديلات 2006. وأضاف أن الدستور تمت صياغته من قبل خبراء قانونيين وخبراء بتوجيه من النظام الحاكم، وأن التعديل الذي تم إدخاله عام 2005 جاء بناء على قرار من المؤسسة العسكرية التي كانت تحكم في ذلك الوقت. وأشار إلى أن فترتين قد لا تكونا كافيتين للرئيس لتنفيذ برنامجه الانتخابي في بلد لا تزال مؤسساته ضعيفة، مضيفا أن ذلك يفسر طبيعة بعض البرامج العاجلة التي تنفذها الحكومة الحالية في محاولة لتحقيق أهدافها قبل انتهاء ولاية الرئيس. ولم يخرج السياسي دان ولد عثمان عن هذا النهج والمبررات التي ساقها، بعد أن تعرض لانتقادات بسبب مطالبته بولاية ثالثة خلال لقائه بالرئيس محمد. ولد الشيخ الغزواني في مدينة أطار أمبود ليلة الأربعاء/الخميس. وقال ولد عثمان إن دعوته لإعادة النظر في القيود الدستورية، بما في ذلك مسألة تحديد رؤساء البلديات، لا تعني التراجع عن المبادئ الديمقراطية، بل ترتكز على قراءة جديدة للواقع السياسي بعد مرور أكثر من عشرين عاما على إقرار تلك التعديلات. وأضاف أن التعديلات الدستورية التي تمت الموافقة عليها عام 2006 جاءت في سياق سياسي خاص أعقب الانقلاب العسكري، وكانت تهدف إلى وضع ضوابط تحد من احتكار السلطة وإقامة انتقال سلمي للحكم. وفي هذا السياق، اقتصر عدد رؤساء البلديات على اثنين، واعتبر تقييد شروط الترشح إجراءً رادعاً. وشدد ولد عثمان على أن الدساتير “ليست نصوصا جامدة”، بل أطر تنظيمية يمكن تطويرها وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية ومتطلبات التطور الديمقراطي، داعيا إلى فتح نقاش حول القيود المفروضة على الترشح، وتعزيز حرية الاختيار، وإعادة تقييم مسألة عدد العمد على ضوء التطورات. ورغم صمت الحزب الحاكم عن هذه الدعوات، دافع النائب أحمد جدو الزين عن دعوة مراجعة الدستور، مؤكدا أن ذلك «لا يعني تجميده أو تحويله إلى نص خارج التاريخ». وقال ولد جدو الزين إن تعديل الدستور يبقى حقا سياديا للشعب، متى تم ذلك وفق الإجراءات القانونية وضمانات النزاهة والمواد المحصنة (المهمات) خلال الحوار المقبل، لذا على الجادين في استقرار البلاد واستمرار التداول السلمي مقاطعة هذا الحوار.. الذي من المرجح أن تأتي نتيجته”. وكتب النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل في تدوينة على موقع فيسبوك: “على من يتفنن في التأويلات للترويج للمهمة الثالثة.. أن ينتبه للنهاية السيئة لأسلافهم الذين كانوا عرابي المهمة الثالثة الفاشلة السابقة”. وهذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها الجدل حول الدستور الموريتاني، خاصة المواد المحصنة منه. وسبق أن عرف مناقشات واسعة وتعديلات جوهرية منذ اعتماده عام 1991. وشهد الدستور أول تعديل رئيسي له عام 2006، عندما اقترح المجلس العسكري الانتقالي حزمة من التعديلات أحيلت إلى استفتاء شعبي أجري في 25 يونيو/حزيران من العام نفسه، ووافق عليها الناخبون بأغلبية واسعة. وتضمنت أبرز هذه التعديلات تخفيض مدة الرئاسة إلى خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط، ومنع الترشح لمن تجاوز سن الخامسة والسبعين، والنص على تحصين عدد الولايات الرئاسية، مع إضافة فقرة إلى القسم الدستوري يتعهد فيها الرئيس بعدم السعي إلى تعديل المادة المتعلقة بعدد البعثات بشكل مباشر أو غير مباشر.

اخبار موريتانيا الان

سياسيون موريتانيون يطالبون بمراجعة الدستور والمعارضة تنتقد صحارى ميديا

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#سياسيون #موريتانيون #يطالبون #بمراجعة #الدستور #والمعارضة #تنتقد #صحارى #ميديا

المصدر – موريتانيا – صحراء ميديا