اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 20:04:00
وللوزارة في عهد الوزير الحالي ما يلي: 1. الاستعداد الجيد للعام الدراسي المقبل، وذلك من خلال اختيار مواعيد التحويلات بعناية، حيث ستكتمل جميعها بشكل شبه كامل قبل نهاية العام الدراسي. (إذا انتهت باقي المزايا قبل الجلسة التكميلية).2. التحويلات لهذا العام تشمل جميع الفئات (تحويل إلى نواكشوط – تحويل بين الولايات – لم شمل الأسرة – تحويل عن طريق التبادل).3. فتح الباب للترقيات وتعيين المديرين بما يظهر الكثير من الشفافية وانفتاح المعايير.4. يتم دفع معظم المستحقات المالية للمعلمين في المواعيد النهائية المرضية. هذا بالإضافة إلى مكاسب أخرى مثل صندوق الإسكان والتمثيل النقابي وغيرها. يقول الشاعر: ولم أر في عيوب الناس عيباً *** كنقص القادرين على الكمال. كل هذه الأمور كانت مفقودة في الماضي، فالهداية لم تكن تأتينا إلا فجأة في كل فئاتها تقريبًا، وأكثرها ما يأتي على شكل التوبة بعد الغرغرة، أي بعد أن يحزم المعلم حقائبه ويبدأ، أو يكاد يبدأ، في السفر إلى مكان عمله، عالمًا بالله أنه لن يكون مكان عمله. إذا فُتحت بعض أبواب تغيير مكان العمل، أُغلق بعضها، وأصبح للعملاء والطرق الملتوية عبرها فرص ونصيب، حتى في أوقات الإغلاق. أما الترقيات فهي حلم «غبي» ليس له معيار أو أي شيء. وتؤجل الاستحقاقات حتى يصبح مجرد الحصول عليها مطلبا يستحق التظاهر، وحصوله يقتضيه. وبعد أن تختفي هذه الأمور، لا بد أن تختفي أيضاً أمور أخرى فاضحة وغير مبررة، ولا داعي لتلويث كل هذا الطيب بها: 1. ما سبب قبول الفروق الجزئية في التخصص عند البعض ومنعها عن البعض الآخر في عمليات التبادل؟ وما الذي يمنعنا من البحث عن حل مبتكر لمعالجة أفكار أساتذة الحوض الشرقي الذين تمت الموافقة عليهم بمعايير لم يضعوها ولم يستثن منها جميع أساتذة الوطن سواهم؟ وحتى لو كانوا أساتذة في السنة النهائية، فهل رافقتهم هذه الصفة عند تخرجهم من مدرسة التكوين العالي؟ كلاهما. وهم أساتذة، وسيتم إسناد مهامهم إلى الأساتذة الذين هم التاليون لهم في الخبرة والإعداد، وسيتم سد العجز من قبل الخريجين وبدعمنا القوي من مقدمي خدمات التعليم. فلماذا التمسك بخطة اشتراك المحافظات بعد الثغرات القانونية والتنفيذية التي شابتها؟ لماذا نصر على توجيه معلم دراسات عليا إلى واد الناقة أو بوكي مثلا ونحن نحتاجه في باسكانو أو أمراج؟ فقط لأنه يقاطعني! هذه الأمور الصغيرة يمكن ببساطة التغاضي عنها والدفع نحو مزيد من الهدوء والسكينة في هذا القطاع الذي بلا شك يعيش أحد أفضل ظروفه اليوم. وعلى الأقل فيما يتعلق بوضع المعلمين، فإن أفضل دليل على ذلك هو أن العام الدراسي الماضي بأكمله مر دون أي إضراب عام.




