موريتانيا – ولد الشيخ سيديا يحذر المعارضة من “خطأ” الانشغال بجدل المهمات

أخبار موريتانيا25 فبراير 2026آخر تحديث :
موريتانيا – ولد الشيخ سيديا يحذر المعارضة من “خطأ” الانشغال بجدل المهمات

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 03:30:00

أخبار (نواكشوط) حذر رئيس حزب العمران أحمد هارون شيخ سيديا، المعارضة الموريتانية من تكرار ما وصفه بنفس الخطأ الذي ارتكبته مع جدل المهمة الثالثة الذي أثير مع نهاية حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، داعيا إلى عدم الانجرار إلى نقاشات ظرفية “تلهيهم عن الأهم وهو مسألة الاستعداد بعد محمد ولد الغزواني ونظامه”. وأوضح ولد الشيخ سيديا في تصريح له كيف تحول ما أسماه “تحديد عدد المهمات من مجرد المواد” إلى نظام تحصين متكامل وواعي، مصمم بأدوات غير تقليدية ومحاط بقيود قانونية وأخلاقية تمنع ذلك النوع من المناورات والحيل التي طالما دمرت الدساتير المماثلة في المنطقة، تارة باسم الاستقرار، وتارة باسم الضرورة والمصلحة العامة. هل تحكمنا القواعد أم الناس؟ وأشار إلى أن “الحيلة الأولى هي القول إن مبادرة تعديل الدستور لا ينبغي أن تأتي من رئيس الجمهورية، بل يمكن أن تأتي من البرلمان أو الشعب أو من خلال الحوار السياسي”، معتبرا أن هذا الاقتراح “يقيد الفاعل ولا يمنع النتيجة، في حين أن هدف الدستور هو منع النتيجة قبل تقييد الفاعل”. أما الحيلة الثانية، فهي تكمن -بحسبه- في الخروج بدستور جديد كامل بدلا من تعديل مادة أو مادتين منه جزئيا، فيما يعرف سياسيا بـ«التصفير»، مؤكدا أن هذا التوجه يمثل «التفافا لغويا مفتوحا على إرادة دستورية واضحة، فما لا يمكن تعديله جزئيا قد لا ينقلب كليا». كما أكد ولد الشيخ سيديا أن الفقرة الثانية من المادة 99 من الدستور تضمنت المساس بمبدأ التداول الديمقراطي من بين المحظورات الأساسية التي لا يجوز إعادة النظر فيها، إضافة إلى كيان الدولة ووحدتها. وأشار إلى أن الدستور الموريتاني “قام منذ تعديل 2006 على تحصين ثلاثي نادر في المنطقة يتمثل في: وتحديد عدد البعثات، والحظر الإجرائي لأي مراجعة تؤثر على هذا التحديد، والقسم الدستوري الذي يقيد شخص الرئيس ويمنعه من أي جهد أو دعم للسعي إلى تعديل تلك الأحكام. ورفض رئيس حزب العمران الطرح الذي مفاده أن فتح البعثات يخدم الاستقرار، معتبرا أن “أخطر تهديد لاستقرار الدول هو اختزالها في شخص واحد”. لقد ربط مصيرها به”، مضيفاً أن المهمة الثالثة ليست – في سياقنا – إلا شكلاً من أشكال “التدوير الذي ينتهجه النظام الحالي، وعندما يعجز الجسد عن التجديد يدور الرأس”. واستعرض المتحدث نماذج إفريقية، مثل الكاميرون، وغينيا كوناكري، ورواندا، وساحل العاج، محذرا من إسقاط تجارب أخرى على الواقع الموريتاني دون مراعاة السياقات والخصوصيات الاجتماعية والمؤسسية، ومراعاة النتائج النهائية.

اخبار موريتانيا الان

ولد الشيخ سيديا يحذر المعارضة من “خطأ” الانشغال بجدل المهمات

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#ولد #الشيخ #سيديا #يحذر #المعارضة #من #خطأ #الانشغال #بجدل #المهمات

المصدر – الأخبار