اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
كشف مصدر أمني لبناني، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل جديدة حول اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري وستة آخرين في الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس، مشيراً إلى أنه تم عبر “صواريخ موجهة” أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية.
واتهمت السلطات اللبنانية وحركة حماس، أمس الثلاثاء، إسرائيل بقتل العاروري ورفاقه في تفجير، وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أنه نفذ عبر طائرة مسيرة واستهدف مكتبا لحركة حماس في لبنان. الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال المصدر الأمني المطلع على التحقيقات الأولية لوكالة فرانس برس إن “اغتيال العاروري تم بواسطة صواريخ موجهة أطلقتها طائرة حربية وليس بواسطة طائرة مسيرة”. واعتمد المصدر على عاملين: الأول «دقة الضربة لأنه لا يمكن لطائرة مسيرة أن تصيب بهذه الدقة»، والثاني هو وزن الصواريخ الذي يقدر بحوالي 100 كيلوغرام لكل صاروخ. واحد.
ولم تعلق إسرائيل على العملية. لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري قال في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن “(الجيش) في حالة تأهب دفاعا وهجوما. نحن مستعدون لكل السيناريوهات”، من دون التعليق بشكل مباشر على مقتل العاروري.
وبحسب المصدر الأمني اللبناني، أطلقت الطائرة الحربية ستة صواريخ، اثنان منها لم ينفجرا. وقال إن صاروخين اخترقا سطح طابقين قبل أن يصيبا مكان اجتماع قيادات حماس “إصابة مباشرة”.
وأكد المصدر أن الصواريخ المستخدمة في قصف الثلاثاء استخدمتها طائرات حربية إسرائيلية، وسبق أن شاهدت الأجهزة العسكرية اللبنانية صواريخ مماثلة أطلقتها طائرات إسرائيلية على جنوب لبنان، بعد بدء التصعيد على الحدود في أعقاب الحرب الإسرائيلية في عام 2016. غزة.
ولطالما حذرت القوى الغربية والمسؤولون الغربيون في لبنان من مخاطر اتساع نطاق الحرب. اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الثلاثاء، أن قصف إسرائيل لمكتب حركة حماس “يُدخل” لبنان في الحرب، وطلب من وزير الخارجية عبد الله بو حبيب تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي.
من جهته، قال حزب الله إن “جريمة اغتيال الشيخ صالح العاروري هي اعتداء خطير على لبنان وشعبه وأمنه وسيادته ومقاومته”، مشددا على أنها “لن تمر أبدا دون رد وعقاب”.
وفي 28 آب/أغسطس حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من أن “أي عملية اغتيال على الأراضي اللبنانية تستهدف لبنانيا أو فلسطينيا أو سوريا أو إيرانيا أو غيرهم سيكون لها رد فعل قوي، ولن نسمح بأن تكون الساحة اللبنانية مفتوحة للاغتيالات”. “. “.
وتأتي عملية الاغتيال في بيروت في وقت تشهد الحدود الجنوبية للبنان مواجهات وتفجيرات يومية بين حزب الله من جهة وجيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. حدود.
ولإسرائيل تاريخ طويل في اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي عادة لا تتبنى هذه العمليات.
وتوعد مسؤولون إسرائيليون باغتيال قادة حركة حماس في دول من بينها لبنان وقطر، في أعقاب هجوم الحركة على القواعد العسكرية والمستوطنات في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ردا على “الاعتداءات الإسرائيلية اليومية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”. مسجد.”


