وطن نيوز
لوس أنجليس – تعتزم صحيفة لوس أنجلوس تايمز تسريح عدد “كبير” من الصحفيين، حسبما قالت نقابة الصحفيين في 18 يناير/كانون الثاني، مضيفة أنها ستنظم إضرابا لمدة يوم واحد في 19 يناير/كانون الثاني للاحتجاج على الخطوة المزمعة.
وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بشكل منفصل نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر أن عمليات التسريح يمكن أن تؤثر على ما لا يقل عن 100 صحفي أو حوالي 20 في المائة من غرفة التحرير في خطوة لمعالجة الضغوط المالية للصحيفة.
وقالت النقابة في بيان: “تحتاج الإدارة إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات بحسن نية والتوصل إلى خطة شراء معنا توضح أولاً عدد الموظفين الواضح أو توفير التكاليف الذي يهدفون إليه”، مضيفة أن الإدارة يجب أن ثم حاول الوصول إلى هذا الرقم بأقل عدد ممكن من عمليات التسريح من العمل.
وقالت النقابة في بيان لرويترز إنها ليس لديها علم بعدد الوظائف التي سيتم تخفيضها. وقالت “لقد رفضت الإدارة أن تعلن رسميا عن ماهية هذا الأمر، وهذا جزء من سبب انسحابنا غدا”.
ولم ترد صحيفة لوس أنجلوس تايمز على الفور على طلب من رويترز للتعليق.
وتأتي هذه التخفيضات في الوظائف بعد تنحي رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة، كيفن ميريدا، من منصبه في الأسبوع السابق بعد أكثر من عامين.
