تونس – رئيس الجمهورية يجدد رفضه ‘لأي شروط أو إملاءات من أي جهة مهما كانت’

اخبار تونس20 يناير 2024آخر تحديث :
تونس – رئيس الجمهورية يجدد رفضه ‘لأي شروط أو إملاءات من أي جهة مهما كانت’

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 23:23:00

استعرض رئيس الجمهورية قيس سعيد، لدى استقباله اليوم الجمعة 19 يناير 2024 بقصر قرطاج، أحمد الحشاني رئيس الحكومة، نتائج الاجتماعات التي عقدها في إطار مشاركته في دافوس الملتقى خلال هذا الأسبوع، بحسب بيان نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.

وجدد رئيس الجمهورية “رفضه أي شروط أو إملاءات من أي طرف، لأن الإصلاحات التي تقوم بها تونس يجب أن تكون إصلاحات تونسية خالصة نابعة من إرادة الشعب التونسي”، مبينا أن “من يريد بصدق أن يدعمنا يجب أن تفعل ذلك في المقام الأول قبل أي شيء آخر.” الدعم يجب أن يحترمنا ويحترم خياراتنا، لأن التجربة أثبتت أن الكثير ممن يتسترون خلف ما يسمى بالدعم لا يزيدون من تبعية بلدنا ومعاناة شعبنا، وهو أمر غير مقبول بأي معيار من المعايير. تونس لا تقبل الدعم إذا كان بدون احترام، والأجدر بنا أن نحترم دون مساعدة تبدو جيدة. وداخلها مزيد من التبعية والإفقار”، بحسب نص البلاغ.

كما تناولت “تصنيفات الدول وترتيبها وفق معايير يتم وضعها مسبقاً للوصول بدورها إلى نتائج معروفة مسبقاً. وأول هذه المعايير هو السمع والطاعة في إطار نظام اقتصادي عالمي بدأ في الانهيار و وتحاول الدوائر التي تريد استمرارها بعد أن تجتمع في أجمل المنتجعات ثم يعود أصحابها إلى بلدانهم ليقولوا… ما زلنا نحكم قبضتنا على العالم، ونعمل على الحفاظ عليه رغم آلام معظمه شعوب العالم.

وأبلغ الوزير الأول رئيس الجمهورية تفهم العديد من المسؤولين لموقف تونس وتقديرهم للنهج الذي تنتهجه في محاربة الفساد وتوفير المرافق العمومية الأساسية للمواطنين، مشيرا إلى أن هذا الفساد الذي استشرى على مدى عشرات العقود ، كانت معروفة لدى العديد من الأوساط المالية الدولية بأدق تفاصيلها، وكان الشعب التونسي أول ضحاياها. .

كما استعرض رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة نتائج اللقاءات التي عقدها مع بعض المسؤولين الدوليين لاستعادة الأموال المنهوبة، وهي “أموال من حق الشعب التونسي، والعديد من العواصم تعرف أن هذه الأموال منهوبة”. لكنهم لم يتحركوا في الوقت المناسب لوضع حد للسرقة الممنهجة لمقدرات الشعب”. التونسي… كما أن مبررات الإجراءات وتعقيدها وحتى تطويلها يجب ألا يثنينا عن المطالبة بها. الإجراءات وضعت لضمان الحقوق وليس للدوس عليها”، بحسب التقرير.

وشدد رئيس الجمهورية على أن “المنتدى الاقتصادي العالمي المعروف بمنتدى دافوس ظهر في بداية السبعين عاما ولا يمكن أن يستمر بنفس الأيديولوجية التي سبقت ظهوره. فالبشرية جمعاء تتطلع إلى مستقبل أكثر عدلا وهي لم تعد راضية عن التقسيم العالمي للعمل على أساس تقسيم العالم بين الأغنياء والفقراء.

وعلى صعيد آخر، أوضح رئيس الجمهورية موقف تونس من الحق الفلسطيني في كل أرض فلسطين وضرورة وقوف الإنسانية جمعاء ضد حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني، مشددا مجددا على أن الشعب التونسي سوف وأن يظلوا بكل إمكاناتهم إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يستعيد كل شبر منه. من أرض فلسطين وتقيم دولتها المستقلة عليها وعاصمتها القدس الشريف.