أرقام مخيفة تدق ناقوس الخطر

اخبار لبنان20 يناير 2024آخر تحديث :
أرقام مخيفة تدق ناقوس الخطر

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 09:30:00

انسدت الآفاق تماماً أمام عدد كبير من اللبنانيين مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية منذ عام 2019. واللافت هنا الرقم القياسي الذي سجله لبنان مع نهاية عام 2023 لحالات الانتحار، في تطور يبدو قوياً ناقوس الخطر على واقع أصبح لا يطاق، أرقامه مرعبة بكل معنى الكلمة. معنى.

إعلان










أرقام وأسباب
أكد الباحث في المعلومات الدولية محمد شمس الدين، أن عدد حالات الانتحار في لبنان وصل إلى 170 حالة في عام 2023، مقابل 138 حالة في عام 2022، أي بزيادة قدرها 23% عن العام السابق.
وفيما اعتبر شمس الدين، خلال حديث لـ”لبنان 24”، أن هذه الزيادة لافتة بالفعل، كشف أنه بحسب الأشهر، سجل شهر تموز النسبة الأكبر من حيث عدد حالات الانتحار، حيث بلغت 18 حالة حالات انتحار، فيما سجل شهر مارس 17 حالة.
وعن الأسباب التي أدت إلى هذه الأرقام، بحسب الإحصائيات، أرجع الباحث في “المعلومات الدولية” هذا الارتفاع بالدرجة الأولى إلى أنه في بداية الأزمة كان لدى المواطنين مدخرات متبقية وما سمح لهم بالصمود والمواجهة. .
وأضاف: “اليوم، بعد مرور 4 سنوات على الأزمة، فقد عدد كبير من المواطنين مقومات الصمود والقدرة على مواصلة الحياة الحرة والكريمة”.
وقال شمس الدين إن استمرار الحجز على ودائع الناس في البنوك سبب مهم أدى إلى شعور الكثيرين باليأس الكبير، إضافة إلى عوامل أخرى قد تدفع الإنسان إلى التفكير في إنهاء حياته، مثل الشخصية والعاطفية والعاطفية والعاطفية. المشاكل النفسية وغيرها.
واللافت، بحسب شمس الدين، أن عدد حالات الانتحار في عام 2015 بلغ 138 حالة، بينما انخفض العدد في عام 2016 إلى 128 حالة، ثم ارتفع مرة أخرى إلى 134 حالة بنهاية عام 2017، بينما وصل في عام 2018 157 حالة، فيما سجل عام 2019 وفاة 170 شخصا. حياتهم، لينتهي عام 2020 بـ 150 حالة انتحار، فيما أنهى 145 شخصاً حياتهم في عام 2021، مما أدى إلى تسجيل 138 حالة انتحار نهاية عام 2022، ليكون العدد الأعلى ما كان المسجلة في العام 2023، وهو ما يعادل أرقام العام الذي انفجرت فيه الحالة في 2019، أي 170 حالة.
ماذا يقول علم النفس؟
وبعيدا عن الأرقام المبهمة، هناك عدة عوامل يرصدها علم النفس قد تدفع الإنسان إلى اتخاذ القرار النهائي بإنهاء حياته بيده.
لذا، أشارت الاختصاصية في علم النفس الإكلينيكي والمعالجة النفسية كارول سعادة لـ”لبنان 24” إلى أنه لا شك أن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أثرت، بشكل أو بآخر، على الشريحة الأوسع من المواطنين، ما خلق فيهم شعوراً دائماً القلق من عدم الشعور بالأمان أو الطمأنينة. في المستقبل.
وأضافت أنه بالطبع، على الرغم من سوء الأوضاع التي يعيشها الجميع، لن يفكر كل الناس في الانتحار، لأن ذلك يعود إلى تركيبة الشخصية.
ومن يميل إلى الانتحار، بحسب سعادة، فإن شخصيته تميل إلى أن تكون أكثر عرضة للاكتئاب والقلق، إضافة إلى العامل الوراثي الذي يلعب دوراً أساسياً في بنية الشخصية، إضافة إلى وجود شيخوخة. الاضطرابات التي تصيب الفرد مثل اضطراب الوسواس القهري، والاضطراب ثنائي القطب، واضطراب الشخصية الحدية. أو الاكتئاب المزمن.
إلا أن علم النفس لا يهتم فقط بالعوامل الشخصية للفرد عندما يتعلق الأمر بالانتحار، بل يولي اهتماما واسعا بكل ما يتعلق بالعوامل الخارجية التي من المفترض أن تحمي الشخص. من هنا نتحدث عن الأسرة والبيئة ومدى الدعم الذي يتلقاه الإنسان في حالة حدوث مشاكل معه وذلك لتوضيح الطريق الذي سيسلكه إما نحو الاكتئاب الشديد والانتحار أو ليتمكن من التغلب على هذه المشكلة. مرحلة صعبة يمر بها من أجل العودة والتأقلم مع الوضع العام بعيدا عن الأفكار الانتحارية، بحسب سعادة. .
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أهمية التركيز على المرونة النفسية، التي تتيح للإنسان التكيف مع المتغيرات والظروف المتقلبة المحيطة به، وتنمية قدراته قدر الإمكان من الناحية النفسية، وفق آليات الدفاع لديه. يمتلك.

في بلد مشلول، يمر الجميع بفترات مريرة، على أقل تقدير. لكن المواجهة تبقى دائماً الحل الأنسب، رغم صعوبتها في كثير من الأحيان. لذلك يبقى طلب المساعدة ضرورياً في كل الأحوال للابتعاد عن الأفكار الانتحارية، فافتحوا قلوبكم وعقولكم، و”أي أمل”!


اخبار اليوم لبنان

أرقام مخيفة تدق ناقوس الخطر

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#أرقام #مخيفة #تدق #ناقوس #الخطر

المصدر – لبنان ٢٤