ليبيا – ألواح لعب منحوتة تم اكتشافها في أنقاض مدينة يونانية قديمة في ليبيا

اخبار ليبيامنذ ساعتينآخر تحديث :
ليبيا – ألواح لعب منحوتة تم اكتشافها في أنقاض مدينة يونانية قديمة في ليبيا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 13:27:00

تقرير: اكتشاف أكثر من 100 لوحة لعب منحوتة في أنقاض مدينة بطليموس اليونانية القديمة في ليبيا ليبيا – أكد تقرير ميداني نشرته مجلة “لا بروجولا فيردي” البريطانية اكتشاف أكثر من 100 لوحة لعب منحوتة في أنقاض مدينة بطليموس اليونانية القديمة في ليبيا (بطليموس). تكشف النقوش تفاصيل من الحياة اليومية. وأوضح التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن النقوش المنحوتة على الكتل الحجرية وبقايا المباني تكشف تفاصيل من الحياة اليومية للرعاة الذين سكنوا الموقع عندما كانت مدينة مدمرة، مشيراً إلى أن آثار بطليموس تخفي بين جدرانها المتهالكة ظاهرة أثرية فريدة من نوعها. وتتمثل هذه الظاهرة، بحسب التقرير، في مئات الشبكات المنحوتة في الحجر، والتي تتكون من تجاويف دائرية صغيرة مرتبة في شبكات مختلفة الأحجام. توثيق أكثر من 100 سطح لعب. وأكد التقرير أن عالمة الآثار بجامعة وارسو في بولندا، زوفيا كوفارسكا، وثقت أكثر من 100 من هذه الأسطح منذ أن استأنفت البعثة البولندية أبحاثها عام 2023، بعد توقف دام قرابة 15 عاما بسبب الصراع في ليبيا. وأوضح التقرير أن بطليموس باسمها العربي المعاصر تلميثا تقع في منطقة برقة، وهي مدينة أسسها البطالمة الذين حكموا في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد أو خلال القرن الثالث قبل الميلاد، واستمر وجودها حتى الفتح العربي في القرن السابع الميلادي. الحفريات في الأكروبوليس وحطام السفن. وأضاف التقرير أن الحفريات تتركز حاليا على عدة جوانب، من بينها “الأكروبوليس” وبقايا حطام السفن القديمة المغمورة تحت الماء، بالإضافة إلى أعمال الجرد المنهجية التي أجرتها كوفارسكا على الألواح المنقوشة على الكتل الحجرية المنتشرة في أنحاء الموقع. وأشار التقرير إلى أن كوفارسكا قالت لوكالة الأنباء البولندية إنها توقعت عندما بدأت بحثها العثور على عدد قليل من الألواح، قبل أن يتجاوز عددها 100 خلال أيام العمل الأولى، وهو العدد الذي لم ينته بعد، حيث ستستمر الدراسات في حملات التنقيب الأثرية المستقبلية. هواية شائعة في أنقاض المدينة. ونقل التقرير عن كوفارسكا تأكيده أن الألواح المنحوتة في الآثار تشير إلى أن هذه الألعاب كانت هواية شائعة إلى حد ما، إذ توجد العشرات منها أحيانا في مكان واحد، فضلا عن 20 أو 30 منها متجاورة مع بعضها البعض. وبحسب الصور التي قدمها عالم الآثار، فإن هذه الألواح تنتشر في جميع أنحاء المنطقة الشرقية من المدينة. تحديات تحديد تاريخ النقوش. وبحسب التقرير، فإن أسطح اللعب تبدو وكأنها منحوتة في كتل من الحجر الجيري، وشظايا أعمدة رخامية، وجدران المباني القديمة، فيما تبرز تحديات في تحديد تاريخ هذه النقوش. وأشار التقرير إلى أن تحديد تاريخ هذه العلامات يمثل مشكلة منهجية، كما اعترفت كوفارسكا نفسها، لعدم وجود عناصر سياقية كافية لتحديد قرن زمني محدد لكل لوحة. ووفقا للتقرير، هناك شيء واحد مؤكد وهو أن جميع الشبكات تم نحتها بعد هجر المدينة كمركز مأهول بالسكان، مما يعني أن هذه الألعاب تم لعبها عندما كان بطليموس عبارة عن أطلال على جدران مدينة قديمة لم تعد تخدم غرضها الأصلي. أشكال متعددة وشبكات مختلفة وأضاف التقرير أن ألواح اللعب تتكون من عدد متغير من التجاويف الصغيرة، غالبا ما تكون دائرية الشكل، مرتبة في تخطيطات مربعة أو مستطيلة. وأوضح أن أبسط الأمثلة تشمل شبكة “3×3” بإجمالي 9 فتحات، بالإضافة إلى تشكيلات أخرى شائعة مثل “5×5″، و”6×6″، و”7×7″، والأشكال المستطيلة مثل “4×6”. وأشار التقرير إلى أن الطول الجانبي لكل لوح تراوح بين 10 و15 سنتيمترا، فيما أكدت كوفارسكا أن التشابه بين هذه الأدوات المستخدمة في اللعب وتلك الموثقة في مناطق أخرى من شمال ووسط أفريقيا والشرق الأوسط ملفت للنظر. التشابه مع ألعاب المنقلة وأضاف التقرير أن العثور على أسطح لعب متشابهة في مناطق مختلفة يشير إلى انتشار واسع للقواعد الأساسية التي سمحت بظهور أشكال متعددة، يشبه بعضها لعبة “المنقلة” ذات الأصل الأفريقي، والتي تمارس على نطاق واسع في العديد من البلدان الأفريقية. واستشهد التقرير بالشهادات الشفهية لسكان تولميتيا الحاليين المسنين المتاخمين للآثار، والذين عملت معهم كوفارسكا، موضحة أن معظم السكان لم يعودوا يعرفون قواعد الألعاب التي كانت تُلعب في تلك الساحات. حسابات محلية لقواعد اللعب وأشار التقرير إلى أن أحد السكان المحليين المسنين وصف لكوفارسكا نوعين من هذه الألعاب التي لا تزال تمارس بطريقة محدودة. وأوضح أن النوع الأول يتم لعبه على لوحة مكونة من 9 مربعات، أو شبكة «3×3»، ومخصص لشخصين، كل منهما لديه 3 قطع أو بيادق، وبقواعد مشابهة للعبة «XO». أما النوع الثاني، فكان شبيهاً بلعبة “الداما” بين لاعبين أيضاً، والهدف فيها هو التقاط قطع الخصم، ومن يحقق أكبر عدد من اللقطات يفوز. وأضاف التقرير أن القطع المستخدمة لم تكن مرتبطة بمادة محددة، إذ يمكن استخدام الحجارة وشظايا الفخار القديم والبذور وقطع الزجاج وأغطية الزجاجات. وأكد التقرير أن الفرضية الأساسية للفريق الأثري تشير إلى أن المستخدمين الرئيسيين لهذه الألعاب هم من البدو الرحل أو الرعاة المحليين الذين استخدموا الآثار كمأوى أو نقطة مراقبة. وأوضح علماء الآثار أنه خيار وظيفي، إذ كان الرعاة يجلسون في هذه الأماكن المرتفعة ليتمتعوا بمنظر واضح مكنهم من مراقبة القطعان المنتشرة في المناطق المحيطة. وأضاف التقرير أن هؤلاء الرعاة خصصوا جزءا من وقتهم للعب خلال الساعات التي يقضونها في نفس المكان أثناء رعي الحيوانات. وأشارت إلى أن أغلب الرعاة الذين جابوا المنطقة وما زالوا بها هم من المهاجرين أو المقيمين الموسميين، وليسوا من سكان بطليموس الأصليين. وأشار التقرير إلى أن هذه الحقيقة تدفع علماء الآثار إلى الاعتقاد بأن الألعاب لم تنشأ في المدينة ولم يخترعها سكانها السابقون. لقد تم جلبهم من مكان آخر، لكن ممارسات اللعب كانت راسخة بما يكفي للبقاء على اتصال بالمجتمع المحلي لأجيال. ويشير التقرير إلى أن الدراسات الأثرية الجارية في بطليموس ستسمح بجرد أوسع لألواح اللعب، وربما اكتشاف أنواع جديدة لم يتم توثيقها بعد. ووفقا للتقرير، فإن المربعات المائة التي تم تحديدها بالفعل تقدم دليلا ماديا على كيفية قيام مجموعة من الرعاة، الذين استقروا مؤقتا في أنقاض مدينة يونانية رومانية متهالكة، بتحويل هذه الآثار الضخمة إلى لوحة لعب جماعية. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذا التراث الشفهي الذي لا يزال حيا لدى أحد سكان طليطلة المسنين، يواجه خطر انقراض العادات المعاصرة، حيث تفقد ألعاب الحجارة والبذور شعبيتها لصالح ألعاب الهاتف المحمول، مما يهدد بمحو آخر بقايا القواعد التي أسعدت أولئك الذين اعتادوا قطيع القطعان بين الآثار القديمة منذ قرون. ترجمة المرصد – خاص

ليبيا الان

ألواح لعب منحوتة تم اكتشافها في أنقاض مدينة يونانية قديمة في ليبيا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#ألواح #لعب #منحوتة #تم #اكتشافها #في #أنقاض #مدينة #يونانية #قديمة #في #ليبيا

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية