اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 21:42:00
رام الله – أخبار القدس: واطلع نادي الأسير الفلسطيني على البيانات، بحسب شهادات المعتقلين، حول سجن (مجدو)، الذي اعتقل فيه ثلاثة معتقلين بعد يوم 7 أكتوبر الجاري.
وكان سجن مجدو من أبرز السجون التي شهد فيها الأسرى والمعتقلون أشد أنواع التعذيب والانتهاكات، بالإضافة إلى ما حدث في سجن النقب بعد 7 أكتوبر.
ويعتبر سجن مجدو أحد السجون المركزية التي يحتجز فيها الاحتلال الأسرى الفلسطينيين. وبعد 7 أكتوبر، خرجت عشرات الشهادات من الأسرى والمعتقلين حول ما نفذته القوات القمعية التابعة لإدارة السجون، إلى جانب وحدات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، من التعذيب والانتهاكات الوحشية التي تعرضوا لها. بشكل منهجي وجماعي.
وكان الضرب المبرح والمداهمات الوحشية من أبرز سمات شهادات المعتقلين، إضافة إلى ظروف الاعتقال القاسية جداً، والتي تندرج في إطار التعذيب الممنهج.
ومع بداية العدوان الأكبر على الأسرى بعد السابع من أكتوبر، تم نقل العديد من الأسرى ومن بينهم قيادات الحركة الأسيرة إلى سجن (مجدو) وتحديداً عزل (مجدو) بعد التنكيل والتعذيب والضرب المبرح الذي تعرضوا له. تعرض ل. لقد تم وضعهم بالفعل في عزلة مزدوجة. وأشار النادي إلى أنه غير ممكن، ووصف العزل الحالي في السجون بمستوى العزل الذي كان قبل 7 أكتوبر، وهو عزل مضاعف لأكثر من مستوى نتيجة حرمان السجناء من زيارة ذويهم وتجريدهم من كل وسائل الراحة. أي وسيلة لإبلاغهم بما يحدث في الخارج. وتم تجريد كافة السجناء من (أجهزة التلفاز والراديو). ما هو متاح اليوم هو زيارات محدودة تجريها فرق قانونية في ظروف صعبة ومشددة.
وإلى جانب الاعتداءات الوحشية والمروعة التي يتعرض لها السجناء، تواصل إدارة السجن نهج التجويع الذي أثر على أوضاعهم الصحية، بالإضافة إلى البرد الشديد الذي فاقم معاناتهم بشكل كبير، وما يرافقه من حرمان السجناء من الملابس الملائمة. والبطانيات، إضافة إلى الاكتظاظ الشديد الذي تشهده الأقسام.
وبعد السابع من أكتوبر ارتبط اسم سجن (مجدو) بارتفاع ثلاثة شهداء نتيجة عمليات التنكيل والتعذيب والجرائم الطبية. ارتقى هناك الشهيد عمر دراغمة من طوباس، بتاريخ 23/10/2023، والشهيد عبد الرحمن مرعي من سلفيت، بتاريخ 13/11/2023، إضافة إلى الشهيد عبد الرحمن البحش من نابلس، الذي ذاع صيته في 1 يناير 2024.
ومن أولى وأبرز الشهادات التي صدرت من سجن مجدو، كان المعتقل (ع.ح) الذي روى تفاصيل مروعة عن عمليات الضرب، وتحديداً الضرب المتعمد للمعتقلين على مناطق حساسة من الجسم، وتركيز الضرب على الرأس والظهر. ووصف سجن (مجدو) بسجن (أبو غريب)، وأغلبية السجناء في الغرف ينامون على الأرض. ولم يتم استثناء أي فئة من الضرب والتعنيف، بما في ذلك الأطفال، حيث يوجد أطفال معتقلين في سجن (مجدو)، بالإضافة إلى الإهانات والألفاظ النابية التي يتلقاها الأسير أثناء العمليات. الاعتداء عليه.
ولم يتلق جميع من أصيبوا نتيجة التعذيب والتنكيل العلاج، وتعرضوا لجرائم طبية، وقد ظهر ذلك في إحدى الشهادات حول ظروف استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش.



