اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-21 10:06:23
وذكرت الصحيفة أنه تم تنفيذ عمليتين ناجحتين نسبتا إلى إسرائيل أمس السبت. الأول كان في سوريا، حيث تم استهداف قيادات إيرانية، والثاني في لبنان، حيث تم استهداف عنصرين من حزب الله في بلدة البازورية. وأضافت: “فيما يتعلق بالعمليتين، كان هناك حديث عن مستوى استثنائي من الاستخبارات”. وأضاف أن “التكتيك التكتيكي هو نوع من التذكير المؤلم الذي كان مفقودا في غزة مساء يوم 7 أكتوبر الماضي”.
وأوضحت يديعوت أحرونوت أن هذين الحدثين في سوريا ولبنان لا يغيران الوضع الأساسي الذي يواجه حزب الله، بل يوضحان إلى حد ما ضرورة تغيير أشياء كثيرة.
واعتبرت الصحيفة أن الضربة التي استهدفت القادة الإيرانيين في سوريا كانت بمثابة ضربة أخرى لطهران بعد اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني راضي موسوي قبل أسابيع قليلة. وتابعت: “بعد حادثة سوريا وردت تقارير عن حادثة لبنان.. وإذا قامت إسرائيل فعلا بهاتين العمليتين فإن هذه التصرفات تمثل جزءا من الصراع ضد إيران ووكلائها في الشرق الأوسط”.
واعترف التقرير الإسرائيلي بأنه تم بالفعل إنشاء سياج أمني جديد في المستوطنات الإسرائيلية المهجورة على الحدود مع لبنان، مشيرا إلى أن هناك رغبة حقيقية في تغيير الوضع الراهن هناك، وقال: “في الأسابيع الأخيرة، أطلق الجيش الإسرائيلي موجة من الهجمات كل يوم ضد أهداف عسكرية لحزب الله”. الله دون أن ينتظر رصاصة واحدة من جانبه”.
وتابع: “بحسب كبار الضباط الإسرائيليين على الحدود مع لبنان، فإن الطريق إلى خلق معادلة جديدة هو من خلال إعلان بسيط من الجيش الإسرائيلي يقضي بضرورة وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة مقابل عمل من شأنه أن يجلب الدمار”. إلى جنوب لبنان، بما في ذلك الهجمات على المنازل. منطقة مشبوهة على الحدود، حاولت تل أبيب تجنبها حتى الآن”، بحسب ادعاءات الصحيفة.
وأوضح أحد كبار الضباط أن المعادلة الخطيرة الحالية يجب تفكيكها، والتي بموجبها يسمح حزب الله لنفسه بإطلاق النار بشكل مباشر على المنازل في المستوطنات الإسرائيلية، وأضاف: «كثير من الضباط يعتقدون ذلك، ويرون أنه يجب فرض واقع جديد». بالقوة. لكن من الضروري “العمل بشكل تدريجي وبالتنسيق مع الأميركيين لتوفير فرصة فعلية لإحلال السلام على الحدود من خلال إطلاق النار على المنطقة، وفي الوقت نفسه خلق أساس لشرعية الهجوم الإسرائيلي الذي سيؤدي في النهاية إلى عودة الأمن إلى المستوطنات الشمالية”.
ويقول أحد هؤلاء الضباط بحسب يديعوت أحرونوت: «لماذا ننتظر دفاعاً عن احتمال تسلل قوة رضوان؟… لماذا نحشد القوات وننصب الكمائن؟» حزب الله هو من بادر بفتح الجبهة، وهو من يجب أن يحذر من دخول قراه… المعادلة يجب أن تتغير».

