اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-21 17:31:07
أفاد ناشطون للمرصد السوري لحقوق الإنسان في حمص، أن مكاتب تحويل الأموال في ريف حمص الشمالي (الهرم والفؤاد)، أعلنت مساء أمس السبت، توقفها عن العمل للمرة الثانية على التوالي في ظل ضغوط من الأفرع الأمنية للنظام السوري.
مسؤولون من داخل مكاتب الصرافة والتحويلات المالية أكدوا للمرصد السوري، أن قرار إيقافهم عن العمل جاء من ممثلين عن رئيس فرع الأمن العسكري والمخابرات الجوية، الذين أبلغوهم بشكل مباشر بضرورة الإغلاق لـ”الأمن”. الأسباب”، على حد تعبيرهم.
وقال (ي.ي) موظف في مكتب تحويلات الهرم في مدينة الرستن، خلال حديثه للمرصد السوري: المسؤول الإداري العام ضمن شركة الهرم أبلغهم بالتوقف الفوري عن استقبال وتسليم أي نوع من الحوالات اعتباراً من مساء أمس السبت، لأي سبب، لافتاً إلى أن القرار صدر بإقالة ومعاقبة كل من يخالف هذه التعليمات المباشرة.
وأوضح الموظف، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه من المحتمل أن يكون انتشار العصابات في الآونة الأخيرة أحد الأسباب المباشرة التي دفعت الجهات الأمنية إلى اتخاذ هذا القرار للمرة الثانية على التوالي، مضيفاً أن أهالي الشمال ويعتبر ريف حمص الأكثر تضرراً من هذا القرار. مفاجئ.
من جانبه قال الشاب (أحمد ح.) من قرية الزعفرانة بريف حمص الشمالي إن هذا القرار هو محاولة للضغط والتضييق الممنهج على أهالي الريف الشمالي من قبل نظام الأسد بسبب قمعه. المواقف المناهضة لوجود النظام والمعارضة له خلال السنوات الماضية من عمر الثورة، رافضة كل الذرائع التي يتذرع بها الرؤساء. وأشار الفروع إلى وجود تهديدات أمنية (لصوص)، مؤكداً في الوقت نفسه أن كافة العصابات تدار بشكل مباشر من قبل رجال وأفراد الأمن.
وأشار في كلمته إلى أن مكاتب التحويلات تعتبر الشريان الرئيسي المغذي لشريحة كبيرة من أبناء المنطقة، ويستقبلون من خلاله الحوالات التي يرسلها أبناؤهم المقيمون خارج سوريا. وبهذه الخطوة لن يجرؤ عدد كبير من المستفيدين على التوجه إلى المكاتب الرئيسية الموجودة داخل مدينة حمص. خوفاً من الاعتقالات العشوائية التي قد تحصل على أيدي عناصر الحاجز العسكري المتواجد على المدخل الرئيسي للمدينة.
تجدر الإشارة إلى أن قرار إيقاف مكاتب التحويلات المالية في ريف حمص الشمالي يأتي بالتزامن مع إصدار حكومة النظام السوري المرسوم رقم 6 لعام 2024 الذي ينص على تشديد العقوبات بحق كل من يمارس الصرافة وتحويل الأموال دون سند قانوني. ترخيص مسبق. وأشار المرسوم إلى أن العقوبة تصل إلى السجن من 5 إلى 15 سنة بالإضافة إلى غرامة مالية لا تقل عن 25 مليون ليرة سورية. ولا يجوز للموقوفين بهذه الجريمة الاستفادة من قرارات الإفراج.



