وتنفيذاً لمخططه الحرس الثوري يطرد عائلات من تدمر شرق حمص

اخبار سوريا25 يناير 2024آخر تحديث :
وتنفيذاً لمخططه الحرس الثوري يطرد عائلات من تدمر شرق حمص

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

خاص | حلب اليوم
طردت مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيراني خمس عائلات من الحي الغربي لمدينة تدمر بريف حمص الشرقي، والذي تتخذه الميليشيا “مربعاً أمنياً” لإدارة قواتها المتواجدة في ريف حمص الشرقي .

وبحسب مراسل “حلب اليوم”، فإن طرد العوائل جاء بحجة فضح أصحاب تلك المنازل التحركات الأمنية التي يقوم بها عناصر من الحرس الثوري، حيث طالبوا بإخلاء المنازل الخمسة خلال فترة لا تتجاوز العشرة أيام.

ونقل مراسلنا عن أحد أصحاب المنازل قوله: إن الميليشيات الموالية لإيران تسيطر الآن على الجوانب الأمنية والاقتصادية وحتى المعيشية في ظل فشل عناصر الشرطة التابعة لسلطة الأسد أو مفارزه الأمنية المتواجدة في المنطقة. المدينة لاتخاذ أي إجراء من شأنه أن يحد من القيود المتخذة ضد سكان المدينة الأصليين.

وأشار المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه -لأسباب تتعلق بسلامته- إلى أن الحرس الثوري حول الجزء الغربي من مدينة تدمر إلى ثكنة عسكرية بعد سيطرته على كتلة من المباني السكنية والمنازل التي طرد سكانها. تحت التهديد بالاعتقال، حيث أن التهمة تكون عادة حاضرة في حالة الاعتراض على القرارات. وتمثل الميليشيا “التواصل مع تنظيم داعش ونقل المعلومات الأمنية عن المقرات والتحركات التي يقوم بها عناصر الحرس الثوري الإيراني في المنطقة”.

مراسلنا في حمص أكد أن ظاهرة طرد الأهالي من منازلهم داخل مدينة تدمر لم تكن وليدة اللحظة، إذ شهد العام الماضي إجبار ما يقارب 15 عائلة على ترك منازلها من نفس الحي أمام عوائل مقاتلي التنظيم. وتم جلب ميليشيا لواء فاطميون الأفغاني من العراق إلى سوريا، وأعيد توطينها بدلاً من ذلك. الشعب الأصلي.

وأشار إلى أن معظم العوائل التي تهجرها الميليشيات الموالية لإيران “قسرا” تتجه إلى القرى النائية في البادية السورية باتجاه أقاربها من العشائر، في وقت تم تسجيل وصول ثلاث عائلات إلى حي البياضة في مدينة حمص في شهر سبتمبر من العام الماضي، قبل نزوحهم. اعتقلت دورية أمنية تابعة لفرع المخابرات الجوية شخصين من عائلة لجأت إلى مدينة حمص بتهمة القدوم من مخيم الركبان دون الخضوع للتسوية السياسية من قبل الأفرع الأمنية.

وفي سياق متصل، اعتبر المهندس بدر الدين العبد الله، أحد سكان مدينة تدمر، في حديثه لـ”حلب اليوم” أن المدينة التي اشتهرت على مر السنين بأصالة وتراثها “ “القبليين” يخضعون لعملية تغيير ديمغرافي من شأنها أن تمحو واقع السكان المحليين. تم طردهم واستبدالهم بعائلات أفغانية وعراقية ولبنانية على حد سواء.

وأشار إلى أن التوسع الذي قامت به إيران في الريف الشرقي لمحافظة حمص لم يقتصر فقط على تغيير الهوية الأساسية لأهالي مدينة تدمر، بل امتد إلى استغلال الضائقة المعيشية وحالة الفقر التي يعاني منها أهالي القرى النائية المحيطة بها واستدراجهم لحضور دورات دينية تهتم بنشر تعاليم أصول المذهب الشيعي. وتعتمد على النساء والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و14 سنة، مقابل منحهم جوائز عينية وسلال غذائية مقابل خضوعهم لهذه الدورات المنهجية.

تجدر الإشارة إلى أن مدن “السخنة والبيارات” وقرى “مهين وحوارين ومحمية الضوة الزراعية” أصبحت تخضع لسيطرة الميليشيات المدعومة من إيران، كما هو الحال بالنسبة لـ (حزب الله اللبناني – ميليشيا فاطميون الأفغانية – حركة النجباء العراقية – الحرس الثوري الإيراني).

مع اتساع النفوذ الإيراني في ريف حمص، تركت قوات نظام الأسد ومديرية الأوقاف التابعة له أهالي تلك المناطق تحت رحمة الأطماع الإيرانية التي تواصل خطواتها الثابتة الهادفة إلى تنفيذ مخطط مشروع الهلال الشيعي والتي ستمكنهم من خلالها من ربط إيران بالعراق، مروراً بسوريا، مروراً بالصحراء السورية، وصولاً إلى معقل حزب الله. «الضاحية الجنوبية» ضمن الأراضي اللبنانية.

سوريا عاجل

وتنفيذاً لمخططه الحرس الثوري يطرد عائلات من تدمر شرق حمص

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#وتنفيذا #لمخططه #الحرس #الثوري #يطرد #عائلات #من #تدمر #شرق #حمص

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم