اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-27 09:00:00
إعلان
وما يخفيه الرئيس بري من معلومات ومؤشرات سيبقى سرا حتى يحين وقت الكشف عنه، وهو موعد ليس ببعيد، بحسب ما قال أكثر من مراقب لحركة الاتصالات التي تجري خلف كواليس الانتخابات. اكتشاف “اللجنة الخماسية”. لذلك، لا يمكن فصل هذه التلميحات عن مضمون اللقاءين اللذين عقدا في “عين التينة” مع سفيري المملكة العربية السعودية وليد البخاري، والسفير المصري علاء موسى. بعد تأجيل اللقاء مع سفراء الدول الأعضاء في «الخماسية» لأسباب يرجح أنها تتعلق بالاتصالات الأخيرة التي سيقوم بها المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان قبل قدومه إلى لبنان. ويعتقد أن زيارته المقبلة إلى بيروت ستكون حاسمة هذه المرة، سواء على صعيد ما تم الاتفاق عليه داخل أبواب مغلقة في اجتماع «الخماسي» المرتقب، أو على صعيد إبلاغ لبنان أن «طبخ» الرئاسي لقد نضجت التسوية، ويتم وضعها على نار هادئة، بعد… أن تمكنت فرنسا من إقناع الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة فصل مسألة الانتخابات الرئاسية عن الحرب المستمرة في غزة، الذي يتردد صداه على طول الخط الأزرق في جنوب لبنان.
رغم عودة التصعيد الميداني اللافت في المواجهات على الحدود الجنوبية، وتزامن ذلك مع تصعيد مماثل في التهديدات الإسرائيلية لحزب الله ولبنان، إلا أن التركيز المحلي كان على الاجتماع الأول من نوعه لسفراء الدول الخمس الأعضاء في مجموعة الخمس. -لجنة السنة، باعتبارها تشكل في البداية حجر الزاوية في «أجندة متقدمة لعمل اللجنة التي ستنعقد على مستوى ممثليها الرئيسيين للاتفاق على مسار متجدد نحو لبنان».
وحضرت السفيرة الأمريكية الجديدة ليزا جونسون اجتماع سفراء الدول الخمس لأول مرة. وكانت فرصة للتعرف عليها عن قرب. ويأتي لقاء السفراء، رغم رمزية مكان انعقاده (مقر إقامة السفير البخاري)، بعد اللقاء الذي عقد بينه وبين السفير الإيراني مجتبى أماني، مطلع الأسبوع الجاري. وسيعقب الاجتماع الذي يستمر خمس سنوات جولة على المسؤولين الرسميين والقادة السياسيين ورؤساء الكتل النيابية لوضعهم في الخطوط الأساسية لعمل المجموعة. وستحدد اللجنة الخماسية طبيعة الحركة في المرحلة المقبلة بعد اجتماعها المرتقب مطلع شباط/فبراير المقبل، وسط تأكيد الانفصال بين الأزمة الرئاسية ومسار الأحداث الجارية في جنوب لبنان وغزة.
ولعل من أساسيات تلميحات الرئيس بري الرئاسية، جدية المساعي التي ستقوم بها «اللجنة الخماسية»، بعد تحميل اللبنانيين مسؤولية اللقاء بها في منتصف الطريق، بعد أن كان لدى أعضائها انطباع معين بأن «اللجنة الخماسية» “لا يمكن أن تلعب دورها. ليحل بأي حال من الأحوال محل إرادة اللبنانيين التي يجب أن تنعكس في مجلس النواب.
لكن اللقاء الخماسي في اليرزة لا يعني بالضرورة أن الأمور «مقبولة وآمنة» بالمعنى الرئاسي، لا سيما أن الأرض اللبنانية ما زالت غير مهيأة للالتقاء بهم في تقرير الخيارات، في ظل استمرار تمسك كل طرف بسياساته. المرشح الأساسي. وهذا قد يعرقل بعض الشيء زخم الحراك الخارجي، من دون أن يعني ذلك أن كلمة المرور لا تزال في جيب الرئيس بري الذي سيحاول هذه المرة إخراج «الأرنب الرئاسي» من الجيب الآخر.
ووصف بعض المراقبين خطوة «اللجنة الخماسية» بأنها «الدوحة المصغرة» التي قد تكرر تجربة الرئيس ميشال سليمان.

