اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 12:47:09
جدد مصدرو الحمضيات مطالبتهم للحكومة بوقف تنفيذ القرار رقم 20 الصادر عن مصرف سورية المركزي للعام 2024، المتضمن تنظيم تعهدات النقد الأجنبي الناتجة عن التصدير.
وأكد رئيس لجنة تصدير الحمضيات بسام علي أن تعديل القرار لم يحل المشكلة التي يواجهها المصدرون، وأن الحكومة والبنك المركزي مطالبان بإعادة تنفيذ القرار السابق.
وأوضح رئيس لجنة المصدرين أن سيناريو تسويق الموالح يتكرر كل عام ويعرض المزارعين للخسائر، لذا لا بد من إيجاد حل جذري لهذه المعضلة.
صعوبات جديدة
وأشار إلى أن هناك بعض الصعوبات الجديدة التي تواجه المصدرين مع بداية عام 2024، والتي صاحبتها زيادة في أسعار الكهرباء، مؤكدا أن مرافق الفرز والتعبئة تحتاج إلى ساعات متواصلة من الكهرباء، وبالحساب البسيط نجد أن كل كيلو حمضيات والفواكه تحتاج إلى 100 ليرة كهرباء، لافتاً إلى ارتفاع أسعارها المتكرر. وارتفع سعر الكهرباء من 1200 ليرة سورية إلى 1800 وأخيراً إلى 2400 ليرة سورية، أي أن فاتورة الكهرباء ارتفعت بنسبة 120 بالمئة.
وأضاف: ناهيك عن أسعار المازوت التي ارتفعت منذ بداية العام لتصل إلى 11850 ليرة سورية، مشيراً إلى أن الحكومة وافقت بعد اجتماع الوزراء مع المعنيين في المحافظة سابقاً على إعطاء المازوت بسعر 11850 ليرة سورية. السعر الإرشادي، أي 300 ليرة سورية للتر الواحد. واليوم نتفاجأ بهذه الزيادة.
الضرائب والرسوم
وأشار إلى أن فاتورة أي منشأة فرز وتعبئة مثلا تصل إلى 30 مليونا شهريا وعلى مدى 10 أشهر، أي ما يقرب من 300 مليون نصفها ديزل ليصل المبلغ إلى 450 مليونا، في بالإضافة إلى الضرائب والرسوم والتي تصل إلى ما يقارب 50 مليوناً. وهذا يعني أننا بحاجة إلى 500 مليون ليرة سنوياً كمؤن. فقط.
وشدد على ضرورة أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، مؤكداً أن المشتقات النفطية والكهرباء تحتاج إلى قرار حكومي حتى لا يلجأ مزارعو الحمضيات في الساحل السوري إلى الزراعة بسبب ارتفاع تكاليفها.
وأشار إلى أن المشكلة الأهم هي أسعار النقل التي ارتفعت بشكل رهيب، مما أدى إلى توقف نحو 50 إلى 60 بالمئة من المصدرين عن التصدير نتيجة ارتفاع التكاليف التي يتحملها المصدر. وهذا مؤشر مخيف يؤدي إلى البطالة، خاصة وأن هناك عددا كبيرا من العمال سيتوقفون عن العمل. بالإضافة إلى ارتفاع أسعار العبوات وأشياء أخرى.
وأشار إلى أن الأسواق الخارجية لم تعد كما كانت وأن هناك ضعفاً في القدرة الشرائية ليس في سوريا فقط، مشيراً إلى أن صادرات الحمضيات أصبحت غير قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية بسبب ارتفاع تكاليف النقل.
مؤكداً أن تعديل القرار ليس كافياً لحل مشكلة تصدير الحمضيات.
عملية التصدير
وكان علي أوضح أن إعطاء مهلة 5 أيام للمصدرين غير كافية، لافتاً إلى أن المطلوب هو إعادة تنفيذ القرار قبل تعديله، حيث تم إرجاع نسخة 2/ من تعهد الإبطال إلى البنك المركزي خلال ثلاثة أشهر. مؤكداً أن هذه المدة كانت كافية ليقوم المصدر بعملية التصدير خلافاً للقرار الجديد. مما ساهم في تعقيد وتوقف عمليات التصدير
الوطن الأم


