اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 01:53:00
قررت المحكمة الإدارية الكبرى إحالة نزاع بين صاحب فندق معروف ومستأجره إلى غرفة البحرين لتسوية المنازعات الاقتصادية والمالية والاستثمارية للفصل فيه، لعدم اختصاصها النوعي بنظر الدعوى منذ أن يتجاوز مبلغ المطالبة نصف مليون دينار.
وأشارت أوراق الدعوى إلى أن صاحب الفندق أقام دعواه، طالب فيها بإلزام مستأجر الفندق وشركته بدفع مبلغ 577 ألف دينار، مبينة أن المدعى عليه استأجر الفندق لاستغلاله كفندق أربع نجوم وفقا مع القوانين والأنظمة التي وضعتها وزارة السياحة وجميع الجهات الحكومية في مملكة البحرين، بحسب الدعوى. يجب أن تكون مدة العقد 5 سنوات، وتعتبر السنتان الأوليتان فترة إلزامية محددة للمستأجر. وفي حال رغبته في إنهاء العقد قبل نهاية المدة المحددة يلتزم الطرف الثاني بدفع القيمة الإيجارية المستحقة عن المدة المحددة بقيمة إيجارية قدرها 50 ألف دينار عن كل شهر.
لكن فشل المستأجر في دفع الإيجار المتفق عليه وإيجار مواقف الفندق، مما أدى إلى سحب الموقف، وإلزام المدعي بدفع مبلغ 10500 دينار بحكم قضائي صدر ضده باعتباره مالك الفندق والمستأجر الأصلي للموقف.
كما فشل المدعى عليه في استئجار الفندق بسبب سوء الإدارة، مما أدى إلى ارتكاب مخالفات سجلتها هيئة البحرين للسياحة والمعارض فيما يتعلق بتصنيف الفنادق والشقق الفندقية وخدمات الأطعمة والمشروبات في الفندق. وعجز المتهم عن دفع رواتب العاملين بالفندق المستأجر، حيث طالب بمستحقاتهم من خلال رفع دعوى عمالية على المالك. الفندق، وقدم المدعي تقرير خبير هندسي خلص إلى أن إجمالي المبالغ المستحقة للمدعي تبلغ 580 ألف دينار نتيجة خسائر تغيير تصنيف الفندق، والمتأخرات الكثيرة على الفندق، والأضرار التي لحقت به نتيجة سوء الإدارة.
واحتج المتهم بأنه يحق له الامتناع عن الإيجار لأنه قام بإجراء الإصلاحات والإضافات اللازمة للفندق وأنه لا علاقة له بتأجير مواقف السيارات ولم يستفيد منها بسبب المتأخرات المطالب بها المستحقة للمالك من مواقف السيارات كانت مستحقة للفترة التي سبقت الاستيلاء على الفندق. وقدم تقرير خبير يفيد أنه بعد معاينة الفندق تبين أن حالته سيئة. وهو غير متوافق إطلاقاً مع فندق 4 نجوم، ولا يمكن للمستأجر الاستفادة منه في هذه الحالة، حيث كان هناك حسن النية عند إبرام عقد إدارة الفندق، ولم يقم المستأجر بمعاينة الفندق المعني بشكل كامل.
وفي موضوع الحكم قالت المحكمة إن دراسة الاختصاص والفصل فيه يجب أن تكون قبل بحث موضوع الدعوى، مع مراعاة أن فقدان الاختصاص مانع بالدرجة الأولى من نظر موضوع الدعوى. الدعوى، ويجب على المحكمة أن تتولى من تلقاء نفسها النظر في مدى اختصاصها بنظر الدعوى، ولو لم يرفعها أحد الخصوم على أساس أن قواعد الاختصاص من النظام العام.
وأشارت المحكمة إلى أن قانون تنظيم القطاع العقاري نص على اختصاص غرفة البحرين لتسوية المنازعات الاقتصادية والمالية والاستثمارية بالسرعة في الفصل في المنازعات العقارية متى تجاوزت قيمة المطالبة خمسمائة ألف دينار بحريني في بعض الحالات، بما في ذلك المنازعات الناشئة عن البيع على الخارطة أو حقوق الانتفاع أو الحقوق. المساطحة، حق الإيجار طويل الأجل، حق الإيجار، أو عقود الإيجار.
ولاحظت المحكمة ما ورد في أوراق القضية من أن المدعي طالب المدعى عليه بدفع مبلغ 580 ألف دينار حسبما خلص إليه تقرير الخبير. وكان دليل المحكمة هو أن المطالبة بالمبالغ المتعلقة بعقد الإيجار، وبالتالي يجب تنفيذ نص المادة 8 الفقرة (أ) من قانون تنظيم القطاع. وقضت المحكمة بعدم اختصاصها القضائي المحدد للنظر في القضية وأحالتها بوضعها الحالي إلى غرفة البحرين لتسوية منازعات الاستثمار الاقتصادي والمالي. ويؤجل الفصل في مصاريف الدعوى بما فيها أتعاب المحاماة لحين صدور حكم بإنهاء النزاع وفقا لمفهوم مخالفة نص المادة 192 من قانون المرافعات.


