اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
– رويترز – قال مصدران أمنيان مصريان إن القاهرة أرسلت نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرق سيناء في الأسبوعين الماضيين في إطار سلسلة إجراءات لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة.
وانتشرت القوات قبل أن توسع إسرائيل عملياتها العسكرية لتشمل مدينة رفح جنوب غزة، التي نزح إليها معظم سكان القطاع بحثا عن ملاذ آمن، ما فاقم مخاوف مصر من احتمال إجبار الفلسطينيين على الرحيل. غزة بشكل جماعي.
وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدينة رفح يوم الجمعة، وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بالاستعداد لإجلاء النازحين.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في 7 تشرين الأول/أكتوبر، أقامت مصر جدارا حدوديا خرسانيا تمتد أساساته في الأرض ستة أمتار وتعلوه أسلاك شائكة. وقال المصدران الأمنيان إن مصر أقامت أيضا حواجز رملية وعززت المراقبة على المواقع الحدودية.
وفي الشهر الماضي، نشرت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية تفاصيل بعض الإجراءات التي اتخذتها مصر على حدودها ردا على تلميحات إسرائيلية بأن حماس حصلت على أسلحة مهربة من مصر. وأضافت الهيئة أن ثلاثة صفوف من الحواجز تجعل من المستحيل تهريب أي شيء من فوق أو تحت الأرض.
وأظهرت صور اطلعت عليها رويترز وحصلت عليها مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، وهي جماعة مستقلة، ما يبدو أنه بناء الجدار في ديسمبر/كانون الأول، مع وجود عدة حواجز رملية خلفه.
وتظهر الصور اللاحقة، التي قالت المجموعة إنها التقطت في أوائل فبراير/شباط، ما يبدو أنه ثلاث طبقات، واحدة فوق الأخرى، من الأسلاك الشائكة الملفوفة فوق الجدار. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من الصور.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها في يناير/كانون الثاني وديسمبر/كانون الأول بعض أعمال البناء الجديدة على طول الحدود التي يبلغ طولها 13 كيلومتراً بالقرب من رفح والجدار الممتد حتى حافة البحر على الطرف الشمالي من الحدود.
ولم تستجب السلطات المصرية والإسرائيلية بعد لطلبات التعليق.
وتأتي الإجراءات الجديدة بعد تعزيز الإجراءات الأمنية في شمال سيناء، حيث شدد الجيش المصري قبضته على التمرد الإسلامي الذي تصاعد قبل عقد من الزمن.
يتألف القطاع المالي السويسري، الذي حقق نجاحاً استثنائياً، من عدة عناصر حاسمة.
وقبل فترة طويلة من اندلاع الحرب الحالية في غزة، قالت مصر إنها دمرت الأنفاق التي ازدهر من خلالها التهريب إلى غزة في السابق، كما قامت بتطهير منطقة عازلة بالقرب من الحدود.
وعند الاقتراب من معبر رفح مع غزة، يمكن رؤية أنقاض المنازل المهدمة إلى جانب الجدران الخرسانية التي يبلغ طولها أميالاً والتي أقيمت بموازاة البحر وبالقرب من الطرق القريبة من الحدود.
* العلاقات تحت الضغط
والعلاقات السلمية قائمة بين مصر وإسرائيل منذ أكثر من أربعة عقود، وفي السنوات القليلة الماضية تعززت العلاقات من خلال الصادرات الإسرائيلية من الغاز الطبيعي والتنسيق الأمني حول حدودهما المشتركة وقطاع غزة.
وساعدت مصر في فرض الحصار على غزة، الذي فرض قيودا صارمة على حركة الأشخاص والبضائع عبر حدودها، بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة عام 2007.
لكن العلاقات توترت بسبب التوغل الإسرائيلي الحالي في غزة، والذي جاء ردا على هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.
وحذرت مصر مرارا وتكرارا من احتمال أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي إلى نزوح سكان غزة اليائسين إلى سيناء، وأعربت عن غضبها من الاقتراح الإسرائيلي بأن تستعيد إسرائيل السيطرة الكاملة على الممر الحدودي بين غزة ومصر لضمان استقلال الأراضي الفلسطينية. خالية من الأسلحة.
وفي يناير/كانون الثاني، أعلنت مصر عن عمليتين لمكافحة تهريب المخدرات في شمال شرق سيناء في محاولة واضحة لإثبات سيطرتها على المنطقة.
وقال مسؤول إسرائيلي لرويترز إن مناقشات منتظمة تجري بين البلدين بشأن إعادة هيكلة الأمن على الحدود التي قال إنها لا تزال بها عدد صغير من الأنفاق.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل ستحاول تنظيم حركة النازحين الفلسطينيين باتجاه شمال غزة قبل أي عملية عسكرية هناك.
وهونت مصادر أمنية مصرية من شأن أي مناقشات وقالت إنها تعطي الأولوية لجهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة. ووصفت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية اتهامات التهريب بأنها “أكاذيب” تهدف إلى التغطية على رغبة إسرائيل في احتلال المنطقة الحدودية العازلة، المعروفة باسم ممر فيلادلفيا.
واتهمت مصر إسرائيل بتقييد وصول المساعدات إلى غزة حيث يتزايد خطر المجاعة ويحذر عمال الإغاثة من انتشار الأمراض هناك.
ونفت إسرائيل منع أو منع دخول الإمدادات الإنسانية.



