اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-10 12:18:16
شارك أكثر من 100 عالم ودعاة، في مقدمتهم العلامة الشيخ محمد الحسن الددو ورئيس رابطة علماء فلسطين بغزة الدكتور مروان أبو راس، نداء عالمي تحت عنوان:
“”نداء الأقصى وغزة””
وهذه الدعوة في غاية الأهمية ومن المهم قراءتها وفهم مصطلحاتها. وهو يتناسب مع حجم المعركة وحجم الهجوم على الأمة. وهي دعوة صارمة وحازمة، جميلة المعنى والبنية.
تقبل الله منا ومنهم وألهم الأمة هداها.
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء الأقصى وغزة
قال الله تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك لعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) -البقرة-159).
وانطلاقاً من هذا الأمر الإلهي، وتنفيذاً للمسؤولية الشرعية، ودفاعاً عن الحق، وجهاداً مع الكلمة، يعلن علماء الأمة ونخبها وهيئاتها وشخصياتها العامة وجماهيرها العريضة من كافة الدول والهيئات والجمعيات تأكيدهم على الثوابت القانونية التالية:
أولاً: دعم المقاومة
إن ما تقوم به المقاومة في قطاع غزة لرد عدوان المعتدين على المسجد الأقصى وعلى كافة أهلنا في فلسطين هو جهاد مقدس، وهو قمة سنام الإسلام.
الثاني: الإخلاص
ونعلن أننا مخلصون للمقاومة الفلسطينية الباسلة، وهم منا ونحن منهم. ونحن نؤيد من يؤيدهم ونعادي من يعاديهم، وأن كل من يؤيد اليهود والنصارى وينصرهم فهو مرتد عن الإسلام. وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. ۘ بعضهم أولياء بعض – ومن يتولهم منكم فإنه منهم – . إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (- (النساء – 51))
ثالثاً: أرض فلسطين وقف، ولا يجوز التنازل عن شبر منها
تحرير المسجد الأقصى والعناية به من عقائد الإسلام وشريعة من شرع الله، وفلسطين كلها وقف إسلامي إلى يوم القيامة، وإجماع الأمة على التحريم التنازل عن أي جزء من فلسطين بيعاً أو هبة لكافر بأي شكل من الأشكال وفي أي حال. وبيع أو التنازل عن أي جزء منه لا يلزم المسلمين، سواء كان المتصرف فيه مقيماً في فلسطين أو ذي سلطة، إذ يرد فعله إليه ولا يمر على الأمة شيء.
رابعاً: عدم دعم غزة هو هروب من التقدم:
ومن المتفق عليه أنه إذا داهمهم العدو، فإن القتال واجب على كل بلد مسلم، ويجب على جميع أهل ذلك البلد، وصار عليهم فريضة مخصوصة، لا يؤستشار فيها أحد. ، ولا يؤخذ برأيه بعين الاعتبار. ومن أعرض عنه أو تخلف عنه فهو هارب من المقدمة، كما أن الذي يتولى يوم القتال يحمل وزره حتى لا يضره ظنه وتخليه أي أذى أو خطر.
قال الله تعالى: (ومن يولهم يومئذ دبره إلا لقتال أو متحيز إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (16)). وأنهم إذا عجزوا عن دفع العدو فإن الجهاد واجب وواجب على بلاد التطويق التي تتبع فلسطين.
خامساً: جهاد المحتل جهاد رد للمسلمين:
إن عدوان اليهود على القدس والأقصى وفلسطين يدعو المسلمين إلى القيام بالجهاد المنكر، لأن العدو قد اعتدى على الدين والعرض والأرض والنفس والنفس والمال، ويكفي واحد منهم أن يجعله واجب على كل شخص قادر على التعبئة والجهاد. وعليه، فمن الواجب على جميع المسلمين القادرين أن يستنفروا بشكل عام لنصرة إخوانهم في غزة، وعمليا لتحرير المسجد الأقصى المبارك.
سادسا: إغلاق الحدود والمعابر خيانة لله ورسوله:
ويجب على دول التطويق أن تفتح حدودها للسماح للحركة العامة بالعبور ودخول المجاهدين وإغاثة المحتاجين، وخاصة معبر رفح باعتباره شريان الحياة. ولا يجوز بأي حال من الأحوال إغلاقه في وجه الفارين في سبيل الله، وإغلاقه خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين ولأحد من الناس الذين يموتون. وبدون الإسعافات الأولية في غزة فإن من أغلق المعبر ومنع المساعدة يعتبر قد تسبب في الوفاة بتركه، وهذا أحد الأسباب المتفق عليها للضمان. ومن المتفق عليه أن التنازل عن حياة المستهلك أو أمواله يشترط للضمان، حيث أن من أغلقوا المعابر يضمنون الخسائر في الأرواح والممتلكات والجثث التي تعرض لها أهل غزة. بسبب هذا الإغلاق.
فهذه جريمة قتل محل شك أمام الله عز وجل، وإغلاقها من قبل جيش أو دولة أو أي جهاز أمني يعتبر حراسة للعدو وتمكينا له من رقاب المسلمين، وتعزيزا له على الإخوان. من الدين، وهو الولاء الواضح للكافرين.
سابعا: اتساع ساحة القتال في العالم
وإذا لم يتم ردع العدو ووقف عدوانه فوراً، فهذا يعتبر استمراراً للعدوان. الأمر الذي قد يؤدي إلى انفجار الوضع وتوسيع ساحة المعركة.
ثامناً: لا تجتمع صفات المحتل والمدني في شخص واحد:
كل مغتصب للأراضي الفلسطينية، ومحتل أراضيها، ومنتسب للكيان المجرم هو محارب معتدٍ، وليس مدنياً مسالماً، بغض النظر عن جنسه أو وصفه.
تاسعا: التعبئة العامة
ويجب على جماهير المسلمين أن تحتشد، كل بما تستطيع، وأن تصطدم بالعدو بكل الوسائل المتاحة، أو أن تتوجه إلى سفارات العدو ومناصريه للاحتجاج.
عاشراً: المقاطعة
وجوب مقاطعة منتجات وبضائع الكيان الإجرامي وجميع الشركات والمصانع والدول التي تدعمه، ويمنع الشراء منها أو التعامل معها، كنوع من الجهاد الاقتصادي.
حادي عشر: كافة اتفاقيات السلام والتطبيع التي أبرمت مع الكيان قبل هذا الهجوم على غزة، بما فيها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، باطلة وليس لها أي قيمة قانونية. وقد جاء في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن فريضة المسلمين واحدة، وأدناهم يجتهد في أدائها. من خان مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ولا يقبل منه عدل ولا جزاء يوم القيامة. وعليه فإن أي اعتداء على أي مسلم من قبل ذي عهد أو غير مسلم يخالف عهده، وهذا محل إجماع بين علماء المسلمين.



