اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 23:50:01
بيان سياسي للرأي العام
عقد المكتب السياسي لهيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي اجتماعه الدوري يوم 11 فبراير 2024 وناقش كافة القضايا التي تم طرحها على جدول أعماله ومنها الأزمة المعيشية المتفاقمة التي تنذر بعواقب خطيرة. وقُتل مدنيون سوريون في كافة المناطق، ودُمرت بنيتهم التحتية وما تبقى من قدراتهم، تحت ذرائع مختلفة. قصف النظام على الشمال الغربي بدعم من الطيران الروسي والأعمال العدائية التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي وتدميرها الممنهج للبنية التحتية في مناطق الإدارة الذاتية، واستمرار دولة الاحتلال والإرهاب الإسرائيلي في غزوها لسوريا وقصفها لكافة المناطق، وأخيراً قصف الطائرات الأميركية والبريطانية في المنطقة، ما ينذر بتفاقم المخاطر. تحويل مناطق النفوذ إلى واقع تقسيمي يرفضه السوريون. واتخذ المكتب السياسي المواقف التالية:
1- تتحمل السلطة السورية المسؤولية الأساسية في استمرار الأزمة وتفاقمها بسبب تعنتها ورفضها لأي شكل من أشكال الحل السياسي الذي نعتبره المخرج الوحيد للأزمة عبر الحوار السوري السوري الذي ويحقق عملية سياسية يملكها السوريون، من خلال حوارات تؤدي إلى مؤتمر وطني يكون بمثابة جمعية تأسيسية. وهي تعمل خلال مرحلة انتقالية على الاتفاق على دستور لسوريا المستقبل، تكون فيه سوريا دولة ديمقراطية تعددية علمانية لامركزية، وتجرى بموجبه انتخابات عامة بإشراف ورعاية الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، نلاحظ عدم جدوى مسارات الحل السياسي المفروضة على السوريين من الخارج، ونرى ضرورة الدفع بمسار داخلي يمثل الأجندة الوطنية، انسجاماً مع روح القرار 2254 كوثيقة توافق دولي. .
2- نتيجة استمرار الأزمة السورية تدهورت الأوضاع المعيشية للسوريين بشكل كبير، سواء في الداخل أو الخارج. وفي هذا الصدد، يرى المكتب السياسي أن كافة سلطات الأمر الواقع التي تتقاسم الجغرافيا السورية تتحمل المسؤولية عن هذا الوضع بدرجات متفاوتة.
3- يرى المكتب السياسي أن الحوار الجاد والمسؤول بين النظام السوري والإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا مهم جداً للخروج من الأزمة السورية. وفي هذا الصدد، فإن أي حل سياسي للأزمة السورية يجب أن يؤكد على حقوق الهوية لجميع السوريين على اختلاف انتماءاتهم الوطنية، وبما يعزز وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وهذا يتطلب توسيع دائرة تمثيل الوفد الذي يمثل الإدارة الذاتية في هذا المسار، لتشمل ممثلين عن قوى المعارضة الديمقراطية على المستوى الوطني.
4- وفيما يتعلق بالانتفاضة السورية في السويداء، يعلن المكتب السياسي تضامنه ودعمه لكافة المطالب السياسية والسياسية المشروعة والواقعية، ويحذر من النزعات الانعزالية التي قد تغري بعض ضعاف العقول أو المندسين أو المرتبطين بأجندات خارجية.
كما يؤكد أن الشكل الذي تتخذه الاحتجاجات في السويداء هو الشكل النضالي المثالي، ويتطلب تعميمه على كافة المناطق السورية للوصول إلى الحل السياسي.
5- يدين المكتب السياسي أي عمل عسكري يستهدف أي أرض سورية، ويعتبره بمثابة عدوان من قبل قوة احتلال، باستثناء الأعمال الموجهة ضد داعش والنصرة والتنظيمات المنبثقة عنها، وهذا بالأساس. مهمة السوريين. كما يدين بأشد العبارات الأعمال العدائية لكل من دولة الاحتلال التركي ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ويطالب بوقفها، ويناشد الأمم المتحدة والقوى الدولية المؤثرة التدخل لمنع هذه الهجمات التي تودي بضحايا سوريين. وتدمير سبل عيشهم.
6- يرى المكتب السياسي أن خروج كافة القوات الأجنبية من سوريا هو أمر في غاية الأهمية لاستقرار سوريا ولإنجاز المهام الوطنية المذكورة أعلاه، على أن يتم ذلك وفقاً لما جاء في اللقاء السوري ممثلاً بـ ويرى المؤتمر الوطني.
7- وفيما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على غزة وما أحدثته من دمار شامل للبنية التحتية والحضرية، بالإضافة إلى مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، فإن المكتب السياسي يدين بأشد العبارات الجرائم والمجازر الإسرائيلية والانتهاكات الأمريكية والأمريكية السافرة. الدعم والمساندة الغربية لهم، ويعلن دعمه لنضال الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة العادلة. على وطنه. وفي هذا الصدد، يؤكد المكتب السياسي أيضًا على التضامن غير المسبوق لشعوب العالم مع قضية الشعب الفلسطيني المظلوم.
8- يرى المكتب السياسي أن الصراع القائم على المستوى الدولي والاصطفافات الجديدة التي يمكن أن تترتب عليه قد ترقى إلى رسم خرائط جديدة للمنطقة والعالم، تحت شعار عالم متعدد الأقطاب، وأن الصراع نتج عن إن زحف القوى المهيمنة على الثروة والقوة العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، أدى من خلال مشروعها للعولمة الاقتصادية وتدخلاتها العسكرية المباشرة، إلى عالم ظالم مليء بالاضطرابات والصراعات والفوضى. ويحذر المكتب السياسي من أن صراع التعددية القطبية العالمية سيتحول إلى شكل جديد من أشكال الصراع ستدفع ثمنه شعوب المنطقة، وتحديداً الشعبان الكردي والفلسطيني.
وفي هذا السياق، يأمل المكتب السياسي أن تتحرك القوى الدولية نحو عالم أكثر سلمية وعدالة وديمقراطية وأقل ظلماً وتعسفاً وقمعاً.
9- يناشد المكتب السياسي كافة القوى السورية الالتزام بالمصلحة الوطنية العليا وعدم الانجرار إلى سياسات المحاور وصراعات القوى المتدخلة في الشأن السوري، والتأكيد على اللحمة الوطنية، ودفع كافة السوريين على الأطراف الجلوس إلى طاولة الحوار لإنقاذ البلاد من الأزمة وتحقيق المطالب المشروعة والعادلة لجميع السوريين.
11 فبراير 2024
هيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي
المكتب السياسي


