اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 10:04:37
ومن المقرر أن يشهد هذا الأسبوع سلسلة من الاجتماعات الوزارية، ترجمة لما قرره مجلس الوزراء يوم السبت الماضي بشأن استكمال البحث في الترتيبات التي سيتم اتخاذها لتلبية طلبات موظفي القطاع العام، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، في الوزارات والمؤسسات العامة والمتقاعدين، على أن يجتمع مجلس الوزراء من جديد لحل هذا الموضوع. بمجرد أن يصبح جاهزا.
بموازاة ذلك، سجل المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أمس، رداً على بعض القوى السياسية، بعد اتهامات وجهت للرئيس ميقاتي بشأن اتصالات مزعومة جرت بينه وبين رئيس مجلس شورى الدولة القاضي فادي الياس.
ورأت مصادر سياسية أن «الأمور لا تدار في البلاد، في مثل هذه الظروف الاستثنائية، بالتكتم وحسابات الربح والخسارة»، معتبرة أن «مجلس الوزراء سيواصل اجتماعاته بما يخدم المصلحة العامة».
وتضيف المصادر: “كيف يمكن أن نصدق ادعاءات تيار يتبنى نهج التصعيد ضد انعقاد جلسات مجلس الوزراء، فيما يأتي وزراؤه إلى القصر بشكل منتظم لوضع البنود التي تخص وزاراتهم على مجلس الوزراء”. جدول أعمال الوزراء أم البت في ملفات وزاراتهم؟
إلى ذلك، تركت مواقف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أثرها في الداخل اللبناني، لا سيما أنه تحدث عن اتصالات أميركية مع الإيرانيين بشأن حزب الله. واعتبرت مصادر سياسية أن «هذا يدل على أن الحل في لبنان لن يكون بمعزل عن تفاهم إيراني أميركي». وفي ما يتعلق بلبنان وملفاته كافة، التي تبدأ في الجنوب ولا تنتهي بالانتخابات الرئاسية”، مؤكدة المصادر ذاتها أن “إيران ليس لديها أي تحفظات على تطبيق القرار 1701، وترى أن الحل السياسي لن يكون بعيداً”. وأن مسار المفاوضات سيتكثف لهذه الغاية، خاصة أنه يظهر أننا منفتحون على أي مقترحات من شأنها أن تمنع توسع الحرب في جنوب لبنان، علماً أن الأفكار المطروحة حتى الآن تتعلق بسحب الأسلحة الثقيلة من حزب الله إلى الشمال. الليطاني وإحياء تفاهم نيسان 1996 ما زالا محل بحث ونقاش”.
وترى المصادر أن «فرنسا تعمل على فصل ملف لبنان عن ملف غزة، وأن الاقتراح الفرنسي الذي نقله وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورني إلى القوى السياسية يتضمن انسحاب حزب الله إلى عمق 8 كلم، مع انسحاب “قوات الرضوان”.
وفي سياق متصل، يُلاحظ أن هناك تصعيدًا متزامنًا في جنوب لبنان وقطاع غزة، ويبدو أن هذا التصعيد، بحسب مصدر مطلع، مرتبط بتبادل الأوراق بين حركة حماس وإسرائيل، كما التهديد باجتياح رفح، بغض النظر عن النوايا الإسرائيلية، وعما إذا كانت ستمضي فعلياً في اجتياح رفح رغم… ومع التعقيدات الكثيرة والاعتراضات الدولية، فإن ذلك من شأنه أن يضع ضغوطاً دولية وإسرائيلية على حماس للموافقة على “الاتفاق الإطاري” الفرنسي والتراجع عن معظم الشروط التي أعلنتها.
أما الضغط على جنوب لبنان، والذي ظهر خلال الأيام القليلة الماضية في قصف محطة مياه الوزاني، واستهداف الطيران الإسرائيلي سيارتين في جدرا والنبطية، وتكثيف الغارات التي تستهدف عمق القرى الجنوبية، كما وما حدث في الخيام وكفركلا والحولة، يبدو أيضاً، بحسب المصدر نفسه، مرتبطاً بتطور حركة الوسطاء على خط التعامل مع الوضع الجنوبي بهدف الضغط على موقف حزب الله للخضوع. للشروط التي نقلها المبعوثون الأوروبيون، حيث أكد المصدر أن حزب الله ليس بصدد النظر في أي حل أو تسوية قبل وقف إطلاق النار في غزة.

