اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-13 23:39:16
غزة – مركز المعلومات الفلسطيني
وفي الوقت الذي تتحدث فيه الخارجية الأميركية عن اعتقادها بأن اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس لا يزال ممكناً، تقول تسريبات في الصحافة ووسائل الإعلام العبرية عكس ذلك، فيما يؤكد مراقبون أن الموضوع برمته أصبح معلقاً بين «إرادة أميركا» و”غطرسة نتنياهو” التي… أصبحت أشبه بلعبة “طبخ الحصى” التي لا مصلحة للشعب الفلسطيني فيها، رغم “التفاؤل” الذي أبداه الوسطاء في هذا السياق.
من السابق لأوانه الحديث عن التفاصيل
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران: من السابق لأوانه الحديث عن تفاصيل ما حدث في المفاوضات الجارية في القاهرة.
وقال بدران في تصريحات إعلامية رصدها المركز الفلسطيني للإعلام: “نحن ندافع عن شعبنا ونواجه الاحتلال بكل إمكانياتنا”، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن “الإسرائيليين” مجبرون على التفاوض لأنه لا سبيل أمامهم للحصول على أي شيء آخر. أسراهم.
وأكد أن “نتنياهو هو من يعيق التوصل إلى اتفاق، وجرائمه مستمرة في قطاع غزة سواء دخل رفح أم لا”.
وقال بدران: “يبدو أن إرادة التوصل إلى اتفاق ليست متاحة بعد لدى الإدارة الأميركية”.
وأشار إلى أن “الاحتلال يدرك أن القضاء على حماس والمقاومة الفلسطينية أمر مستحيل”، مؤكدا أن الهدف الأساسي للمقاومة بقيادة حماس في التفاوض هو وقف كامل لإطلاق النار في قطاع غزة.
فريك الطبخ
وفي سياق حديثه عن أخبار الصفقة المرتقبة، قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة: التسريبات من مواقع العدو وبعض الصحف الأجنبية بشأن صفقة الأسرى لا تتوقف، ووسائل الإعلام العربية تتفق معها للأسف .
وأشار في تدوينة له، رصدها المركز الفلسطيني للإعلام، إلى أن ما يحدث حتى الآن يشبه طهي الحصى. بالطبع بسبب غطرسة الغزاة.
وأكد الزعاترة أنه من المؤكد أن أغلب التسريبات مقصودة. وطبعاً لإسكات أهالي الأسرى، وصرف الأنظار عن المجازر، وخاصة الجديدة في «رفح».
وأشار إلى أن ذلك لا ينفي رغبة الأميركيين في تحقيق صفقة لتجاوز شهر رمضان، لكن العدو يريدها بما يناسب احتياجاته، وحماس ليس لها مصلحة في الرد، رغم حرصها على تحقيق ما يخفف من همة الناس. المعاناة بطريقة مقنعة.
وختم الزعاترة بالقول: “إذا لم تؤكد الحركة أي خبر جديد فلا قيمة له”.
هل هناك أي معنى للتفاؤل؟
ومن جانبه علق الصحفي إسلام بدر على الموضوع بالقول: في محادثات القاهرة الوسطاء متفائلون. فهل يتفق الواقع مع هذا التفاؤل؟
وأشار بدر في تدوينة له، رصدها المركز الفلسطيني للإعلام، إلى أن “إسرائيل عنيدة ولا تريد أي تنازلات”.
وتابع بالقول: هدنة وليس وقف إطلاق النار، ومرحلة واحدة لمدة شهر ونصف، وليس ثلاث مراحل لمدة أربعة أشهر، ولا تعهد للجيش بالانسحاب من عمق قطاع غزة!
بدر يتساءل: “لماذا يتفاءل الوسطاء؟!”
مفاوضات المجاملة
وفي هذا السياق، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن الوفد الإسرائيلي برئاسة رئيس الموساد يغادر القاهرة دون أي مؤشر على إحراز تقدم.
وأكدت إذاعة “كان” الرسمية الإسرائيلية أن نتنياهو أرسل سكرتيرته مع وفد محادثات القاهرة للتأكد من التزام رئيس الموساد بتفويضه.
وهذا ما أكدته القناة 13 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي: أن خلافات كبيرة سبقت مغادرة الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة.
ليختتم حزب الخلافة الذي تسربت ادعاءاته الإعلامية بالقول: إن مشاركة وفد إسرائيلي في محادثات القاهرة كانت مجاملة استجابة لطلب بايدن.


