اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-18 18:45:47
متابعة: نازك عيسى
قررت إدارة الأمن الوطني لدى محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية تأجيل نظر القضية الجنائية رقم 87 لسنة 2023 المتعلقة بـ”تنظيم العدل والكرامة الإرهابي” إلى 7 مارس المقبل لسماع مرافعات كافة الأطراف. محامي لـ 84 متهمًا وكيانًا.
ويجب محاكمة المتهم وإنزال أشد العقوبات به.
وتتعلق القضية بارتكاب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية جرائم إنشاء وإدارة تنظيمات إرهابية، وغسل الأموال المتحصلة من جريمة إنشاء وتأسيس تنظيمات إرهابية.
واختتمت النيابة العامة القضية وأجرت محاكمتين، وبناءً على الأدلة المقدمة، تم التأكد من أن هذه القضية مختلفة تمامًا عن القضية رقم 79 عقوبة أمن وطني لسنة 2012، وليست إعادة محاكمة للمتهم. وفي الجلسات العامة، تضمنت اعترافات وأقوال المتهمين المتوافقة مع التحقيقات التي أجرتها أجهزة أمن الدولة، وشهادات وتقارير الخبراء المكلفين برصد وتحليل أنشطة المتهمين.
وطلبت النيابة العامة تشديد العقوبة على المتهم، استناداً إلى المادة 88 من قانون العقوبات التي تنص على أنه إذا كانت الأفعال الإجرامية لغرض واحد ومترابطة ارتباطاً وثيقاً وجب اعتبارها جميعاً جريمة. ويجب أن يعاقب على أخطر هذه الجرائم بالعقوبات المقررة.
وبالإضافة إلى ذلك، تنص المادة 90 من قانون العقوبات على أنه إذا تمت محاكمة القضية المرتكبة بموجب المادة 88 من هذا القانون على جريمة أقل خطورة، يحاكم الشخص على جريمة أكثر خطورة. وأمرت المحكمة بتنفيذ الحكم الصادر بحقه. وراعى الحكم النهائي التنفيذ الفعلي للحكم السابق.
العدالة والكرامة تنظيم سري مستقل يهدف إلى القيام بأنشطة إرهابية.
وتم تقسيم مرافعة النيابة العامة إلى جلستين منفصلتين، استغرقت الجلسة الأولى حوالي خمس ساعات وحضرها محامو المتهم وأفراد الأسرة وممثلو وسائل الإعلام لاستعراض الأدلة ضد المتهم. إنشاء وإدارة تنظيم إرهابي سري (هيئة العدل والكرامة) في البلاد بغرض ارتكاب الأعمال الإرهابية وجمع الأموال وغسل الأموال.
وقدمت النيابة أدلة ضد المتهمين، من بينها اعتراف أحد المتهمين بأن المجموعة قامت بدراسة الأحداث التي تزامنت مع ما يسمى بثورات الربيع العربي من أجل إرساء نموذج ثوري مماثل في الإمارات. واقترح المتهمان الأول والثاني إنشاء تنظيم “هيئة العدل والكرامة” الإرهابي، كتنظيم سري منفصل عن تنظيم “الدعوة إلى الإصلاح” الإرهابي، بغرض اتباع أساليب الثورة والعنف والصراعات الأمنية. وتسببت في سقوط ضحايا وتدمير مؤسسات الدولة.
كما اعترف المتهم بأن أسلوب التنظيم الإرهابي المذكور هو إثارة الغضب والتوتر في المجتمع، ودفع الناس للنزول إلى الشوارع للتجمع في التظاهرات، والدخول في صراعات عنيفة مع رجال الأمن، مما أدى إلى سقوط ضحايا، واستخدام وذلك كوقود لتفاقم التوترات، وفي الترويج له تم في وسائل الإعلام على المستويين. داخلي وخارجي للحصول على الدعم من المنظمة الخارجية التي أنشأت الفريق وحددت مهمته وعضويته.
كما اعترف المتهمون بأن المجموعة خططت للمسرح لإخراج الناس إلى الشوارع واختارت ساحة تعرف باسم ساحة الأمة.
وعقد المتهم اجتماعا لأعضاء التنظيم في منزل المتهم الثاني، حيث تم في النهاية توضيح حقيقة التنظيم الإرهابي وهدفه وأساليبه في إحداث الفوضى حتى لو أدى ذلك إلى إراقة الدماء وخسائر في الأرواح.
– الهيكل التنظيمي و5 مجموعات لتنظيم “العدل والكرامة” الإرهابي.
وعرضت النيابة العامة أمام الحضور الهيكل التنظيمي لهيئة العدل والكرامة والإرهاب برئاسة المتهم الثاني والتي تضم خمس مجموعات هي المجموعات الإلكترونية مهمتها نشر أخبار تثير غضب الجمهور على الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي المواقع. ويتولى فريق قانوني التواصل مع المنظمات الحقوقية، كما تتولى فرق محلية وإقليمية ودولية ووطنية حشد الشخصيات البارزة والمثقفين في البلاد ضد ما يسمونه “انتهاكات الأجهزة الأمنية”. ويتمثل دور الفريق الإعلامي في إنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر التغريدات والأخبار وتنفيذ الحملات الإعلامية، بالإضافة إلى تدريب شباب المنظمة على كيفية إثارة الرأي العام على الإنترنت ومحاولة تمهيد الطريق للفكرة. عن “ثورة” في عقول الناس. أما المجموعة الأخيرة فهي مجموعة العمل الخارجية، والتي تتولى مهام مساعدة أعضاء التنظيم على الهروب من البلاد، وتنسيق دعم تنظيم “الإخوان” الخليجي للأعضاء الفارين، والعمل على تنظيم حملات إعلامية تستهدف مؤسسات الدولة الأجنبية.
– دليل على إدارة المنظمة وأنشطتها وأغراضها.
ونظرت النيابة في المستندات التي تثبت تورط المتهمين في تحريض الرأي العام وزعزعة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة من أجل خلق توترات اجتماعية يمكن أن تنفجر. وتظهر الوثيقة أن الاثنين التقيا لمناقشة مقترح “لإثارة القضايا وإثارة الرأي العام”.
وعرضت النيابة وثائق بحوزة أحد المتهمين، تتضمن خططًا لترجمة الأخبار والمقالات والتقارير التحريضية إلى اللغة الإنجليزية، والتواصل وتوفير المواد الأرشيفية للمؤسسات الإعلامية، بما في ذلك 27 منصة إعلامية أجنبية، وعقد سلسلة لقاءات مع شخصيات بارزة. الأطراف الأجنبية. وزعمت شخصيات إعلامية أن هناك شعورا بالاستياء في المجتمع، وهو ما نقلته وسائل الإعلام الأجنبية.
كما عرضت النيابة فيديو يثبت قيام أحد المتهمين بتحريض الطلاب على النزول إلى الشوارع وتصويره ونشره على منصات التواصل الاجتماعي بهدف تحريض المجموعة على النزول إلى الشوارع للتظاهر والضغط على مؤسسات الدولة. .
وعرضت النيابة صوراً لتغريدة لأحد المتهمين قارن فيها “ميدان التحرير” في مصر بأحد ميادين البلاد الشهيرة، والذي يرمز إلى فترة الثورة.
– الرصد الإلكتروني.. وتقرير لجنة خبراء الإعلام.
واستعانت النيابة في أدلتها بتقرير لجنة من خبراء إعلاميين تم تشكيلها لتحليل الأنشطة الإعلامية والإلكترونية للمنظمة، وخلصت فيه إلى أن الأنشطة كانت ممنهجة ووفق المنهج الموحد، وأن المتهم كان ينوي خلق حالة من الفوضى والغضب الشعبي وإثارة الرأي العام وتأجيجه والتشكيك والتقليل من نجاح نموذجه التنموي. مما يخلق حالة من الغضب، ويخلق حالة من التوتر، ويميل العقل الجمعي إلى تبني فكرة التجمعات والمظاهرات.
وتعليقا على بلاغ هيئة الإعلام، أكدت النيابة العامة أن نتائج المراقبة والتحليل الإلكتروني لحسابات المتهمين والمحتوى الذي نشروه على منصات التواصل الاجتماعي وأنشطتهم الإعلامية أثبتت صحة ما توصلت إليه وشهادات الهيئة. وباستثناء صحة اعترافات المتهم المذكورة سابقاً ووجود خطة تأكيدية، فإن وسائل الإعلام الإلكترونية تتفق مع ما اعترف به. معها.
– تسجيلات… وأقوال المتهم أثناء التحقيق.
كما عرضت النيابة السماح للمتهمين بدفع مبالغ شهرية للجماعة، وتسهيل اجتماعات أعضائها في منازلهم، واستغلال ما يسمى بثورات الربيع العربي لخدمة أجندة الجماعة الإرهابية، والتحريض على التظاهر في الشوارع.
كما عرضت النيابة تسجيلات صوتية تثبت أنه بالإضافة إلى الاستعانة بطلبة جامعيين وناشطين لخدمة التنظيم وطلب المساعدة من العالم الخارجي، قام المتهم أيضًا بإسناد مهام جماعية إلى تنظيم “هيئة العدل والكرامة” الإرهابي، ويهدف هذا التنظيم إلى تضليل الرأي العام.
– غسيل الأموال الناتج عن أنشطة الدعوة للإصلاح غير القانونية.
وفي الجلسة العلنية الثانية، أثار المدعون في قضيتهم اتهامات بغسل الأموال تم الحصول عليها من خلال إنشاء وتأسيس منظمة إرهابية سرية باعتبارها جناية، وأكدوا أن أعضاء المنظمة أنشأوا شركتين كأسلحة اقتصادية وهمية لغسل الأموال. من غير القانوني جمع الأموال من خلال المساهمات الشهرية التي يدفعها أعضاء المنظمة بالإضافة إلى التبرعات المنتظمة.
– الاشتراكات الشهرية وجمع التبرعات وغيرها من الجوانب الخيرية لتعزيز مصالح المنظمة وأنشطتها.
وقدمت النيابة العامة شهادة شاهد أكد أن التنظيم الإرهابي السري اعتمد على مصادر تمويل متعددة، حيث تم دفع رسوم العضوية بنسبة 5 بالمائة من الدخل الشهري للموظفين و1 بالمائة من أرباح الشركة.
كما أكد شهود عيان أنه تم جمع الأموال وتحويلها بسرية تامة إلى المنظمة، كما تم جمع التبرعات والصدقات وأموال الزكاة من الأفراد، بالإضافة إلى التبرعات من أعضاء المنظمة.
وقدمت النيابة العامة اعترافًا من أحد المتهمين (المدير المالي) بأنه قام بجمع تبرعات ورسوم شهرية دون وجه حق وأودعها في خزينة بمنزله، على أن يسلمها للجنة المركزية للمنظمة في تاريخ التعليمات. إلى عضو مجلس الإدارة المسؤول عن المنظمة.
وقدم المدعون وثيقة مستخرجة من جهاز الكمبيوتر الخاص بالمتهم تتضمن بيانات شهرية للأموال التي تم جمعها على مدار عام. كما تم إحضار مستند بخط يد المتهم يوضح بعض المبالغ التي حصل عليها، بالإضافة إلى مستند آخر خاص بالتبرعات.
– الأموال غير المشروعة التي تستثمرها الشركة في التنظيم.
كما أكد الشهود المذكورون أعلاه أن التنظيم أنشأ قاعدة مالية استطاعت المجموعة من خلالها جمع الأموال من خلال الاستثمارات العقارية (سواء شخصياً أو بمشاركة آخرين)، وأن الشركتين المذكورتين سابقاً ساهمتا في تأسيس شركتين. كما ذكر أن الشركات المذكورة ملتزمة بإدخال أموال التنظيم غير المشروعة في العديد من المشاريع في الدولة، والتمويه على طبيعتها وأصلها، ودمج الأموال في أنشطة تجارية أخرى من خلال إخفاء الأموال عن الأجهزة الأمنية في البلاد.
كما أكد شهود عيان أنه ومن أجل إخفاء مصدر الأموال وإزالة الشبهات، استعان التنظيم بمجموعة من الشركات، وبما أن الأموال تم تحويلها من شركة واحدة، كان من الصعب تتبع وتحديد المصدر الحقيقي للأموال إلى أخرى. واحد.
– الحصول على قروض من البنوك لإخفاء أموال التنظيم غير المشروعة في المؤسسات المالية.
وأظهرت الأدلة التي قدمتها النيابة أن تحويل الأموال المشبوهة من شركة إلى أخرى تم بالتنسيق من قبل أحد أعضاء التنظيم، باستخدام منصبه في أحد البنوك المملوكة للدولة وشراء أصول وأسهم وعقارات باسم التنظيم. والشركات المذكورة أعلاه لغرض غسل الأموال وتنقيتها.
واستعانت النيابة العامة في التحقيق مع وحدة التحريات المالية بشهادتي اثنين من أعضاء هيئة الرقابة المالية المنشأة بقرار النيابة العامة. وأكد الاستعراض أن الهيئة تعاونت فيما بينها بمختلف الطرق المهنية ومن خلال توقيع العقود مع عدد من البنوك المحلية. الحصول على التمويل والاستثمار في بعض الأصول المالية والعقارية لزيادة رأس المال. ما هو معك.
وبعد الاطلاع بالتفصيل على اعترافات المتهمين، وشهادات ثمانية شهود، وتقارير لجنة المعلومات ووحدة التحقيقات المالية، وغيرها من الأدلة والقرائن، خلصت النيابة العامة إلى طلب إنزال أشد العقوبة على المتهم. المتهم بعد ثبوت نية وقصد الإضرار بالمجتمع وتعريض أمنه وأفراده ومؤسسات الدولة للخطر.

