اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-18 12:29:00
2026-01-18T09:29:42+00:00 الخط تفعيل وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – خانقين دعا الشاعر الشعبي الكردي فرهاد زنغنه، الأحد، حكومة إقليم كوردستان إلى الاهتمام أكثر باللهجة الفيلية وتعليمها للناطقين بها من خلال تخصيص منهج دراسي لهم في مناطق تواجدهم. جاء ذلك في لقاء أجرته وكالة شفق نيوز، ناقش فيه القصيدة التي القاها، يوم أمس السبت، في العاصمة اربيل، خلال حفل تكريم عدد من الكتاب والمثقفين والشعراء الكورد من مناطق كردستان الاربعة. وقال زنغنه، في تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، إنه ألقى قصيدة باللهجة الفيلية تحت عنوان “كوردم”، موضحا أن الهدف الأساسي للقصيدة هو تثبيت الحضور الثقافي واللغوي لمتحدثي هذه اللهجة الذين يقدر عددهم بأكثر من 25 مليون مواطن كردي يتوزعون في أجزاء واسعة من كردستان الكبرى. وتحدث خلال المقابلة عن قصيدته، وقال الشاعر إن أهم الرسائل التي نقلتها هي التأكيد على أن اللهجة الفيلية تعتبر لهجة أساسية في اللغة الكردية، وليست لهجة هامشية. وأشار إلى أنه في بداية تقديم القصيدة تعمد تقديم نفسه على أنه قادم من مدينة خانقين ويتحدث اللهجة الفيلية-كلهور التي تشكل جزءا كبيرا ومهما من اللغة الكردية. “ملتقى الشعراء” في أجزاء كردستان الكبرى الأربعة، نظمته مؤسسة “روانجة” في مدينة أربيل، والذي تضمن إلقاء قصائد شعرية وتكريم نخبة من الأدباء، بالإضافة إلى تقديم دراسات أدبية متخصصة. وأضاف زنغنه أن القصيدة سعت أيضاً إلى إبراز أهمية اللهجة وما تمتلكه من مفردات لغوية قادرة على تغذية اللغة الكردية وتطويرها، لافتاً إلى أن هذه اللهجة لها موسيقى خاصة تجعل المستمع يتفاعل معها موسيقياً، بغض النظر عن مستوى فهمه أو فهمه لمفرداتها. وأوضح أن هذا العمق الموسيقي والدلالي ساهم في انتشار الشعراء والمطربين الكرد الذين يكتبون ويغنون باللهجة الفيلية في الأوساط الثقافية والفنية، نظراً لغناها اللغوي، بالإضافة إلى كونها جزءاً لا يتجزأ من التراث اللغوي والتاريخي للأمة الكردية. وذكر الشاعر أن التفاعل الشعبي مع قصيدته كان لافتا، خاصة أنها هدفت إلى إثبات الوجود الوطني للكرد الذين يتحدثون اللهجة الفيلية الكلهوري، خاصة في مناطق خانقين ومندلي وبدرة وجيسان وجلولاء. وأضاف أن عدداً كبيراً من الحضور وخاصة الشباب حرصوا على التقاط الصور التذكارية معه وهو يرتدي زيه التقليدي الذي أكمل القصيدة ورسالتها. وأشار زنغنه إلى أن قصيدة “كردم” قدمت في أكثر من مناسبة سابقة، لكنه حرص على إلقائها هذه المرة في أربيل، ليؤكد حضور الشعر الفيلي إلى جانب اللهجات الكردية الأخرى مثل الصورانية والكرمانجية. باعتبارها لهجات أصيلة متجذرة في الثقافة الكردية. وألقى الشاعر قصيدته في “ملتقى الشعراء” في مناطق كردستان الكبرى الأربعة، الذي نظمته مؤسسة “روانجة” في مدينة أربيل، والذي تضمن إلقاء الشعر وتكريم نخبة من الأدباء، فضلاً عن تقديم دراسات أدبية متخصصة. وقبل التطرق إلى سيرته الأدبية، أكد زنكنه في حديثه للوكالة على ضرورة الاهتمام بشكل أكبر باللهجة الفيلية – الكلهوري من قبل حكومة إقليم كردستان، داعيا إلى إعداد مناهج خاصة لأهالي المناطق الناطقة بهذه اللهجة، أسوة بالمناهج المعتمدة في أربيل والسليمانية وحلبجة ودهوك، إضافة إلى إنشاء مؤسسات إعلامية تتحدث اللهجة الفيلية – الكلهورية تعكس قضايا وهموم الكرد في تلك المناطق. ويعتبر الشاعر فرهاد زنغنه من الشعراء المعروفين في المناطق الناطقة باللهجة الفيلية، إذ ولد عام 1970 في قرية ميخاس التابعة لقضاء خانقين، حيث أكمل دراسته، قبل أن ينتقل إلى العاصمة بغداد حيث استقر وعمل في عدد من المؤسسات الإعلامية، واضعاً نصب عينيه هدف ترويج اللهجة وإيصالها إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور الكردي. ولا يزال يقيم في بغداد حتى الآن.


