اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2018-09-20 19:29:00
• كل من تصالح فهو خائن، وأنا مع القبض على الضفادع وقتالها لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج. نفى المنسق العام للمقاومة الثورية الشعبية في إدلب، ياسر الددو، الاتهامات التي وجهت إليه في إطار تقرير إعلامي حول توظيفه وتواصله مع شخصيات تابعة للروس، من أجل تمرير وإبرام اتفاقيات “مصالحات” تضمن سيطرة النظام على مناطق في محافظة إدلب، كما فعل في مناطق أخرى من البلاد. وأكد «الددو» في حديث خاص لـ«زمان الوصل» أن ما ورد في تقرير لقناة «أورينت» بهذا الخصوص عار عن الصحة، ولا علاقة له إطلاقاً بالشخصيات الثلاثة الرئيسية المذكورة في التقرير، وهم: خالد محاميد، وأحمد الجربا، وفراس طلاس. ووصف هذه الشخصيات بالخونة والأشخاص الذين لا يشرفه التعرف عليهم أو التواصل معهم، مكرراً: هؤلاء خونة ومشاريعهم معروفة. أحدهم استسلم لدرعا، والثاني استسلم لحمص، والثالث باع الثورة السورية. في مجملها، بالنسبة لي، لم أغادر الداخل ولو ليوم واحد، فمن أين جاء هذا الارتباط بيني وبين هؤلاء المشبوهين الذين كانوا يعتمدون على الخارج؟ وقال الددو إن المقاومة الشعبية عمل مستقل ليس له أي ارتباطات أو امتدادات خارجية، ولا علاقة له بغرف العمليات. بل يتم تأسيسها في الداخل وبجهود ثوار الداخل. وأبدى الددو استغرابه واستنكاره من تصرفات قناة أورينت ونشرها لتقرير مليء بالمغالطات والأكاذيب، وهي القناة التي كانت في السابق القناة الوحيدة التي تقوم بتغطيتها. المذبحة التي راح ضحيتها أفراد من عائلتي. ولدى سؤاله عن الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في تقرير “أورينت”، وعن علاقته بهم واحدا تلو الآخر، وأولهم فراس طلاس، أجاب: فراس طلاس لم ألتق به ولا أعرفه ولا أتشرف بمعرفته، والمرة الوحيدة التي تواصل معي فيها كانت عندما استشهدت زوجتي وأولادي في قصف روسي، حيث أرسل لي عبارات التعزية، وكان ذلك في شهر آذار/مارس 2017. المحاميد ليس لي علاقة به. إطلاقاً، وأنا لا أعرفه، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر”. فكيف يمكن لتقرير أن يربطني بأشخاص، أحدهم سلم درعا، والآخر سلم حمص، والثالث باع الثورة بأكملها؟! “وكذلك الأمر بالنسبة لأحمد الجربا، فلا علاقة لي بهذا الشخص الذي صعد إلى الثورة السورية. وهنا سألنا “الددو” إذا لم يكن قد التقى “الجربا” فعلياً حتى عندما زار الأخير إدلب خلال الأيام التي كان فيها رئيساً للائتلاف، والتقى حينها بـ “جمال معروف”، فرد محاورنا بالقول إن علاقته بـ “معروف” انتهت قبل أن يندلع خلافه مع النصرة قبل نحو 6 أشهر. وختم الددو بقوله: إذا ثبت اتصال أو لقاء واحد بيني وبين طلاس أو محاميد أو الجربا فأنا أقر بصحة كل ما ورد في تقرير أورينت. وإلا فإنني أحتفظ بحقي في مقاضاة القناة وسأقاضيها بالفعل. وعن علاقته بالمقدم أحمد قنطري، أوضح الددو أن الرجل كان ضمن صفوفها منذ بداية تشكيل المقاومة الثورية، برتبة عسكرية، وعندما هاجم النظام منطقة أبو الظهور بريف إدلب، شكلت المقاومة الثورية غرفة. العمليات وسلمتهم لـ”القناطري” بعد رفض فصائل الخط الأول مواجهة النظام في هذا الهجوم. وتابع: اشترطنا على “القناطري” ألا يعلن إطلاقا عن المقاومة الثورية أو نشاطها، لأن هدفنا ليس الظهور إعلاميا، بل ضرب النظام وإفشال مخططاته، لكنه خالف الشرط، إضافة إلى فشله الذريع في مهامه، مما جعلنا نصدر قرارنا بإقالته من المقاومة الثورية. لكنها كانت القشة التي قصمت ظهر علاقة «القناطري» بالمقاومة. ووردت إلينا شهادات عديدة تتعلق بعلاقته بـ”مناف طلاس” الضابط المعروف في الحرس الجمهوري، علماً أن “القناطري” نفسه كان يخدم في الحرس الجمهوري قبل انشقاقه. وعن مصدر الدعم والإمداد الذي تتلقاه المقاومة الثورية الشعبية، قال “الددو” إن عناصر هذه المقاومة ليسوا بمعزل عن الثورة، وهم في الأصل ثوار شاركوا في المرحلة السلمية للثورة، وشاركوا في العمل المسلح خلال مراحلها العسكرية المتعاقبة. خلال المعارك بين عامي 2013 و2014، فضل بعض الأشخاص مغادرة سوريا بشكل دائم، بينما انسحب آخرون من العمل العسكري، لكنهم ظلوا في الداخل واحتفظوا بأسلحتهم. واستمر هذا الانسحاب، إذا جاز التعبير، حتى عام 2016، عندما بدأنا ندرك أن الفصائل المنخرطة في غرف العمليات المدعومة من الخارج، يجب أن تكون قراراتها مرتبطة بمن يدعمها، وهذه القرارات قد تأخذ مساراً مختلفاً عن خط الثورة. ومن هنا الانسحاب من العمل العسكري والإدانة بما… يخفي شخص أو جماعة سلاحاً مشيناً لا يقبله أحد، خاصة أن المناطق بدأت تقع من جديد تحت سيطرة النظام. وعليه، طُرحت فكرة تشكيل المقاومة الشعبية الثورية لتضم في صفوفها من اعتزل القتال في مرحلة ما، لإعادة حشدها ضد النظام، على أن تكون هذه المقاومة بعيدة عن الفصائل والمعابر وغرف العمليات وخلافاتها، وأن نكتفي بما لدينا من ذخيرة وأسلحة دون طلب الإمدادات من أي جهة خارجية، وعندما بدأنا نشاطنا على الأرض وجدنا الشرفاء يسجلون أشياء مختلفة كل على حسب قدرته”. جمال معروف انتهى قبل نحو نصف عام من خلافه مع النصرة “وأضاف: لكي نكون واضحين، اكتشفنا أن المعارك قد تستنزف ما بقي في ترسانتنا من الأسلحة والذخائر، ولهذا قررنا أن نكون بمثابة خط ثانٍ خلف الفصائل الكبرى، ليكون إذا أمكن تسميته جيشاً شعبياً، ورديفاً يدافع عن الخط الثاني، ويسد أي خلل في الجبهات إن وجد”. ورغم أن أفق الدعم بدا ضيقاً أو شبه معدوم، إلا أننا أصررنا على القطيعة الكاملة مع الخارج بكل أشكاله. نحن لا نتلقى أي دعم من الخارج على الإطلاق، وجميع عناصر المقاومة الشعبية موجودة في الداخل ولا يوجد بينهم عضو واحد في الخارج. وسخر الددو مما ورد في التقرير بشأن وجود حماية له مكونة من 60 مقاتلاً، قائلاً: ليس لدي أي حماية على الإطلاق ولا حتى عنصر واحد. أنا موجود بين أهلي وفي مدينتي ولست أمير حرب، وكل من يعرفني شخصيا يعرف أنني أتنقل بين الناس مثل عامة الناس، حتى أنني لا أحمل سلاحا. ودافع “الددو” عن “خالد عبد الحفيظ” الذي ورد اسمه في سياق التقرير نفسه، مدعيًا تواطئه في ملف الدعوة إلى “المصالحات”. وأكد محاورنا أن “عبد الحفيظ” ناشط صادق جاء إلى الثورة وساهم فيها ولو من ماله الخاص، والمقاومة الثورية تفتخر بانضمامه إليها، لكنه لا يشغل منصبا قياديا فيها، ولا يدير مكتبها السياسي، كما ورد في تقرير “أورينت”. • نحن مستلقيون. تماماً، ليس لدينا أي اتصالات خارجية ولا علاقات مع غرف العمليات أو الفصائل أو المعابر. وعن حقيقة الموقف من “المصالحات” ومروجيها وموقفه الشخصي وموقف المقاومة الثورية التي يشغل منصب المنسق العام لها، قال الددو: أنا شخصياً أعتبر كل من يشارك في المصالحات في أي جزء من سوريا خائناً للثورة ودماء الشهداء. ما زلنا في ثورة، والمصالحات تناقض روح الثورة، وطالما بقي الأسد على كرسيه فكل من صالح خائن. وتابع: لم نخرج بثورة ونسقط مليون شهيد وندمر بلدا كاملا من أجل التصالح مع نظام خائن وعديم الأخلاق. خيارنا واضح منذ البداية، الثورة حتى النصر، وانتصار الثورة هو إسقاط النظام بكل رموزه وهياكله، ورأس النظام ما هو إلا جزء منه، وبالتالي لا بديل عن إسقاط النظام بأكمله وليس رأسه فقط. أي عملية مصالحة قبل إسقاط النظام هي خيانة، ونحن في المقاومة الثورية الشعبية ضدها، ولم تكن “أورينت” ستقدم أي دليل على أي شخص من المقاومة الثورية روج للمصالحة، علماً أننا من أشد مقاتلي “الضفادع” ونطالب باعتقالهم ومناشدة من يدعمهم. ويحاربهم لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج. وفي نهاية حديثه دعا الددو قناة أورينت مرة أخرى إلى إثبات أي تواصل بينه وبين ثلاثي محاميد وجربة وطلس، مؤكداً أن المقاومة الشعبية لن تتخلى عن سلاحها حتى بعد اتفاق أنقرة وموسكو بشأن إدلب، معتبراً أن ما فعلته تركيا هو جهد مشكور جنب المحافظة ويلات المزيد من القتل والدمار، لكن ثقة السوريين في الروس وفي النظام معدومة، وبالتالي فإن اليد ستظل كذلك. البقاء على الزناد. لمواجهة أي عمل خيانة من هذين الطرفين بشكل خاص (الروس والنظام).




