تونس – نفوق الماشية وانهيار الآبار السطحية وخسائر فادحة

اخبار تونس23 يناير 2026آخر تحديث :
تونس – نفوق الماشية وانهيار الآبار السطحية وخسائر فادحة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 11:28:00

أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببني خلاد، بشير عون الله، بتسجيل خسائر كبيرة وأضرار جسيمة في معتمدية بني خلاد، نتيجة كميات الأمطار القياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة والتي تجاوزت 330 ملم. وأوضح عون الله في تصريح لـ”الجوهرة إف إم” أن الأضرار شملت نفوق المواشي وانهيار عدد كبير من الآبار السطحية وتدمير قنوات الري بنظام “قطرة قطرة”، إضافة إلى خسائر كبيرة على مستوى خلايا النحل ومزارع البطاطس المزروعة حديثاً. كما سُجل انهيار بعض الجدران الواقية لعدد من الأراضي الزراعية، وأضرار في الطرق الزراعية والدفيئات الزراعية، إضافة إلى خسائر على مستوى محاصيل الخضر. ولم تقتصر الأضرار على القطاع الزراعي فقط، إذ أشار المصدر ذاته إلى تضرر عدد من المنازل نتيجة تسرب المياه إليها، ما أدى إلى تلف الأجهزة الكهربائية، إضافة إلى تسجيل انقطاع في مياه الشرب في عدد من المناطق، فيما لا تزال مياه الأمطار تغمر بعض المزارع حتى اللحظة. وأطلق رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة ببني خلاد صرخة استياء من الوضع الراهن، مؤكدا أن المنطقة لم تتعلم دروس فيضانات 2018 التي تسببت حسب تقديره بخسائر تجاوزت 10 ملايين دينار في معتمدية بني خلاد. واعتبر أنه كان من المتوقع أن يتم استخدام هذه الأموال لتحسين البنية التحتية وحماية المدينة من الفيضانات، لكن الدراسات التي أجريت في إطار حماية المدن بكل من بني خلاد والزاوية الجديدة أسفرت، حسب قوله، عن مشاكل كبيرة. وزاد من تعقيد الوضع. وفي السياق نفسه، ذكر أن مدينتي بني خلاد والزاوية الجديدة شهدتا منسوبا مائيا غير عادي وأضرارا كبيرة، نتيجة عدم قدرة قنوات تصريف مياه الأمطار، التي وصفها بالصغيرة وغير الكافية، على استيعاب كميات كبيرة من الأمطار. ورغم حجم الخسائر المسجلة، أكد بشير عون الله أن الأمطار الأخيرة لها فوائد عديدة، أبرزها دعم منسوب المياه وتحسين حالة المحاصيل والمراعي الرئيسية، إضافة إلى دورها في غسل التربة من الأملاح والشوائب الكيميائية والمساهمة في زيادة خصوبتها. في المقابل، دعا إلى تسريع البحث عن حلول جذرية للحد من مخاطر الفيضانات وحماية المناطق الزراعية والسكنية في المستقبل. روضة العلقي