اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 01:09:00
أكدت دولة الإمارات دعمها للبيان الذي أدلت به مملكة البحرين نيابة عن المجموعة العربية بشأن توسيع عضوية مجلس الأمن الدولي. جاء ذلك في كلمة ألقتها عائشة المنهالي السكرتير الأول في بعثة الدولة لدى الأمم المتحدة. وجاء في البيان: إن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد تأييدها للبيان الذي أدلت به مملكة البحرين نيابة عن المجموعة العربية. وأود مرة أخرى أن أهنئ السفير البناي على إعادة تعيينه لولاية ثالثة، والسفيرة غريغوار فان هارين على تعيينها رئيسة مشاركة، للمضي قدماً بهذه العملية المهمة التي تقودها الدول الأعضاء. ونحن نرحب اليوم بهذه الفرصة للتركيز على التمثيل الإقليمي، فيما يتعلق بمنطقتي آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فضلا عن التمثيل عبر الأقاليم. وأوضحت عائشة المنهالي: “لقد حدثت زيادة في عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بشكل ملحوظ منذ المرة الوحيدة التي تم فيها توسيع عضوية مجلس الأمن في عام 1965. إلا أن هذه الزيادة الكبيرة لم تنعكس على تمثيل الدول الأعضاء في المجلس، على الرغم من توسع الصراعات الحالية، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز تمثيل الدول الأعضاء بشكل أوسع وأشمل، خاصة من دول الجنوب العالمي. وأضافت: “هذا الواقع واضح بوضوح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي لا تزال تعاني من نقص صارخ في التمثيل في مجلس الأمن، على الرغم من ارتفاع عدد أعضائها منذ عام 2007. 1965 بنحو 107%، حيث ارتفع العدد من 26 دولة إلى 54 دولة، إضافة إلى العدد الكبير من البنود المهمة المتعلقة بدول هذه المنطقة على جدول أعمال المجلس، كذلك هناك حاجة ملحة لتعزيز تمثيل دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في المجلس، والتي زاد عدد أعضائها منذ عام 1965 بنسبة 50%، من 22 دولة إلى 33 دولة حتى الآن، ولا يمكن مناقشة التمثيل الإقليمي دون الأخذ في الاعتبار التطلعات المشروعة لشعوب القارة الأفريقية، بما في ذلك ما يتسق مع توافق إزولويني وإعلان سرت. وتابعت عائشة المنهالي: أما بالنسبة للتمثيل الأقاليمي، فإن تعزيز التمثيل العربي في المجلس لا يزال ضرورة ملحة، في ظل الحقائق الراهنة، كما هي الاعتبارات التي أدت إلى التوصل إلى “الحوار العربي المتناوب”. “اتفاقية المقعد” لعام 1967، والتي تضمن الحد الأدنى من التمثيل العربي في مجلس الأمن، لا تزال قائمة حتى اليوم. وعلى الرغم من الزيادة المستمرة في بنود جدول أعمال المجلس المتعلقة بالوضع في الدول العربية، أظهر الأعضاء أن المجموعة العربية لديها سجل طويل من المساهمات الجوهرية في السلام والأمن الدوليين. والتمثيل العربي في مجلس الأمن هو المثال الوحيد للتمثيل الإقليمي، وهو ترتيب يجب الحفاظ عليه وتعزيزه عند إصلاح المجلس. وفي الختام، نأمل، في بداية هذه الدورة الجديدة للمجلس الحكومي الدولي وفي عملية التفاوض، سنقترب أكثر من تحقيق هدفنا المشترك المتمثل في إصلاح مجلس الأمن وجعله أكثر تمثيلا وفعالية.




