اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 17:49:00
عنب بلدي – محمد ديب توقف الدوري السوري للمحترفين في الجولة الخامسة، إثر قرار اتحاد كرة القدم، في 20 من كانون الثاني الماضي، بتعليق النشاط والمنافسات الكروية بسبب الأوضاع الأمنية التي تمر بها سوريا. وهكذا تعطلت المباريات والمسابقات، وأصبح مصير الجولات المقبلة معلقا، في انتظار استقرار الأوضاع. مع هذه الوقفة، بدأت صورة المنافسة على لقب هداف الموسم تتضح، رغم تأجيل بعض المباريات وتباين عدد المباريات التي خاضها كل فريق. صراع الهدافين يتصدر ثلاثة لاعبين قائمة الهدافين برصيد أربعة أهداف لكل منهم، مع اختلاف طرق التهديف ومستوى تأثيرهم على فرقهم، إذ فرض أحمد الأحمد، جناح اتحاد أهلي حلب، نفسه بقوة في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن، حيث سجل هدفاً في مرمى خان شيخون، وهدفين في مرمى دمشق الأهلي، قبل أن يضيف هدفاً آخر في مرمى الطليعة، ليصبح أحد أبرز نجوم فريقه في حسم المباريات. وكان حضور الأحمد متوازناً ومؤثراً في جميع مباريات فريقه الثلاث، ما منح الفريق استقراراً نسبياً في الأداء رغم تأجيل مباراتي أهلي حلب أمام الفتوة في الجولة الثانية، نتيجة انضمام عدد من لاعبي النادي إلى معسكر الفريق الأولمبي، وأمام حمص الفداء في الجولة الرابعة نتيجة الأوضاع الأمنية التي شهدتها حلب. في المقابل، سرعان ما أثبت لاعب وسط فريق الوحدة، زيد غرير، بعد غيابه عن الجولتين الافتتاحيتين، نفسه بتسجيل هدفين حاسمين في شباك جبلة والجيش، فيما سجل هداف جبلة محمود البحر أربعة أهداف موزعة على خمس مباريات، حيث سجل هدفاً في مرمى الشعلة، وثنائية في مرمى أمية، وهدفاً في مرمى الشرطة، لكنه فشل في التسجيل في مرمى الوحدة والكرامة. وخلف المتصدرين الثلاثة، يبرز ستة لاعبين سجل كل منهم ثلاثة أهداف، بينهم الكاميروني إيمانويل ماهوبي، مهاجم اتحاد أهلي حلب، الذي سجل هدفا من ركلة جزاء في مرمى خان شيخون وهدفين في مرمى أهلي دمشق، قبل أن يهدر النتيجة أمام الطليعة. وسجل جناح الفدا حمص محمد مالطا أهدافه الثلاثة في ثلاث مباريات، من بينها هدف الفوز أمام الطليعة، وهدفين أمام الشرطة، ليضع فريقه في دائرة المنافسة، إذ يحتل النادي المركز الثاني برصيد تسع نقاط من ثلاث مباريات خاضها فريقه حتى الآن. كما سجل جناح الشرطة أنس آجي ثلاثة أهداف في خمس مباريات، فيما لعب المدافع محمد العبيد دوراً في أهداف ناديه خان شيخون بتسجيله هدفاً في مرمى أهلي حلب، وساهم في فوز ناديه على أهلي دمشق والطليعة، ليكتب الفريق فصلاً جديداً بمشاركته الأولى في الدوري السوري. وفي أكتوبر الماضي سجل مصطفى شيخ يوسف ثلاثة أهداف، منها هدفان في مرمى الجيش وركلة جزاء ناجحة في شباك الأهلي الدمشقي، كما أضاف المحترف الغاني ديفيد ماوتر ثلاثة أهداف أيضا، مؤكدا أن اللاعبين الأجانب عادوا ليكونوا عناصر مؤثرة في تشكيل فرقهم. وجود المحترفين يلعب المحترفون الأجانب دوراً بارزاً هذا الموسم، حيث أصبحوا عناصر مؤثرة في فرقهم، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص. وسجل كل من الكاميروني ماهوب والغاني ماوتر ثلاثة أهداف، فيما نجح الغيني أنتوي ريتشموند، مهاجم أهلي دمشق، في تسجيل هدفين من ركلتي جزاء في مباراة الاتحاد وأهلي حلب، إضافة إلى صناعة هدف لزميله أحمد عمارة في مرمى خان شيخون، ما جعله من أكثر اللاعبين تأثيراً في المباريات التي خاضها، رغم البداية الصعبة لناديه، إذ يحتل «أزرق العاصمة» المركز الأخير مع نقطة واحدة، كما كان جناح حطين الغاني إيبينيز حاضرا في المباراة. لحظات حاسمة بتسجيل هدف النصر في مرمى الأمويين والحرية. في المقابل، لم تنجح أسماء محترفة أخرى ولم تترك أثرا حتى الآن، مثل المحترف الأموي الغامبي كوياتي بكري الذي لم يسجل أي هدف، وكذلك النيجيري ألاسان مورتيلا مهاجم نادي خان شيخون الذي لم يسجل أي مساهمة تهديفية لفريقه خلال خمس مباريات سابقة، وغالبا ما يبقى على مقاعد البدلاء بعيدا عن التشكيلة الأساسية. أما معاناة حراس المرمى، فهي توازي منافسة المهاجمين على تسجيل الشباك، حيث تمكن حراس الوحدة، طه موسى، يزن عرابي، الجيش، وحطين فادي مرحي، من الحفاظ على شباكهم نظيفة في ثلاث مباريات لكل منهم، رغم أن عرابي استقبل تسعة أهداف في مباراتين، أربعة أمام تشرين وخمسة أمام الوحدة. بينما حافظ عدد آخر من حراس المرمى على نظافة شباكهم في مباراتين فقط، مثل زكريا دهنة (الحرية)، وأحمد مدنية (حمص الفداء)، ومحمود الخلف (الطليعة)، فيما اكتفى حراس المرمى مثل علي حولو (جبلة)، وأحمد كنعان (أمية)، وغازي حميدي (خان شيخون) بالحفاظ على شباكهم نظيفة مرة واحدة فقط، بينما اكتفى حراس مرمى دمشق أهلي أهلي دمشق. ولم يتمكن حلب والفتوة من تحقيق أي مباراة بشباك نظيفة حتى الجولة الخامسة. ومع توقف الدوري، تجمدت الأرقام والإحصائيات، لكن الموسم بدأ يرسم ملامح اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم كلاعبين مؤثرين، سواء بين الهدافين أو المحترفين الأجانب أو حراس المرمى. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



