تقرير: قطر تعزز مكانتها في سوق الغاز الطبيعي وتعيد تشكيل مشهد الطاقة العالمي

اخبار قطر31 يناير 2026آخر تحديث :
تقرير: قطر تعزز مكانتها في سوق الغاز الطبيعي وتعيد تشكيل مشهد الطاقة العالمي

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-08-10 13:14:00

في خطوة استراتيجية تعزز مكانتها كمصدر عالمي رئيسي للطاقة النظيفة وتدعم أمن الطاقة العالمي في ظل الطلب المتزايد والتحديات المتزايدة، ستبدأ دولة قطر في تصدير الغاز الطبيعي المسال اعتبارا من المرحلة الأولى لمشروع توسعة حقل شمال شرق البلاد بحلول منتصف عام 2026. وفي هذا الصدد، أكد خبيران في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على الدور الكبير لدولة قطر في دعم أسس الاقتصاد ودفع معدلات النمو في الدولة خلال السنوات المقبلة، بالإضافة إلى إعادة تشكيل أسواق الطاقة العالمية، حيث من المتوقع أن تساهم مشاريع الطاقة القطرية بحوالي 40 بالمئة من إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الجديدة بحلول عام 2029. وكان وزير الدولة لشؤون الطاقة الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، قد أعلن في المنتدى الاقتصادي القطري في وقت سابق من العام الجاري، أن أعمال التوسعة تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، وأن أول صادرات للغاز المسال من حقل شمال شرق ستبدأ منتصف العام المقبل. وتهدف دولة قطر من خلال هذه التوسعة الكبيرة، وهي الأكبر من نوعها في العالم، إلى الوصول بطاقة إنتاجية تبلغ 142 مليون طن سنويا بحلول عام 2030، وذلك بعد الانتهاء من تطوير مشروع حقل الشمال الغربي الذي لا يزال في مرحلة التصميم الهندسي. وتندرج هذه المرحلة ضمن خطة توسعية طموحة من شأنها مضاعفة الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال في قطر، لترتفع من 77 مليون طن حاليا سنويا إلى 110 ملايين طن بحلول عام 2026، لتصل إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027 بعد الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع حقل الشمال الجنوبي. استثمارات قطر الاستراتيجية: وفي هذا السياق، أكد السيد يوسف محمود النعمة، رئيس قطاع الأعمال بمجموعة QNB، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن استثمارات قطر الاستراتيجية في مجال إنتاج الغاز الطبيعي تساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي. وأشار رئيس قطاع الأعمال في مجموعة QNB إلى مشروع توسعة حقل الشمال باعتباره أحد أكبر مشاريع الإنفاق الرأسمالي في المنطقة وأكبر حقل غاز منفرد في العالم، وأنه أحد المحركات الرئيسية لتعزيز هذا النمو. وقال: إن تطوير ثمانية خطوط جديدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في إطار هذا المشروع على ثلاث مراحل يمثل حجر الزاوية في هذه الجهود. وتوقع النماء أن تدعم هذه الاستثمارات معدلات إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 85 بالمئة بحلول عام 2030 لتصل إلى 142 مليون طن سنويا. وسيتضمن مشروع توسعة حقل الشمال أيضًا توسعة موازية في صناعات التكرير وعمليات التكرير النهائية وإنتاج البتروكيماويات. وستنعكس عوائد هذه المشاريع بشكل إيجابي على دعم جهود التنويع الاقتصادي، والإصلاحات الهيكلية، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، مع رفع مستوى الإنفاق في قطاعي التصنيع والخدمات. وأشار إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي سيظل قويا، على أن يتسارع مع بدء مراحل مشروع توسعة حقل الشمال، حيث من المتوقع أن يرتفع معدل النمو بنسبة 2.4 بالمائة في عام 2025، و5.6 بالمائة في عام 2026، و7.9 بالمائة في عام 2027. وقال: إن هذا التطور سيعزز القطاع المصرفي القطري، الذي سيواصل الاستفادة من هذا النمو الكبير والسيولة الوفيرة ومستويات الرسملة الكافية وجودة الأصول المرتفعة والربحية القوية. من أكبر العمليات. التوسعة من ناحية أخرى أكد الدكتور عمر خليف غرايبة نائب عميد كلية إدارة الأعمال للجودة في جامعة آل البيت الأردنية في تصريحات خاصة لـقنا أن دولة قطر تستثمر اليوم في واحدة من أكبر عمليات التوسعة في تاريخ صناعة الغاز، وذلك من خلال تطوير حقل الشمال الذي يعتبر الأكبر في العالم. وقال: بهذه الخطوة سترتفع الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027، بزيادة تزيد عن 63 بالمئة. وهي ليست مجرد أرقام، بل هي ملامح نظام عالمي جديد للطاقة يتشكل من الدوحة. وأشار إلى أن بوصلة الطاقة في أوروبا شهدت تغيرات في السنوات القليلة الماضية، حيث بدأت البحث عن شركاء يمكن الاعتماد عليهم. وهنا تبرز قطر كخيار استراتيجي، من خلال توقيع اتفاقيات طويلة الأمد مع ألمانيا وفرنسا وهولندا. ولا تعمل هذه الاتفاقيات على تأمين الغاز فحسب، بل إنها تمنح الأسواق أيضاً الاستقرار الذي تفتقر إليه في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية. وأضاف: اقتصاديا يساهم التوسع القطري في التخفيف من تقلبات الأسعار العالمية. ومن المتوقع أن تنخفض أسعار الغاز من مستويات تتجاوز 30 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية إلى حوالي 10-15 دولارًا بنهاية العقد. وذكر الدكتور الغرايبة أن قطر تعيد رسم خريطة صناعة الطاقة في العالم، حيث تسعى القوى الكبرى إلى إعادة تموضعها في عالم متعدد الأقطاب، وتبرز الطاقة كأداة للتوازن والنفوذ، وقطر قوة هادئة تدير استثمارات ذكية تزيد قيمتها عن 45 مليار دولار في البنية التحتية والموانئ والناقلات. وأشار إلى أنه في الوقت الذي تتقاطع فيه تحديات أمن الطاقة مع ضرورات التحول البيئي، تقدم قطر نموذجا متقدما: الإنتاج المستدام، والموقع العالمي، والشراكات طويلة الأمد التي تعيد تشكيل المستقبل من تحت أعماق الخليج. يذكر أن مشروع التوسعة يتكون من ثلاث مراحل: الأولى تخص المنطقة الشرقية، وتضم أربعة خطوط إنتاج عملاقة، بطاقة إنتاجية 8 ملايين طن سنوياً لكل خط، بإجمالي 32 مليون طن. أما المرحلة الثانية الجنوبية فتتضمن خطين إضافيين بطاقة إنتاجية تبلغ 16 مليون طن سنويا. أما المرحلة الثالثة وهي المرحلة الغربية فهي قيد التطوير ومن المتوقع أن تضيف 16 مليون طن أخرى سنويا. اتفاقيات توريد طويلة الأجل ومن المتوقع أن يدخل المشروع الغربي مرحلة الإنشاء بحلول عام 2027، لاستكمال الخطة الوطنية لزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال. وبلغت استثمارات توسعة حقل الشمال حوالي 82.5 مليار دولار أمريكي، منها حوالي 59 مليار دولار أمريكي لشركة قطر للطاقة. ويشارك في المشروع عدد من كبريات شركات الطاقة العالمية، مثل إكسون موبيل، وتوتال إنيرجي، وشل، وإيني، وكونوكو فيليبس، وسينوبك الصينية. كما وقعت قطر اتفاقيات توريد طويلة الأمد مع عدد من الدول الأوروبية والآسيوية، أبرزها: ألمانيا، وفرنسا، وهولندا، والصين، والهند، مما يعزز استقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية. وتبرز قطر كشريك استراتيجي يمكن الاعتماد عليه، خاصة مع اعتمادها لتقنيات التسييل منخفضة الانبعاثات، مما يجعل الغاز القطري من بين أنظف الغازات في العالم. وتندرج هذه المشاريع الضخمة ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني، واستثمار الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة، وتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للطاقة.

اخبار قطر الان

تقرير: قطر تعزز مكانتها في سوق الغاز الطبيعي وتعيد تشكيل مشهد الطاقة العالمي

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#تقرير #قطر #تعزز #مكانتها #في #سوق #الغاز #الطبيعي #وتعيد #تشكيل #مشهد #الطاقة #العالمي

المصدر – LusailNews