فلسطين – غسان الدهيني.. حين تمنح الخيانة «الجبان» سوطاً ليطلق العنان لحقده

اخبار فلسطين31 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين – غسان الدهيني.. حين تمنح الخيانة «الجبان» سوطاً ليطلق العنان لحقده

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 11:25:00

ويصنف رامي أبو زبيدة، في أروقة العمل الاستخباراتي، “#التجنيد_الانتقامي” باعتباره من أقل أنواع التجنيد وأقلها تكلفة وأسهل. باختصار، هي عملية «قطف ثمار» النفوس المهزوزة التي سقطت معنوياً قبل أن تسقط في الأمان. وفي هذه الحالة فإن صاحب العمل الصهيوني لا يبذل جهداً في الإقناع أو الابتزاز؛ الهدف «جاهز» ودوافعه مشتعلة، ولا يحتاج إلا إلى شرارة من الإثارة والتوجيه في لحظة حاسمة، ليلقي بنفسه في مستنقع الخيانة، باحثاً عن انتقام وهمي من وطنه وشعبه. ويتميز العميل المنتقم بخصائص تجعله أداة قذرة وسهلة الخضوع، ومن أبرزها: دفع النفس: وهو شخص لا يحفزه المال في البداية بقدر ما يحفزه “تفريغ عبء مخفي” أو تصفية حسابات شخصية ضيقة، مما يجعله “عميلاً رخيصاً”. التبعية المطلقة: بسبب شعوره العميق بالمنبوذ من مجتمعه، يرمي بنفسه في أحضان العدو، متوهماً أن فوهات بنادق الاحتلال ومنجنيقه ستمنحه الحماية أو المكانة التي كان يفتقدها. #غياب الخطوط الحمراء: هذا النوع من العملاء يرى في تدمير نسيج وطنه انتصاراً لنفسه الجريحة، فيتحول إلى آلة صماء للقتل والتعذيب دون أدنى وازع ضمير أو شرف. المشاهد المشينة التي يبثها هؤلاء، كما فعل العميل غسان الدهيني، ليست استعراض قوة، بل صرخة مكتومة تعبر عن «عقدة النقص» والشعور بالدونية. المبالغة في التعذيب والترهيب وتصوير الفيديوهات تهدف إلى: إثبات الولاء بالدم: يدرك هؤلاء الأشخاص أن الاحتلال لا يثق بهم على الإطلاق، فيلجأون إلى ارتكاب جرائم مقززة – قد يمتنع عنها جندي الاحتلال أحيانًا أمام الكاميرا – من أجل إيهام أسيادهم أنهم «ملكيون أكثر من الملك». #حرق سفن العودة: من خلال دفع العميل إلى الإساءة العامة، يهدف صاحب العمل إلى جعله منبوذاً تماماً ومضطهداً من قبل شعبه، وقطع كافة خطوط العودة وجعله سجيناً إلى الأبد داخل حظيرة العمل. وجسّد العميل غسان الدهيني في فيديوه الأخير قمة النذالة العسكرية والأخلاقية. وحين ظهر وهو يعتدي على مقاتل بطل، جريح، عارٍ، نحيف، أصاب نظام الاحتلال بالشلل لأكثر من عامين في رفح. وهنا تظهر مفارقة «الرجل والظل»: المقاتل الأسير: رغم جراحه وعراه وضعف جسده، يبقى «الرجل» الذي صمد وقاوم ولم يتمكن العدو من الوصول إليه وهو بكامل طاقته. وصموده في تلك اللحظة هو انتصار معنوي ساحق يثير غضب العميل ويخجله. العميل السمين: يظهر على شكل “فأر” كان يختبئ خلف درع العدو، ولم يجرؤ على الخروج إلا بعد أن كان البطل مقيدًا وغير قادر على الحركة. وهذا هو سلوك الصقور الرخيصة التي لا تقترب من الأسود حتى تسقط جرحى. Security_base: “العميل الذي يتفاخر بإساءة معاملة السجناء هو أجبن العناصر في المواجهة المباشرة، لأنه ليس لديه قضية يقاتل من أجلها، بل لديه “سوط” استعاره من سيده ليخفف عن نفسه عيوبه”. إن الميليشيات العميلة التي تحاول استعراض عضلاتها في غزة من خلال القتل والتعذيب ليست سوى “أدوات مستهلكة” في أجندة الاحتلال. ويستخدمهم العدو كدروع بشرية أو أدوات لتشويه وجه المجتمع وتفتيت جبهته الداخلية. عندما تنتهي صلاحيتها، سيتم التخلص منها كالخرق؛ ولم ينالوا احترام «السيد» الصهيوني، ولم يفلتوا من لعنة التاريخ وعار الخيانة التي ستطارد ذكراهم ونهبهم إلى الأبد.

اخبار فلسطين لان

غسان الدهيني.. حين تمنح الخيانة «الجبان» سوطاً ليطلق العنان لحقده

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#غسان #الدهيني. #حين #تمنح #الخيانة #الجبان #سوطا #ليطلق #العنان #لحقده

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام