البحرين – الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها القصيرة لدورتها التاسعة عشرة

اخبار البحرين5 فبراير 2026آخر تحديث :
البحرين – الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها القصيرة لدورتها التاسعة عشرة

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 22:47:00

استضافت هيئة البحرين للثقافة والآثار مؤتمر الجائزة العالمية للرواية العربية، حيث تم إعلان القائمة القصيرة للرواية العربية لعام 2026 في دورتها التاسعة عشرة، والتي تستضيفها مملكة البحرين لأول مرة كمنصة عالمية لهذا الحدث الثقافي النوعي، مما يعزز مكانتها على خريطة الأحداث الأدبية العالمية، وذلك بحضور سعادة الأستاذة هالة بنت محمد جابر الأنصاري مستشارة جلالة الملك للشؤون الثقافية والعلمية. السيدة فرح مطر مدير عام الثقافة والمتاحف بالهيئة، ونخبة من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ومن جانب الجائزة حضر البروفيسور ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة، والأستاذ فلور مونتانارو منسق الجائزة، بمشاركة أعضاء لجنة التحكيم: الدكتور محمد القاضي الباحث والناقد التونسي؛ شاكر نوري، كاتب ومترجم عراقي؛ ضياء الكعبي، أكاديمي وناقد بحريني؛ والدكتورة ليلى هي وون بايك، أكاديمية من كوريا الجنوبية؛ مايا أبو الحياة، كاتبة ومترجمة فلسطينية. وبهذه المناسبة، قالت مستشارة الشؤون الثقافية بهيئة البحرين للثقافة والآثار عائشة السادة: “إن استضافة مملكة البحرين إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية يمثل معلمًا ثقافيًا مهمًا، نظرًا للمكانة المرموقة التي تحظى بها هذه الجائزة في المشهد الأدبي العربي، ودورها البارز في دعم الرواية العربية المعاصرة، وإيصال صوتها إلى آفاق أرحب من خلال الترجمة والانتشار العالمي”، وأضافت: “يسعدنا أن نعلن عن القائمة”. القائمة المختصرة لهذا العام من المنامة، المدينة التي كانت عبر تاريخها نقطة التقاء للحضارات، ومساحة مفتوحة للتنوع الثقافي، وموطنًا للإبداع والفكر. وأشار السادة إلى أن الرواية العربية أصبحت مرآة لتحولات مجتمعاتنا، وحافظة لذكرياتنا، ووسيلة عميقة لفهم الإنسان العربي في سياقاته التاريخية والاجتماعية والثقافية المتعددة. وشددت على أن «دعم الأدب ليس ترفاً ثقافياً، بل هو استثمار في الوعي، وفي القدرة على طرح الأسئلة، وصياغة المعنى، وبناء المستقبل». وتضمنت القائمة القصيرة الروايات الست المتأهلة للجائزة العالمية، وهي: «أصل الأنواع» لأحمد عبد اللطيف، و«نوم القيلولة» لأمين الزاوي، و«سحابة فوق رأسي» لدعاء إبراهيم، و«أسيطر على مجرى النهر» لسعيد خطيبي، و«العراف» لضياء جبيلي، و«غياب مي» لنجوى بركات. ومن المقرر الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة في أبوظبي، على أن يبث الحفل افتراضياً يوم الأحد. الخميس 9 أبريل 2026، قبل معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظمه مركز اللغة العربية في أبوظبي، الراعي الرسمي لهذه الجائزة. من جانبه، قال البروفيسور ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: “لقد كان شعب البحرين في طليعة المجتمعات العربية في هذه المنطقة من العالم في انفتاحه على العلم والتعليم، وفي مشاركته الجادة في الأدب العربي، وخاصة في مجال الشعر. وهذه الأيام تقدم لنا”. لقد بدأ الروائيون بالتنافس على جائزتنا. وهذه بشرى نحتفل بها في كل مكان يتكلم أهله لغة “أبي”. وأضاف: «نحن محظوظون في هذه الدورة بمشاركة نخبة من المحكمين الذين أمضوا ساعات طويلة في قراءة الأعمال المرشحة، ومناقشتها في لقاءات افتراضية ووجهاً لوجه، للتعريف بالأدب العربي والرهان على القارئ العربي في الوقت نفسه». وفي السياق نفسه، قال رئيس لجنة التحكيم محمد القاضي: «تتضمن القائمة القصيرة نصوصاً روائية متنوعة تجمع بين التنقيب العميق في أعماق النفس الإنسانية، وسبر الواقع العربي الراهن مع مختلف التيارات الفكرية التي تعصف به، والسفر عبر الزمن إلى عصور ماضية… يتم استحضارها وإعادة قراءتها لتكشف للقارئ عن خفايا هويتنا المتحولة». وأوضح القاضي أن هذه الروايات هي تعبير عن المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الرواية العربية، ومدى ميلها إلى الانفتاح على القضايا المعاصرة، وتنويع الأساليب التي تبعدها عن المباشرة والتعليم، وتجعل منها خطابا يخاطب الذوق المتحول للقارئ الذي يطمح إلى أن يكون شريكا في عملية الإبداع، وليس مجرد مستهلك للنصوص. ثم عرض أعضاء لجنة التحكيم المعايير الأساسية والفنية للروايات الست، والتي شملت البنية السردية وعمق الرؤية الفكرية، مؤكدين أن الأعمال التي ضمتها القائمة كانت متنوعة. في معالجتها الإبداعية للقضايا الإنسانية والاجتماعية على اختلافها، وهو ما يتطلب قراءتها بتدقيق متكرر، في إطار التوافق والانسجام، وتوجت بالمناقشات المثمرة والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بين المحكمين، مما عكس قوة النصوص المتنافسة التي أصبحت فعالة للموافقة على ترشيحها إلى القائمة المختصرة. كما تضمن المؤتمر عرضاً مختصراً للأعمال المختارة، مع تسليط الضوء على محتوياتها وسياقاتها الفنية. جدير بالذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية تطمح إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر ورفع مستوى الاهتمام بقراءة الأدب العربي عالميًا، من خلال ترجمة الروايات الفائزة والقائمة القصيرة ونشرها على نطاق واسع.

اخبار الخليج

الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها القصيرة لدورتها التاسعة عشرة

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#الجائزة #العالمية #للرواية #العربية #تعلن #قائمتها #القصيرة #لدورتها #التاسعة #عشرة

المصدر – https://alwatannews.net