لبنان – أمر يدفع نتنياهو لشن حرب على لبنان.. تقرير يتحدث

اخبار لبنان7 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – أمر يدفع نتنياهو لشن حرب على لبنان.. تقرير يتحدث

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 21:17:00

نشرت صحيفة “عرب نيوز” تقريرا جديدا تحدثت فيه عن لبنان ووضعه الحالي، خاصة في ظل استمرار الهجمات والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد البلاد، قائلة إن “لبنان يجب أن يركز على أهداف قابلة للتحقيق”. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24”: “في خضم هذه الأجواء الإقليمية المتوترة، يتساءل المرء عما إذا كان لبنان سيقدم بصيص أمل”، وتابع: “هذا بلد وشعب عانى كثيراً نتيجة الحرب السورية وأزمة اللاجئين الناتجة عنها، كما واجه انهياراً اقتصادياً، ناهيك عن انفجار مرفأ بيروت والحرب الإسرائيلية 2023-2024”. ورأى التقرير أن “اللبنانيين بحاجة إلى ارتياح حقيقي”، لكنه تساءل في الوقت نفسه: “ما هو سبب التفاؤل في البلاد؟ لأسباب مختلفة، قد تأتي قريبا لحظة مفصلية تستطيع فيها دولة ضعيفة وهشة حتى الآن تأكيد سيطرتها السيادية والانفصال عن الطموحات العدوانية للقوى الخارجية، وعلى رأسها إسرائيل وإيران”. وتابع: “أولا، لدى لبنان، ممثلا بالرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اللذين تولىا مقاليد السلطة قبل نحو عام، ثنائي حاكم يتمتع بمصداقية واسعة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. لكن هذا الوضع قد لا يدوم، لذا يحتاج الاثنان إلى الدعم ليس اقتصاديا فحسب، بل سياسيا أيضا”. وأضاف: “ثانياً، في السعي إلى ترسيخ دور الدولة، يجب على الجهات غير الحكومية أن تتخلى عن بعض مواقفها وتحترم هذا الدور، وضعف حزب الله يمثل فرصة لتحقيق ذلك. وبالفعل، فإن اغتيال زعيم الحزب الكاريزمي حسن نصر الله، الذي قاد الحزب لفترة طويلة، والعديد من مساعديه، أضر بمكانة المنظمة، التي تراجعت قدراتها العسكرية بشكل واضح في الحرب مع إسرائيل، كما أنها فقدت حليفاً رئيسياً في نظام الأسد”. ورأى التقرير أن “حزب الله لم يعد قادرا على ردع إسرائيل، بل أصبح هدفا رئيسيا للهجمات الإسرائيلية”، وتابع: “كما أن إيران لم تعد تتمتع بالقوة التي كانت تتمتع بها بفضل نظام العقوبات الأمريكية وحرب يونيو من العام الماضي. في الواقع، لا تستطيع إيران تزويد حلفائها، بما في ذلك حزب الله، بالأسلحة والتدريب والتمويل الذي قدمته سابقا. وفي الوقت نفسه، لا تزال إيران تحتفظ بنفوذ أكبر على حزب الله، لكن لديها أمور أكثر أهمية تدعو للقلق داخليا”. بالإضافة إلى ذلك، يرى التقرير أن “القيادة الإسرائيلية، كما هو الحال مع غزة، تجد صعوبة في فهم ما يستلزمه وقف إطلاق النار مع لبنان”، وتابع: “بحسب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أكثر من 10 آلاف مرة، واستهدفته الوكالة الأممية نفسها مرارا وتكرارا. إلا أن هذه الانتهاكات تصاعدت في الأشهر القليلة الماضية، مما دفع البعض إلى التساؤل عما إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “يخطط لشن هجوم آخر واسع النطاق على لبنان”. في عام الانتخابات الإسرائيلية”. وتابع: “ما يشجع رئيس الوزراء الإسرائيلي هو عدم وجود ردود فعل دولية على هذه الانتهاكات. صحيح أن الولايات المتحدة خطت بعض الخطوات في هذا الاتجاه، ولكن ليس بالقوة الكاملة التي تستطيع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدامها. وبدلا من إدانة الهجمات على قوات اليونيفيل، اشترط مجلس الأمن الدولي أن تنتهي ولايتها في نهاية عام 2026، بناء على إصرار الولايات المتحدة في الغالب، وهذا استهتار. وبالنظر إلى تاريخ هذه الحدود والحروب والاشتباكات التي جرت في هذه المنطقة الصغيرة، يصبح من الواضح أن “الحاجة إلى وجود متعدد الجنسيات واضحة”. وتابع: “للاستفادة من هذه الفرصة المحدودة، يجب على اللاعبين الدوليين الرئيسيين الضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وهذا يعني انسحاباً كاملاً من التلال الخمسة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان. ويجب تنفيذ هذا الانسحاب فوراً، وإذا لم يحدث فلا بد من وضع جدول زمني مناسب له كحد أدنى”. وتابع: “لقد قادت الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله، وهذا أمر منطقي. كما يجب أن تحتكر الدولة اللبنانية استخدام القوة، وقد قوض حزب الله هذا الحق لفترة طويلة”. وقال: “لكن الحكومة اللبنانية تواجه معضلة حقيقية. سحب السلاح من جنوب نهر الليطاني شيء، ونزع سلاح حزب الله بشكل كامل دون اتفاق سياسي أمر آخر تماما. وعلى جميع الأطراف الحذر من جر الجيش اللبناني إلى مواجهة عسكرية مع حزب الله، لأنه من غير المرجح أن يتمكن من تحقيق النصر. كما أنه من المهم أن يتمتع الجيش بمصداقية مؤسسة وطنية تحمي كل المجتمعات”. وقال: “يجب تقديم بعض العروض السياسية لحزب الله حول كيفية دمج مقاتليه في القوات المسلحة للبلاد، في حين ستطالب الطوائف الشيعية بضمانات بعدم تعرضهم للأذى السياسي والاقتصادي. وفي المقابل، تضغط الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة على لبنان للموافقة على التطبيع، وقد سعى المسؤولون الإسرائيليون إلى عقد اجتماعات وزارية بدلاً من آلية وقف إطلاق النار كوسيلة للتقارب نحو علاقات كاملة، حتى أن الولايات المتحدة اضطرت إلى تهدئة المخاوف من خلال تأكيد استمرار هذا الأمر”. آلية.” ورأى التقرير أنه “لا ينبغي الاستعجال في التطبيع”، معتبراً أن “لبنان دولة مواجهة، وقد تعرض للغزو الإسرائيلي مرات عديدة، واحتلت أراضيه لفترات طويلة، في حين أن الشعب اللبناني ليس مستعداً لذلك بعد”. في المقابل، رأى التقرير أن «التوصل إلى اتفاق أمني بين لبنان وإسرائيل قد يكون ممكناً»، مشيراً إلى أن «الترسيم النهائي للحدود ممكن أيضاً»، وختم: «لذلك، من الأفضل التركيز على ما يمكن تحقيقه بدلاً من الانشغال بالأوهام».

اخبار اليوم لبنان

أمر يدفع نتنياهو لشن حرب على لبنان.. تقرير يتحدث

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#أمر #يدفع #نتنياهو #لشن #حرب #على #لبنان. #تقرير #يتحدث

المصدر – لبنان ٢٤