وطن نيوز
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، خلال اقتحامه بلدة نعلين غرب رام الله، اليوم الاثنين، إن المجلس السياسي الأمني وافق على إزالة الحواجز وتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية. وقال سموتريش: “وافق المجلس السياسي الأمني على سلسلة قرارات قمت بصياغتها مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والتي تهدف إلى إزالة الحواجز القديمة وتعزيز الاستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بطريقة منظمة ومسؤولة”. وأضاف: “الخطوة الأساسية هي فتح سجلات الأراضي في الضفة الغربية للجمهور. لسنوات، كانت هذه السجلات سرية، مما جعل من الصعب شراء الأراضي وأدى إلى انعدام الشفافية. ورفع السرية سيزيد من اليقين ويسمح بممارسة أكثر عدالة وشفافية في سوق الأراضي”. وأشار سموتريتش إلى أنه “إضافة إلى ذلك، قمنا بإلغاء الأنظمة الأردنية القديمة التي كانت تحظر بيع الأراضي لليهود، والتي كانت تتطلب إجراءات معقدة للحصول على “تصاريح المعاملات”. اعتبارًا من الآن، سيصبح من الممكن شراء الأراضي في الضفة الغربية من خلال عملية أبسط وأكثر شفافية، على غرار ما يتم في مناطق الخط الأخضر، وفقًا لشروط مهنية معقولة. وقال سموتريش: “في الخليل، اتخذنا قرارًا بنقل سلطة إصدار تراخيص البناء في المستوطنات والأماكن المقدسة من السلطات الفلسطينية إلى مؤسسات التخطيط التابعة للإدارة المدنية، من أجل تمكين تخطيط أكثر كفاءة واستقرارًا. وفي الوقت نفسه، قمنا بتعزيز صلاحيات إدارة الخليل لتلبية الاحتياجات البلدية للسكان بشكل مباشر”. وتابع: “بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتوسيع نطاق أنشطة المراقبة والإنفاذ المتعلقة بالمياه والآثار والمخاطر البيئية – أيضًا في المنطقتين (أ) و(ب) – لحماية الموارد الطبيعية والتراث في المنطقة بأكملها”. وقال سموتريش: “إن هذه القرارات هي خطوة أخرى نحو إزالة التمييز والحواجز التي تراكمت على مر السنين. ونحن نتصرف بمسؤولية وحكمة وضمن إطار قانوني واضح، لتعزيز الاستقرار وخلق اليقين وترسيخ واقع مستقر لسنوات قادمة”. وختم بالتأكيد على أن إسرائيل “تعزز سيطرتها على الأرض وتقضي على فكرة إقامة دولة إرهابية عربية في قلب البلاد”.
فلسطين المحتلة – سموتريتش يقتحم نعلين: قرارات لتعزيز الاستيطان وإزالة الحواجز في الضفة الغربية


