موريتانيا – الرسائل الرئاسية (١/٢) | الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة

أخبار موريتانيا17 فبراير 2026آخر تحديث :
موريتانيا – الرسائل الرئاسية (١/٢) | الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 04:14:00

وفي بداية حديثه من الحورية كايدي؛ ووجه فخامة رئيس الجمهورية خلال زيارته المميزة لولاية كوركول رسائل رئاسية قيمة اتسمت بالدقة والصراحة وطبيعة المراسيم مما يعزز أهميتها وضرورة تطبيقها وتنفيذها. وأول هذه الرسائل اعتزاز فخامة الرئيس بتاريخ كوركول العريق وإشعاعها الخالد. إنها بالنسبة لي جرعة من الإنصاف تثير شهية الذاكرة الجماعية للفخر بالانتماء الوطني الموحد. وقد أيد فخامة الرئيس هذا الإنصاف من خلال أسفه لعدم إتقانه لأي من لغاتنا الوطنية. وأعرب عن أمله في أن يوجه هذا الخطاب واحدا منهم على الأقل، وبالطبع سيكون لذلك تأثيره الخاص ونشوته المميزة، وهذه النتيجة ذاتها هي التي دفعت معاليه إلى انتهاج منهج تصحيحي داخل جسد المنظومة التربوية والإدارية. وتجسد ذلك في إدخال تدريس لغاتنا الوطنية على مستوى المسار الأكاديمي الأساسي، وكذلك على مستوى مدارس التدريب وهيئات الإشراف. وأكد فخامته أن زيارته لولاية كوركول هي الحدث الأكثر تعسفا، بل هي مصالحة معلنة بين القمة والقاعدة ورسالة احتضان لكافة أبناء ومناطق البلاد، لتعزيز التلاحم الاجتماعي، والقطيعة مع أساليب الإقصاء والتهميش التي كانت سمة الماضي. ومن هذه الولاية الجميلة بتنوع سكانها وحضور طبيعتها وخصوبة أرضها، أطلق فخامة رئيس الجمهورية أهم مشروع تعهد به للمواطنين وهو المشروع الإصلاحي الكبير المتمثل في المدرسة الجمهورية. تلك المدرسة الشاملة التي تضم جميع أبناء الوطن الواحد في مشهد شامل دون تمييز، على طاولة واحدة، وبنفس الزي، وتتلقى نفس البرنامج؛ مما يزيد الانسجام والألفة منذ أن تكون الأظافر صغيرة، وبالطبع ستكون النتائج؛ تماسك وطني قوي، ومخرجات متصالحة مع الذات ومع الوطن، ومن هذا التكليف أطلق فخامة رئيس الجمهورية نداء الهدف، الذي يعزز اللحمة الوطنية بين الكبار والكبار، ويحارب النزعات العنصرية والدعوات القبلية، خاصة في ستارها غير التكافلي. في مهرجان كيهيدي. ومن خلال تعبئته الرائعة، ظهرت موريتانيا بتنوعها في صورة مصغرة شاملة. إنه يجسد مشهد الوطن الواحد، وهذا ما يلهم العمل من أجل تماسك الشعب الواحد وتعزيز أواصر التضامن بينهم. ولن يكون ذلك ممكناً دون بناء الوطن الشامل الذي يوفر العيش الكريم لجميع أبنائه، ويسير به على طريق النمو والازدهار، في ظل الديمقراطية الشاملة والعدالة العادلة، ومفتاحها الوحيد المواطنة، وضامنها المعلن؛ الحرية والمساواة. ومن الرسائل المهمة التي أكد عليها فخامة رئيس الجمهورية: أنها لم تخرج من دوافع ولدتها أزمات، أو غيرها قامت على الاستحقاقات، بل خرجت من خلال الاتصال المباشر والاستماع عن كثب لآراء المواطنين وتطلعاتهم. وما يعزز مصداقية هذا النهج هو أن بلادنا تتمتع ولله الحمد بالأمن والاستقرار، وهو ما يتطلب الحفاظ على هذه النعمة العظيمة والحفاظ عليها بيقظة المواطن الغيور على مصالح وطنه والمستعد دائماً للدفاع عنها وإرساء مصالحها بالعمل الجاد والبناء. في ظل وجود مؤسسات فعالة تضمن ذلك، وتعمل بشكل آمن ومنتظم. وتضمنت هذه الرسائل الرئاسية الإقرار الواضح بأن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان والحصن المنيع في مواجهة كل التحديات. فهو أساس الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو العتبة الصلبة والمدرج الفعال لتحقيق التنمية والازدهار. إن المساجد الوطنية أقوى وأغنى وأعمق من روافد الخلاف التي غالبا ما تكون في طبيعة الرأي وليس في واقع الهدف، وهذا ما يجعل أغنية الوحدة والاستقرار نشيد الجميع. أعلى وأسفل، وشعار الحصول على التأشيرة يرفع من خلال المواطنة الصادقة فقط، بعيداً عن المحاصصة بالألوان أو الألقاب الطينية الضيقة. وعبر إفصاح فخامة الرئيس لمواطني مدينة كيهيدي عن عمل الدولة على تعزيز التضامن والعدالة والأخوة ومكافحة الفقر والهشاشة والإقصاء، وإصلاح العدالة، ومحاربة الفساد، وترسيخ مفهوم المدرسة الجمهورية، وتطوير الخدمات الأساسية، فضلا عن التنمية الإنتاجية، وتعزيز القطاع الخاص، وتعزيز البنية التحتية. مما مكن البلاد من تحقيق نمو اقتصادي مهم للغاية تراوح بين 4.5 إلى 6% خلال الأعوام الستة الماضية. الدولة الموريتانية لم ولن تنكر الدور الرائد الذي لعبته ولاية كوركول في النهضة الاقتصادية للبلاد، وعلى هذا الأساس عملت على تعزيز هذا الدور من خلال بناء السدود واستصلاح الأراضي وتحسين الصحة الحيوانية وكسر العزلة وتوفير الماء والكهرباء والتعليم والصحة. وذكّر فخامة الرئيس الحاضرين ومن بعدهم الأمة بأنه انتهج نهج التشاور مع الجميع، وعقد لقاءات مع مختلف الأطراف، وأطلق عملية تحضيرية كانت على وشك الانتهاء من أجل إجراء حوار شامل لبناء توافق وطني حول القضايا الكبرى والوحدة الوطنية. وأشار سعادته إلى أن الوقت أصبح أكثر ملاءمة من أي وقت مضى لتحمل المسؤوليات بكل شجاعة تجاه التاريخ، والتحلي بالإرادة والعزيمة من أجل بناء مستقبل مشترك ومشرف ومزدهر، ولن يحدث ذلك دون تجاوز العقليات البالية وبناء المستقبل على أسس المساواة والمساواة على كافة المستويات. وفي هذا الصدد، لم يدخر فخامة الرئيس الجهد المطلوب؛ تعزيز رابطة المواطنة وتعزيز التضامن الوطني، من خلال تغيير العقليات أولا، ومحاربة الأحكام المسبقة والنمطية ثانيا، وتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بعد ذلك، وكسر الحواجز الطبقية تتويجا لكل ذلك. لا شك أن باب الإنجاز قد فُتح على عدة أصعدة، تعزيزاً للجهد التراكمي للأجيال، ولأن التاريخ الوطني حافل بالصفحات المضيئة، وغيرها على العكس؛ لا بد أن تبرز قوة الشعوب باعتبارها المنقذ القادر على تجاوز اللحظات الصعبة، والعامل الحاسم الذي يضمن الاستمرارية على طريق البناء والتقدم، لكن بوصلة كل ذلك تكمن في الاعتراف بالتاريخ دون خجل وكسر أسر اللحظات المؤلمة. حتى لا يبقى عائقاً منيعاً أمام التقدم والتطور. ومن بين الرسائل المسجلة خلال زيارة غورغول، دعوة رئيس الجمهورية أبناء الوطن في المهجر للمساهمة في بناء الوطن، وإشاده بدورهم في تمثيل الوطن، فيما اعتبرت رسالة طمأنة وتقدير، مع التحذير من الانزلاق الذي قد يقع فيه البعض في الانخراط في خطاب الفرقة والكراهية، الذي يخلق الشقاق والفرقة بدلاً من التوحد. ولم يفت الرئيس دعوة المواطنين للحضور إلى مراكز الأحوال المدنية لتسوية أوضاعهم والحصول على أوراقهم التي تعتبر جزءا ثابتا من حقوقهم. وأوضح فخامة الرئيس أن الدولة أتاحت فرصاً كبيرة جداً في مجال التدريب المهني لمن لم يتمكن من مواصلة المسار التعليمي الرسمي العادي، أو فضل حب وكرامة الانخراط المبكر في مجال التدريب المهني، فتم رفع الطاقة الاستيعابية لهم من 4000 إلى 20000 بوعد رئاسي على شكل مرسوم بوصولها إلى 23 بنهاية العام الحالي إن شاء الله تعالى. ملاحظة: في هذا المقال الذي شكل الجزء الأول من هذه المعالجة تحت هذا العنوان، اقتصرنا على الرسائل الواردة من ولاية كيهيدي (الكتاب الرسمي واجتماعات التنفيذيين فقط)، وسنعود إن شاء الله تعالى مع بقية الرسائل الواردة في اجتماعات بقية المحافظات، والتي يجب على المواطن والحكومة على السواء التعامل معها على أساس أنها مراسيم ملزمة في التطبيق؛ وأوامر الرئيس وتوجيهاته الرسمية لها هذا الطابع القانوني، وهذا ما يجب على الجميع معرفته وفهمه والعمل بموجبه.

اخبار موريتانيا الان

الرسائل الرئاسية (١/٢) | الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#الرسائل #الرئاسية #١٢ #الأخبار #أول #وكالة #أنباء #موريتانية #مستقلة

المصدر – الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة – أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة