اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 09:13:00
ورغم مرور نحو 10 أيام على فتح باب الترشيح للانتخابات النيابية المقررة داخل لبنان في 10 مايو المقبل، إلا أن عدد المرشحين لم يتجاوز 6 أشخاص، وأغلبهم ينتمون إلى حركة أمل. وحتى بعد ظهر الخميس، بلغ العدد، بحسب مصادر وزارة الداخلية، 6 فقط؛ ما يثير علامات استفهام بشأن «ندرة» المرشحين وترددهم. سواء كانوا حزبيين أو مستقلين. وبحسب تعميمات الوزارة، فإن باب الترشيح الذي فتح في 10 فبراير سيغلق في 10 مارس، ويحق للراغبين في سحب ترشحهم سحب ترشحهم حتى 25 مارس. ويلزم قانون الانتخابات المرشحين بالانضمام إلى القوائم الانتخابية، على أن يتم تسجيل القوائم قبل 30 مارس، وإلغاء طلبات المرشحين الذين لا ينتمون إلى القوائم. أما المبلغ الذي يفترض أن يدفعه كل مرشح يرغب في الترشح للانتخابات، فهو 200 مليون ليرة لبنانية. ما يعادل 2200 دولار أمريكي. وبينما يشوب الغموض موعد الانتخابات، قال وزير الداخلية أحمد الحجار: «انطلاقاً من إيماننا بمبدأ استمرارية المرافق العامة، وانطلاقاً من قناعتنا الراسخة بأن الشعب هو مصدر السلطة، فإننا نعمل بلا هوادة على استكمال الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة، وبما يضمن الالتزام بالقانون وفق أعلى معايير الشفافية والانفتاح على الجمهور؛ حفاظاً على حقه القانوني في الوصول إلى المعلومات، وهو ما التزمت الوزارة منذ اليوم الأول بإجرائه». متاحة للجميع دون زيادة أو نقصان، وسنحافظ على ما نؤمن به مهما كانت النتائج والمخرجات”. الترشيحات الحزبية وبينما ترددت معلومات عن توجه مرشحي حزب الله لتقديم طلباتهم خلال أيام إلى وزارة الداخلية، يبدو أن معظم الأحزاب الأخرى لم تحسم بعد أغلب مرشحيها وتحالفاتها. لذلك، ستسعى إلى الاستفادة من المهلة الزمنية الممنوحة لها، لا سيما وأن العديد من الأحزاب والعديد من المرشحين المستقلين يكررون في مجالسهم الخاصة أن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها أصبح مستبعداً في ظل التعقيدات المحيطة بتنفيذها، خاصة فيما يتعلق بأوضاع المغتربين. وتشير مصادر «القوات اللبنانية» إلى أن الحزب ما زال يستكمل الترشيحات الداخلية، على أن يقدم الطلبات رسمياً دفعة واحدة إلى وزارة الداخلية، مشدداً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أنه «إذا كان هناك فريق يعتقد أن هناك انتخابات ويستعد للانتخابات بكل جدية فهو (القوات)، ولو كان الوضع غير ذلك لما أجرينا التغييرات التي تطال مرشحينا». من جانبها، توضح مصادر في التيار الوطني الحر أن «عملية إعلان أسماء المرشحين ستسبق عملية تقديم الترشيحات»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنهم الآن في «المرحلة النهائية من الإحصائيات التي نجريها لتحديد المرشحين». وتضيف: “صحيح أن هناك أجواء غريبة في البلاد تقول لن تكون هناك انتخابات في موعدها، لكن هذه الأجواء لا يمكن الاعتماد عليها، لأنه عمليا من الناحية القانونية والدستورية فإن الخطوات تتتابع حتى الاستحقاق”. ويستعد الحزب “التقدمي الاشتراكي” لتقديم ترشيحاته الأسبوع المقبل. وقالت مصادره لـ«الشرق الأوسط» إن «التأخير يعود إلى عدم حسم المرشحين على مقعدين في الشوف، الأول سني والآخر درزي»، مؤكدة حرص الحزب على «إجراء الانتخابات في موعدها والتصدي لأي محاولة للالتفاف عليها لتأجيلها». ترشيحات المستقلين لا يبدو أن وضع المرشحين المستقلين أفضل حالا من وضع المرشحين الحزبيين، خاصة أن تشكيل قوائم متماسكة قادرة على المنافسة والفوز مهمة صعبة للغاية. أضف إلى ذلك أن الكثير منهم ينتظرون قرار جهات معينة بإدراجهم في قوائمها مع احتفاظهم بوضعهم “المستقل”. ولا يخفي الدكتور في العلاقات الدولية سيمون أبو فاضل أن هناك «حالة من القلق والترقب تجعل المرشحين يترددون قبل تقديم ترشيحاتهم، خاصة أن ظروف المعركة لا تزال غير واضحة». وقال أبو فاضل في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «على الرغم من الاستعداد الواضح لدى أجهزة الدولة لاستكمال الانتخابات النيابية، إلا أن ظروفاً معينة تسيطر على الانتخابات، بينها مسألة تسليم السلاح (حزب الله)، والمفاوضات الأميركية الإيرانية، إضافة إلى أن هناك حذراً يحيط بدخول البلاد في عملية معقدة لتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات نتيجة الخلافات وتفاقم الصراع بين القوى السياسية».


