وطن نيوز – رجال الإنقاذ الأوكرانيون يزيلون الأنقاض بينما تنعى كييف 30 شخصًا قتلوا في الهجوم الروسي

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوزمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
وطن نيوز – رجال الإنقاذ الأوكرانيون يزيلون الأنقاض بينما تنعى كييف 30 شخصًا قتلوا في الهجوم الروسي

وطن نيوز

كييف 3 يوليو – أزال رجال الإنقاذ الأنقاض في العاصمة الأوكرانية كييف يوم الجمعة بحثا عن ناجين، بينما تم إنزال الأعلام إلى نصف السارية بمناسبة يوم حداد، بعد يوم من هجوم صاروخي روسي وطائرة بدون طيار أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو يوم الجمعة إن الهجوم، وهو أعنف هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية هذا العام، أدى أيضًا إلى إصابة 92 شخصًا.

وأضاف أن والدا صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، تم نقله إلى المستشفى بعد الهجوم، بالإضافة إلى فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا ما زالوا في عداد المفقودين.

وبشكل منفصل، قال مكتب المدعي العام إن هجومًا بطائرة روسية بدون طيار على منزل في منطقة سومي الشمالية أدى إلى مقتل أربعة أشخاص ليل الجمعة، من بينهم امرأة وطفلتها الصغيرة.

يوم حداد في كييف

وأعلن كليتشكو يوم حداد في كييف يوم الجمعة. وأضاف أن عمليات الإنقاذ مستمرة لليوم الثاني، فيما يعمل خبراء الطب الشرعي على تحديد هوية أجزاء الجثث.

وفي الأشهر الأخيرة، أبطأت أوكرانيا التقدم الروسي إلى حد الزحف على خط المواجهة الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر، واستعادت السيطرة على الأراضي في بعض المناطق.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي يوم الخميس: “لم يعد لدى روسيا حجة لحربها سوى صواريخها الباليستية”.

وأضاف “(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لا يزال يعتزم هزيمة المباني السكنية بدلا من إنهاء هذه الحرب”.

إن حجم وانتشار الدمار في جميع أنحاء العاصمة لم يسبق له مثيل حتى في الحرب التي دخلت الآن عامها الخامس. وقال زيلينسكي إن أكثر من 100 مبنى سكني تضررت.

وقالت موسكو إن الهجمات جاءت ردا على ضربات الطائرات بدون طيار الأوكرانية على روسيا.

وبعد سنوات من الهجمات طويلة المدى من روسيا، كثفت أوكرانيا ضرباتها في عمق الأراضي الروسية، وخاصة على أهداف الطاقة. وأدى ذلك إلى أزمة وقود في روسيا، مما أجبر ثالث أكبر منتج للنفط في العالم على استيراد البنزين.

وردت روسيا بحملة جوية مكثفة ضد المدن الأوكرانية، حيث ضربت الشهر الماضي كاتدرائية كييف التي يبلغ عمرها 1000 عام والتي تعتبر مؤسسة للعقيدة الأرثوذكسية في كلا البلدين. رويترز