اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 12:07:00
أدانت 14 دولة عربية وإسلامية، بالإضافة إلى ثلاث منظمات إقليمية، التصريحات “الاستفزازية” و”الخطيرة” التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، والتي ادعى فيها حق إسرائيل في السيادة على الأراضي العربية على أساس “الحق الكتابي”. وكان هوكابي قد صرح، خلال مقابلة مع الصحفي تاكر كارلسون، بأن لإسرائيل “الحق الكتابي” في السيطرة على الشرق الأوسط بأكمله، أو على الأقل الجزء الأكبر منه، وعندما سئل عما إذا كان لإسرائيل حق في تلك الأراضي، أجاب: “سيكون مقبولا لو أخذوها كلها”. جاءت هذه التصريحات في سياق الحديث عن «آية من الكتاب المقدس» تتحدث عن «وعد إلهي لإبراهيم» بمنح نسله أرضاً «من وادي مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات»، وهي منطقة تشمل بحسب الجغرافيا الحديثة: «الشام (فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان)، وأجزاء كبيرة من السعودية والعراق». بيان مشترك: انتهاك صارخ للقانون الدولي. وأعربت وزارات خارجية الدول المعنية، في بيان مشترك، نشرته فجر الأحد، عن بالغ قلقها إزاء هذه التصريحات، مؤكدة رفضها القاطع لها ووصفتها بـ”الاستفزازية والخطرة”. والدول الموقعة على البيان هي سوريا، الإمارات، مصر، الأردن، الكويت، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، البحرين، قطر، فلسطين، لبنان، وعمان. كما وقعت على البيان ثلاث منظمات: أمانات مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي. الكاتب والمحلل السياسي السوري، أحمد مظهر سعدو، قال لـ”حلب اليوم”: “كان ضرورياً جداً أن يصدر هذا البيان وأن توقع عليه سوريا.. لكن الأهم من ذلك هو العمل على احتجاج دبلوماسي مباشر لإدارة ترامب التي ينتمي إليها هذا السفير الأمريكي الصهيوني.. ولا غرابة في ذلك أيضاً، لأن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب يعمل وفق الرؤية الإسرائيلية الطموحة، وآخر هم ترامب وإدارته هو مصالح الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب المضطهدة”. وأضاف: “المشكلة تكمن في ما إذا كانت هذه هي التوجهات الحقيقية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فهل يمكن أن نعتمد كثيرا على اتفاق أمني مزمع مع إسرائيل يعيد المنطقة العازلة وجميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل أثناء تحرير سوريا؟ لأنه لا حل للعرب والمسلمين إلا بناء مشروع قوي ومتماسك وموحد يجعل الآخر المتربص بيننا يدرك أن العرب قوة كبرى، وأن هذه العربدة المستمرة تجاههم لن تتحقق”. أحلام إسرائيل المدعومة من الغرب على المدى الطويل”. وختم بالقول: “البيان مهم، لكنه ليس كافيا، وإسرائيل، ثم كل الدول معها، قد لا تفهم كل صيغ التصريحات، لأنها لا تفهم إلا لغة الحرب في مواجهتها.. ومن المؤسف حقا أن نسمع سفيرا أميركيا يتحدث بهذه الوقاحة والغطرسة والغطرسة”. مضمون البيان: رفض قاطع وتحذير من التصعيد. وأكد البيان أن هذه التصريحات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار المنطقة، وتناقضا مباشرا مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة. وشددت الدول على رفضها التام لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، ومعارضتها الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضها القاطع لأي تهديد لسيادة الدول العربية. وأكد البيان بشكل قاطع أن “إسرائيل ليس لها سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا على أي أرض عربية محتلة أخرى”، مشددا على الالتزام الثابت بحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وإنهاء احتلال كافة الأراضي العربية المحتلة. ودعت الدول إلى وضع حد لهذه التصريحات التحريضية، مؤكدة أن أي تصريحات تسعى إلى شرعنة السيطرة على أراضي الغير تقوض أهداف السلام والتسامح والتعايش السلمي.




